التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2009, 03:56 PM   رقم المشاركة : 1
kinzy
عضو فعال
 
الصورة الرمزية kinzy







آخر مواضيعي - اول شاشة مسطحة من تصميم سوري
- عاجل وهام الى طلاب التكميلية في الهندسة التقنية
- الاستعمالات الصحيحة للاب توب‎
- لا من إيدك ولا من رجلك
- خطط واحلام المستقبل


kinzy غير متواجد حالياً

kinzy will become famous soon enough

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى kinzy
Cool التنوع البيولوجي في البحر

حلقة بحث عن التنوع البيولوجي في البحر

التنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لمحة عن البحر الأبيض المتوسط :

يتوسط البحر الأبيض المتوسط القارات القديمة حيث يقع بين أوربا شمالاً وأفريقيا جنوباً وأسيا شرقاً يغطي مساحة970000mile² (2512000 km²) ويعتبر ضحل عموماً بعمق متوسط 1500 m وهو مغلق بحيث أن الجريان المستمر للماء السطحي من المحيط الأطلسي الذي يعتبر المصدر الرئيسي لتجديد ماءه من خلال مضيق جبل طارق الذي يبلغ عمقه 300 m وهذا الجريان القليل يجعل البحر الأبيض المتوسط أشد ملوحةً من الأطلسي . وإلى الجزء الجنوبي الشرقي منه توجد قناة السويس وهي قناة اصطناعية تربط البحر الأبيض المتوسط مع البحر الأحمر .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مقدمة عن التنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط:
المتوسط من المشاعات العالمية ، وهو كنز مشترك ، يحتوي مروج أعشاب بحرية غنية وصخور مرجانية تطغى على منطقته الساحلية بينما الجبال الصخرية البحرية الملهمة، ينابيع الماء الباردة والخنادق موجودة في قاع البحر. وبينها 10000 نوع من الكائنات الحية، 9% من التنوع البيولوجي العالمي رغم أن المتوسط لا يشكل سوى 1% من محيطات العالم . ولكن الصيد المفرط والصيد المدمر يدمران هذا الكنز بشكل مستمر .
لا يزال البحر المتوسط يُعتبر أكبر حوض سباحة في العالم، إضافة إلى كونه الوجهة المفضلة للسياح، لكنه بات مهددا بفقدان تمايزه وتنوعه البيولوجي بسبب عدد من العوامل، أبرزها الأنشطة البشرية التي أدت تدريجا إلى تدهور أحواله البيئية. ويعاني أيضا المياه المبتذلة التي تصبّ فيه من دون معالجة (85% من المياه المبتذلة تصب فيه من دون معالجة)، كما يتألم من المياه الآسنة وأحيانا السامة الناتجة من المصانع ويغصّ بالتلوث الناتج من النقل البحري وكميات المشتقات النفطية المتسربة إلى مياهه اللازوردية. والى جانب هذا كله، يعاني أيضاً فقدان تنوعه البيولوجي الخاص بسبب تهديدات أصناف دخيلة غازية مــؤذية تــساهم في تغيير معالمه، ومنها طحالب غريبة مؤذية تقتل الطحالب الأصلية التي يقتات منها "سكان البحر المتوسط الأصليون"، أي الحيوانات البحرية من اسماك وسلاحف .
والبحر المتوسط هو أكبر البحار الأوروبية شