![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
شكراً: 0
تم شكره 11 مرة في 10 مشاركة
|
----------------------- حصري :: محطات الضخ ضمن الأبنية ----------------------- 1 - المضخات المضخة هي جهاز يقوم بتقديم الطاقة اللازمة للسوائل لرفعها من مستوى إلى مستوى آخر أعلى منه. عاش الإنسان منذ القديم على ضفاف المصادر المائية، واستخدم مياهها في الشرب ولأغراض النظافة، ولري مزروعاته، ومع توسع التجمعات السكانية، ابتعدت المساكن عن ضفاف المصدر المائي، وازدادت احتياجات الإنسان، فتوسعت زراعته وكان لابد له من نقل المياه إلى الأراضي الجديدة التي لم تكن بالضرورة على ضفة المصدر المائي مباشرة، فظهرت الحاجة لرفع المياه ونشأت المضخات. وقد انتشر بشكل واسع استخدام الدواليب المائية (النواعير) بأشكالها المختلفة، كما طورت أنواع أخرى مثل الشادوف والساقية التي أدارها الإنسان أولاَ ثم استخدمت الحيوانات في تدويرها. ومع انتشار استخدام الفحم الحجري كمصدر للطاقة كان لابد من تجفيف المناجم ، فطورت المضخات المكبسية التي كانت تعمل بقوة البخار، ومع التحول لاستخدام النفط كمصدر رئيسي لتوليد الطاقة والحاجة لسحب المياه الجوفية من أعماق كبيرة، كان لابد من تطوير أشكال جديدة من المضخات. ومازال التطوير مستمراَ حتى اليوم مترافقاَ مع التطور المستمر لمعارف الإنسان. 2- المضخات ذات الجريان المماسي (المضخات النابذة) : يتم ضخ السائل بقوة الطرد المركزية، حيث تعطي أجنحة الفراش الدائر بسرعة عالية لقطرة الماء سرعة مماسية وأخرى عمودية، فتندفع قطرة الماء بالمحصلة نحو مخرج المضخة (الشكل-1)، ويؤدي ذلك إلى نشوء ضغط منخفض عند محور المضخة مما يسبب سحب السائل نحوه. تتزايد في هذا النوع الطاقة المستهلكة مع زيادة الغزارة المضخوخة وتتناقص بتناقصها كما هو واضح في منحنيات الشكل-2،مما يسمح بإغلاق الصمام المركب على مخرج المياه خلال عمل المضخة، كما يسمح بالتحكم بالغزارة عن طريق الإغلاق الجزئي للصمام المركب على مخرج المياه. وبما أن الطاقة المستهلكة عند إغلاق الصمام أقل بكثير من الطاقة المستهلكة عند فتحه، لذا يفضل تشغيل المضخات الكبيرة والصمام مغلق للمحافظة على طاقة دنيا عند الإقلاع. تستخدم المضخات النابذة الغزارات حتى 6 م3/ثا ولضواغط تصل إلى 200 متراَ أوأكثر. ويمكن تحديد مردود يصل إلى 87% أو أكثر أحياناَ. 2-1- الخصائص : 2-1-1- المزايا: · أصغر وأخف وعلى الأغلب أرخص من بقية أنواع المضخات خاصة المكبسية ![]() · يمكن تركيبها مباشرة على محور المحرك دون الحاجة إلى مجموعة تحويل حركة مما يخفف فواقد الاحتكاك. · السائل يخرج بشكل تيار مستمر منتظم دون صدمات. · يمكن اختيار مادة صنع كل من الفراش وجسم المضخة بما يتناسب مع السائل المضخوخ للحصول على مقاومة عالية للتآكل حتى لو احتوى السائل على أجسام صلبة أو خيوط طويلة. · أمان في العمل وسهولة في الصيانة. 2-1-2- المساوئ: · قلة المردود من أجل الغزارات الصغيرة. · تناسب الغزارة عكساَ مع الضاغط (منحنيات الشكل-2). · لايمكنها سحب السوائل لوحدها دون تجهيزات خاصة إن كان أنبوب السحب فارغاَ. لكن ميزاتها تطغى على مساوئها بحيث انتشر استخدامها بشكل واسع، بينما اقتصر استخدام بقية أنواع المضخات على حالات خاصة. تستخدم لضخ مختلف أنواع السوائل، ويمكن اختيار التصميم المناسب لكل نوع من السوائل. 3- الخط المميز للمضخات : من أجل عدد معين من دورات المضخة توجد علاقة بين الغزارة المضخوخة وارتفاع الضخ، بحيث أنه من أجل غزارة معينة يتم الضخ إلى ارتفاع معين، برسم هذه العلاقة نحصل على منحني يسمى الخط المميز للمضخة كما هو ظاهر في الشكل-2. 4- ارتفاع سحب المضخة وظاهرة التكهف: 4-1- ارتفاع السحب: هو الفرق بين منسوب محور المضخة ومنسوب الماء في طرف السحب، وبما أن المضخة يمكن أن تتوضع فوق أو تحت منسوب الماء في طرف السحب، لذا يمكن أن يكون ارتفاع السحب سالباَ أو موجباَ على الترتيب الشكلين 3 و 4. ويجب أن لايزيد ارتفاع السحب على 7 أمتار في أفضل الحالات. إذا كان ارتفاع السحب سالباَ أي منسوب المياه أخفض من محور المضخة، وكان هذا الارتفاع أكبر من 7 أمتار (10 أمتار نظرياَ) أمكن أن ينخفض الضغط ضمن الأنبوب إلى مادون ضغط البخار، وبالتالي تتشكل فقاعات بخار ماء فيه وتحصل ظاهرة التكهف. 4-2- ظاهرة التكهف: من المعلوم أن درجة الحرارة اللازمة لتبخر الماء تتعلق بالضغط المطبق، وهي تساوي عند سطح البحر 100 درجة مئوية. ومع تناقص الضغط تتناقص حرارة التبخر، ويسمى هذا الضغط بضغط البخار، وهو يساوي عند الحرارة 50 مئوية 1,26 متر ماء، وعند الحرارة 20 مئوية 0,2 متر ماء. عند زوال الضغط المنخفض المطبق في أنبوب السحب تنهار فقاعات البخار المتشكلة بشكل انفجار بسبب تكاثفها اللحظي مسببة قرعاَ شديداَ. إن لم يتشكل الانهيار ضمن جسم السائل، أمكن تشكله على فراش المضخة مسبباَ نخراَ بسبب الإجهادات الناتجة عنه، تسمى هذه الظاهرة بالتكهف، وعلى العموم لا توجد مادة مقاومة لهذه الظاهرة. يمكن معرفة حدوث التكهف عن طريق أصوات القرع وارتجاج المضخة وتراجع الغزارة المضخوخة عن الغزارة التصميمية ببطء أولاَ ثم بشكل سريع، ويمكن أن يتآكل فراش المضخة تدريجياَ، وقد ينكسر بشكل مفاجئ. يمكن أن يؤدي التكهف في المضخات المكبسية إلى نخر الصمامات وكسرها. 5- نقطة عمل مضخة مع أنبوب : عند تركيب مضخة على أنبوب معين لضخ الماء من منسوب أ إلى منسوب ب أعلى منه، والمضخة مركبة على المنسوب ج بين المنسوبين السابقين، فإن على المضخة تأمين الضاغط اللازم للأعمال التالية: · رفع المياه من المنسوب أ إلى منسوب محورها ج . · رفع المياه من منسوب محورها ج إلى المنسوب ب. · التغلب على فواقد الاحتكاك وفواقد الضغط الأخرى في أنبوب الضخ والقطع الملحقة والصمامات المركبة عليه. · تأمين الضغط المطلوب عند نهاية الأنبوب. · ضخ الغزارة المطلوبة. نقطة عمل مضخة مع أنبوب هي النقطة التي تشترك فيها المضخة والأنبوب بالغزارة والضاغط نفسيهما. و(الشكل-5) يوضح أن نقطة العمل المفضلة لمضخة مع أنبوب هي التي تحقق المردود الأعظمي للمضخة. 6- جمع المضخات على التوازي: هو وصل مضختين متجاورتين أو أكثر على أنبوب الضخ نفسه بحيث يكون لكل مضخة أنبوب سحب مستقل، الغزارة التي تضخها المجموعة هو حاصل جمع غزارات المضخات المشكلة للمجموعة ويبقى الضاغط ثابتاَ كما يظهر(الشكل-6). تستخدم لرفع الغزارة مع بقاء الضاغط ثابتاَ. 7- جمع المضخات على التسلسل: هو جمع مضختين أو أكثر على أنبوب الضخ نفسه، بحيث تضخ الأولى المياه إلى الثانية التي تضخ المياه بدورها إلى الثالثة…، وتضخ الأخيرة المياه في أنبوب الضخ. الضاغط الناتج هو حاصل جمع الضواغط بينما تبقى الغزارة نفسها كما يظهر (الشكل-7). تستخدم لرفع الضاغط مع بقاء الغزارة ثابتةَ. شرط عمل مجموعة مضخات موصولة على التسلسل أن تكون الغزارة التي تضخها كل مضخة أكبر من الغزارة المراد ضخها. 8- أشكال تركيب المضخات إلى المحركات: 8-1- محور المضخة مستقل عن محور المحرك: 8-1-1- المحرك مركب فوق المضخة: (الشكل-8) والحركة تنقل إلى المضخة بواسطة سير أو مسننات، ميزات هذا الشكل: · تحتاج المجموعة إلى مساحة صغيرة. · يمكن التحكم بالسرعة عن طريق تركيب عدة دواليب أو مسننات مختلفة الأقطار لنقل الحركة. · يمكن مراقبة كل الأجزاء الدوارة. · صعوبة الفك والتركيب. · يجب معايرة سيور نقل الحركة باستمرار. 8-1-2- المحرك مركب بجانب المضخة في وضع أفقي: (الشكل-9)ميزات هذا الشكل: · سهلة الصيانة. · يمكن مراقبة الأجزاء المتحركة بسهولة. · تحتاج إلى مساحة كبيرة. وصل محور المضخة مع محور المحرك يسبب بعض المشاكل. 8-1-3- المحرك فوق المضخة في وضع عمودي: (الشكل-13 يمين ) ميزاتها: · تحتاج إلى مساحة صغيرة. · سهلة الفك والتركيب. · يمكن مراقبة الأجزاء المتحركة بسهولة. · فك الفراش يحتاج لجهد كبير. 8-1-4- المضخة العمودية: مضخة ذات توضع عمودي تتألف من مضخة واحدة أو عدة مضخات موصولة على التتالي معلقة بأنبوب الضخ، تستخدم لضخ المياه من الآبار، كما تستخدم لضخ مياه الصرف الصحي. يتوضع المحرك فوق الأرض بينما تتوضع المضخة تحت الأرض أو تحت منسوب الماء، ويصل بينهما محور متوضع ضمن أنبوب الضخ مزود بمساند مركبة على مسافات منتظمة تمنع اهتزازه، يتم تبريدها بواسطة السائل المضخوخ نفسه. و(الشكل-10) يظهر مضخة عمودية. الميزات: · وجود المحرك فوق الأرض مما يسهل مراقبته وصيانته. · ضرورة الانتباه باستمرار لمحور نقل الحركة لأن أي اختلال في وضعه يؤدي لاهتزازه وبالتالي ضرر للمجموعة ككل. · تناقص المردود مع زيادة العمق. 8-2- للمضخة والمحرك المحور نفسه: 8-2-1- المضخة الغاطسة: يتوضع المحرك تحت المضخة في الوضع العمودي ويشترك معها بنفس المحور، وتتوضع المجموعة كاملة تحت الأرض تحت منسوب الماء. يملأ المحرك بسائل تبريد، أما المضخة فيبردها السائل المضخوخ نفسه. و(الشكل-11) يظهر المضخة الغاطسة المخصصة لضخ مياه الصرف. الميزات: · تورد كقطعة واحدة مع المحرك. · تحتاج إلى مساحة صغيرة. · يوجد منها شكل مخصص لضخ مياه الصرف الحاوية على شوائب. · لايمكن مراقبة الأجزاء الدوارة. · لايمكن إطلاقاَ تشغيلها في الجفاف. يجب إخراجها إلى سطح الأرض من أجل أعمال الإصلاح والصيانة. 8-2-2- مضخة ذات توضع أفقي: (الشكل-12) ميزاتها: · طولها قصير. · تحتاج لوقت قصير للإصلاح والصيانة. · لاتحتاج إلى الكثير من أعمال الصيانة. · لايمكن مراقبة الأجزاء الدوارة. 8-2-3- مضخة ذات توضع عمودي: (الشكل- 13 يسار) ميزاتها: · طولها قصير. · تحتاج لوقت قصير للإصلاح والصيانة. · لاتحتاج إلى الكثير من أعمال الصيانة. · لايمكن مراقبة الأجزاء الدوارة. · المحرك ذو محور بتصميم خاص. يمين: محورين مستقلين يسار: نفس المحور للمضخة والمحرك 9- مواد صنع المضخات: يتعلق اختيار مادة صنع جسم المضخة والفراش والمحاور بنوع السائل المراد ضخه، وبسعر المادة المراد استخدامها، حيث يفضل استخدام المواد الأرخص والتي تحقق بقية المتطلبات. · يمكن صنع جسم المضخة من الحديد الزهر عند عدم وجود متطلبات خاصة، أما عند وجود اشتراطات خاصة مثل مقاومة الصدأ أو التآكل بتأثير المياه المالحة أو المواد الكيميائية فيمكن استخدام الستينلس ستيل. وإذا أريد للمضخة مقاومة التآكل الناتج عن ضخ مواد صلبة مع المياه فيصنع جسم المضخة من البرونز. · يمكن صنع الفراشات من حديد الزهر، الفولاذ، الستينلس، الألياف الكربونية أو من الألياف الزجاجية المقواة حسب مواصفات المياه المضخوخة. كما يمكن تغليف الفراش بالمطاط أو البلاستيك، وسيئة هذه الطريقة هي إمكانية تقشر طبقة التغليف. · تصنع المحاور عادة من الفولاذ أو من الستينلس ستيل. 10- التجهيزات الملحقة بالمضخة: تزود المضخات بالتجهيزات التالية من أجل ضمان عملها باستقرار: · مقياس ضغط على أنبوب الضخ وآخر على أنبوب السحب. · عداد لقياس كمية المياه الخارجة من المضخة وذلك لمراقبة استطاعتها. · ساعة زمنية لتسجيل عدد ساعات عمل المضخة آلياَ بهدف تنظيم عمليات الصيانة الدورية. · مقياس أمبير ومقياس فولت لمراقبة التيار الكهربائي الواصل للمضخة. · مانع لدوران المضخة إن انخفض منسوب المياه على أنبوب السحب عن حد معين، ويهدف ذلك لمنع دوران المضخة في الجفاف. ------------------------------------ أنظمة تغذية المباني بالمياه تمد ضمن الأبنية بمختلف أنواعها شبكة أنابيب تقوم بإيصال المياه من شبكة توزيع المياه الخارجية إلى الأجهزة الصحية المختلفة الموزعة ضمن البناء. ويجب أن تؤمن هذه الشبكة الغزارة والضغط اللازمين لإيصال المياه إلى أبعد وأعلى جهاز صحي مركب ضمن البناء، إضافة لتأمين الضغط الكافي للاستخدام المريح للمياه من قبل السكان (يتراوح هذا الضغط بين 3-5 أمتار حسب نوع الجهاز). والجدول-1 يعطي الضغط اللازم توفره في الشبكة العامة لتأمين المياه حسب عدد الطوابق. إذا كان الضغط المتوفر في الشبكة أقل من القيم المعطاة في الجدول كان لابد من استخدام حلول خاصة لتغذية البناء بالمياه. حسب قيمة الضغط المتوفر في الشبكة Hs والضغط اللازم لتغذية المبنى بالمياه H يمكن استخدام أحد أنظمة التغذية التالية: 1. التغذية المباشرة من الشبكة العامة: Hs>H دوماً والضغط يكفي لإيصال المياه بشكل دائم إلى أبعد وأعلى جهاز في المبنى، في هذه الحالة توصل شبكة المبنى إلى الشبكة العامة مباشرة. (الشكل-14) 2. التغذية عن طريق خزان على السطح: Hs<H أحياناً، ولاتصل المياه باستمرار إلى الطوابق العليا. نقوم في هذا النظام بوصل الشبكة العامة إلى خزان رئيسي على سطح المبنى، توزع المياه منه على المنازل، يمتلئ الخزان بالمياه عندما يكون الضغط كافياً. (الشكل-15) 3. الضخ المباشر إلى خزان على السطح: Hs<H دوماً، المياه لاتصل إلى الطوابق، ويمكن أن لاتصل إلى الطوابق الدنيا في وقت ذروة الاستهلاك. تضخ المياه من الشبكة مباشرة إلى خزان مركب على سطح البناء، حيث توزع المياه منه إلى المستهلكين. في هذا النظام يمكن الاستفادة من الضغط المتوفر في الشبكة مما يوفر في حجم المضخات المستخدمة والطاقة المستهلكة. يحسب الخزان العلوي على استهلاك السكان ليوم كامل، مما يزيد من الأحمال التصميمية للمبنى. (الشكل-16) 4. الضخ من خزان أرضي متصل بالشبكة إلى خزان على السطح : توصل الشبكة العامة إلى خزان أرضي يحسب على أساس احتياجات السكان ليوم كامل، تضخ منه المياه إلى خزان على السطح وظيفته تأمين الضاغط اللازم مع المحافظة على عدد مرات إقلاع المضخة في الساعة (لاتزيد على 10-15 مرة في الساعة حسب حجم المضخة). حجم الخزان على السطح في هذه الحالة أصغر من حجمه في الحالة السابقة مما يخفض من حمولات المبنى (الشكل-17). 5. الضخ المباشر في الشبكة: حيث يستغنى عن الخزان على السطح الوارد سابقاً ويستبدل بخزان ضغط (هيدروفور) يركب على خط الضخ بعد المضخة مباشرة. يحسب خزان الضغط بحيث يؤمن الضاغط اللازم في الشبكة، ويؤمن عدم تجاوز عدد مرات إقلاع المضخة في الساعة الحد المسموح به (10-15 إقلاع/ساعة). يمكن أن يتم الضخ من الشبكة مباشرة أو من خزان أرضي (الشكل-18). -------------------------------- محطات الضخ ضمن الأبنية هي الغرفة أو مجموعة الغرف من المبنى التي تحوي المضخات وملحقاتها التي تشمل: 1. أنابيب الضخ والسحب وملحقاتها من صمامات ومقاييس ومثبتات. 2. التمديدات الكهربائية التي تزود المحركات والتجهيزات المختلفة بالتيار الكهربائي اللازم لتشغيلها إضافة للإنارة والأغراض الأخرى. 3. مجموعة التحكم الآلي التي تنظم عمل المضخات، وتضم تجهيزات الأمان المختلفة اللازمة لحماية المضخات. 4. قد تضاف إلى محطات الضخ مجموعة توليد كهرباء احتياطية لضمان التزويد بالماء عند انقطاع التيار الكهربائي. أقسام محطة الضخ: تتألف محطة الضخ أساساَ من الحجرات التالية: 1- خزان السحب: يتوضع بين المضخة ومدخل المياه إلى المحطة، يستخدم لتوزيع المياه على عدة مضخات، ويساعد على التحكم بعملها، يحتوي على احتياطي مياه يستخدم عند انقطاع التغذية (نظام التقنين مثلاً) ويمتص الفرق بين كمية المياه الواردة والغزارة التي تضخها المضخة مع المحافظة على عدد مرات إقلاع المضخة في الساعة ضمن الحدود المسموحة. 2- غرفة المضخات: تحتوي على المضخات ومحركاتها (حسب نوع المضخات المستخدمة). 3- غرفة التحكم: قد توضع لوحة التحكم والتمديدات الكهربائية وبقية التجهيزات الملحقة بالمحطة في غرفة مستقلة، لكنها توضع غالباً في الأبنية السكنية العادية في نفس غرفة المضخات. أشكال محطات الضخ: 1- محطة مع مضخات متوضعة في الجفاف تحت منسوب الماء: من أكثر الأشكال انتشاراَ سواء في ضخ مياه الشرب أو مياه الصرف. تتألف المحطة من الأقسام الثلاثة المذكورة سابقاَ. تتوضع المضخات، الأنابيب والصمامات معاَ في غرفة المضخات (الشكل-19). 2- محطة ضخ مع مضخة متوضعة في الجفاف فوق منسوب المياه: في هذا الشكل تقع المضخة مع المحرك فوق منسوب المياه، ويتم تفريغ أنبوب السحب من الهواء باستخدام تجهيزات خاصة ملحقة (الشكل-20). يمتاز هذا الشكل بالتالي: · تتوضع غرفة المضخات عادة فوق خزان السحب بشكل أمين من خطر الفيضان. · صغر المساحة التي يشغلها. · وجود أنبوب سحب طويل يزيد خطر التكهف وخطر الانسداد عند احتواء المياه على شوائب (مواد صلبة). 3- محطة ضخ مع مضخة متوضعة ضمن المياه: تتوضع المضخة مباشرة في غرفة السحب. يمتاز هذا الشكل بعدم وجود أنبوب سحب والتخلص من المشاكل المتعلقة به. يمكن أن يتوضع المحرك فوق غرفة السحب (الشكل-21)، سيئة هذا الشكل وجود محور نقل حركة طويل بين المضخة والمحرك، لكنه يمتاز بسهولة مراقبة المحرك وصيانته. يمكن أيضاَ أن يتوضع المحرك والمضخة كوحدة واحدة تسمى المضخة الغاطسة (الشكل-22)، يمتاز هذا النوع بالبساطة وصغر المساحة اللازمة، السيئات عدم إمكانية المراقبة البصرية للمضخة والمحرك إضافة للحاجة إلى سحب المضخة إلى سطح الأرض من أجل أعمال الإصلاح والصيانة. محطات ضخ مياه الشرب ضمن الأبنية: 1. استخدامها: تستخدم محطات ضخ مياه الشرب في المباني في أحد الحالات المذكورة في الفقرة السابقة، كما أنها تستخدم في الأبنية العالية حيث لايمكن أن تصل المياه إلى الطوابق فوق الطابق الخامس، وفي معظم هذه الحالات تغذى الطوابق الأولى بشكل مباشر من الشبكة، أما الطوابق العليا فتضخ إليها المياه وفق الحلول المستعرضة. 2. عدد المضخات المستخدمة: تحتوي المحطة عادة على مضخة أو أكثر عاملة بحسب الغزارة المراد ضخها، وعدد الخزانات على السطح المراد تغذيتها، وعلى العموم فإن موثوقية النظام تزداد مع ازدياد عدد المضخات العاملة الموجودة، فإذا استخدمت مضخة واحدة لضخ غزارة Q فإن الضخ يتوقف تماماً إذا تعطلت المضخة، أما إذا استخدمت مضختان غزارة كل منهما Q/2 فيمكن تأمين نصف الغزارة عند حصول عطل في إحدى المضختين، وعند استخدام ثلاثة مضخات متماثلة يمكن تأمين 66% من الغزارة وهكذا، لكن الكلفة تزداد عند زيادة عدد المضخات. 3. المضخات الاحتياطية: يجب أن تحتوي محطة الضخ على مضخات احتياطية يتعلق عددها بعدد المضخات العاملة، تستخدم هذه المضخات لاستمرار التغذية عند تعطل أحد المضخات العاملة وريثما يتم إصلاحها لضمان عدم انقطاع التغذية وزيادة موثوقية نظام التغذية المستخدم. إذا كانت المحطة تحوي على مضخة واحدة عاملة فيلزم مضخة احتياطية مماثلة ، وعند زيادة عدد المضخات العاملة يضاف عادة مضخة احتياطية واحدة لكل مجموعة مضخات متماثلة. 4. موقعها: تتوضع محطات الضخ عادة في قبو البناء، أو ضمن وجيبته إن لم تتوفر المساحة الكافية ضمن قبو المبنى. ويجب في هذه الحالة ضمان عدم تسرب المياه الجوفية أو السطحية إلى ضمن المحطة. 5. أشكالها: الشكل الأكثر انتشاراً هو المحطات مع مضخات متوضعة في الجفاف تحت منسوب الماء والمؤلفة من حجرتين: خزان سحب، وغرفة مضخات تحوي المضخات وأنابيب السحب والضخ والصمامات والمقاييس الملحقة، إضافة للتجهيزات الكهربائية وتجهيزات التحكم. في حال عدم توفر المساحات اللازمة يمكن اللجوء للحلول الأخرى وذلك حسب الحالة. محطات ضخ مياه الصرف الصحي ضمن الأبنية: 1. استخدامها: يتم اللجوء إلى محطات ضخ مياه الصرف الصحي إن كان منسوب خط التجميع الرئيس في المبنى أخفض من منسوب شبكة الصرف العامة، وبالتالي لايمكن صرف المياه بالراحة إلى الشبكة العامة، ويتم في مثل هذه الحالات جمع مياه الصرف للطوابق العليا التي يمكن صرفها بالراحة إلى الشبكة في مجمع مستقل أو أكثر، أما الطوابق التي لايمكن صرفها بالراحة فتجمع مياهها في محطة ضخ (أو أكثر إن كانت مساحة المبنى كبيرة) تقع تحت منسوب قبو المبنى، تضخ منها المياه إلى الشبكة العامة. 2. عدد المضخات المستخدمة: يمكن أن تحتوي المحطة على مضخة عاملة، تحسب على الغزارة الساعية الوسطية لمياه الصرف، ويحسب حجم خزان السحب لاستيعاب الفرق بين الغزارة الساعية الأعظمية والغزارة الساعية الوسطية، ويمكن أن تتألف مجموعة الضخ في المباني الكبيرة أو عندما تكون كمية المياه المراد ضخها كبيرة من ثلاثة مضخات عاملة، مضخة تحسب على الغزارة الساعية الدنيا، ومضخة تحسب على الفرق بين الغزارة الساعية الدنيا والغزارة الساعية الوسطى، ومضخة تحسب على الفرق بين الغزارة الساعية الوسطى والغزارة الساعية العظمى وذلك بهدف تخفيض حجم خزان السحب. 3. المضخات الاحتياطية: لابد من تجهيز محطات ضخ مياه الصرف الصحي بمضخات احتياطية تعمل عند تعطل إحدى المضخات العاملة، عددها لايقل عن مضخة واحدة لكل مضخة أو مجموعة مضخات متماثلة. 4. أشكالها: يفضل عادة استخدام الخزان المؤلف من حجرة واحدة مع مضخات غاطسة وذلك لتوفير المساحات اللازمة، ولو أن لهذا الحل مشاكله التي تتمثل بضرورة إخراج المضخة إلى الجفاف في حال العطل أو الصيانة، وضرورة تنظيفها بشكل جيد قبل إصلاحها أو نقلها كونها موجودة ضمن مياه الصرف الصحي. فيحال المضخات ذات الاستطاعات الصغيرة يمكن استخدام مضخات تورد مع خزانها بشكل وحدة مسبقة الصنع كما هو ظاهر في الشكل-23. 5. مشاكلها: يرتبط جمع مياه الصرف في خزان لمدة طويلة تزيد عن النصف ساعة بالعديد من المشاكل منها: a. ترسب المواد الصلبة على أرضية الخزان. b. تفسخ المواد العضوية المحتواة ضمن مياه الصرف وانطلاق غازات قابلة للانفجار. c. انطلاق الروائح المزعجة. d. تشكل بؤرة تلوث قد تتجمع فيها الحشرات والقوارض. e. إمكانية تسرب المياه الملوثة إلى المياه الجوفية، لذا لابد من العناية بشكل خاص بكتامة خزان السحب، واستخدام الاسمنت الكبريتي المقاوم للتآكل. حساب الضاغط اللازم للمضخة: يتألف الضاغط اللازم للمضخة من جزئين: الضاغط اللازم على طرف السحب، والضاغط اللازم على طرف الضخ (الشكل-24). الضاغط اللازم على طرف السحب:hs = hsg + hsl حيث hsl : مجموع الفواقد المحلية والطولية على أنبوب السحب. الضاغط اللازم على طرف الضخ: hd = hdg + hdl + hu حيث: hdl: مجموع الفواقد المحلية والطولية على طرف الضخ. hu: الضاغط الواجب توفره على مخرج المياه من أجل تأمين الاستخدام المريح، في حال الخزانات يكفي ضاغط بحدود 3 أمتار. وبالتالي: H = Hg + hsl + hdl + hu حيث Hg: فرق المنسوب بين سطحي المياه في خزاني السحب والضخ. وتبقى هذه العلاقة صحيحة في حال خزان السحب أعلى من محور المضخة. تصميم مدخل المياه إلى المضخة: يجب عند تصميم فتحة سحب المضخة الالتزام بالأبعاد التالية: قطر فتحة السحب= 2 * قطر أنبوب السحب. عمق فتحة السحب= 1 - 1,5 مرة من قطر فتحة السحب (محسوبة إلى سطح الأنبوب). على أن لايقل عن 0,2 * قطر أنبوب السحب + 0,3 (متر) بعد فتحة السحب عن أي جدار مجاور لايقل عن 0,25 مرة من قطر فتحة السحب. ------------------------------------- تــم بعون الله تعالى لا تنسونا من دعوة صالحة ------------------------------------------------- المصادر : محطات الضخ / د.م. محمد بشار المفتي محطات الضخ / د.م. عبد الرحمن إدريس المصدر: منتدى كلية الهندسة المدنية والتقنية - من قسم: السنة الثالثة آخر تعديل بواسطة المهندس أسعد علبي بتاريخ
29-07-2009 الساعة 10:21 PM .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
جزاك الله خيراً |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
مشكور أخ أسعد بالفعل معلومات في غاية الأهمية ومرجع مهم لكل طالب أو مهندس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
الله يعطيك العافية يا أستاذ أسعد شكرا للجهد المبذول . آخر تعديل بواسطة بشار310 بتاريخ
15-02-2010 الساعة 01:00 PM .
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصري : حادثة المطرقة المائية في شبكات المياه ومحطات الضخ | المهندس أسعد علبي | السنة الثالثة | 8 | 29-09-2011 10:38 AM |
| حصري :: تقليل الحمأة في محطات معالجة مياه الصرف | المهندس أسعد علبي | تقانات الهندسة البيئية | 5 | 11-01-2011 01:54 AM |
| حصري : أسس التفتيش على محطات معالجة مياه الصرف وتطبيقاته | المهندس أسعد علبي | تقانات الهندسة البيئية | 7 | 18-08-2010 05:06 PM |
| حصري :: الصمامات المستعملة في محطات المعالجة | المهندس أسعد علبي | السنة الرابعة | 2 | 26-10-2009 08:19 AM |
| حصري :: مكافحة الحريق في الأبنية | المهندس أسعد علبي | السنة الثالثة | 1 | 19-07-2009 10:08 AM |





































العرض العادي

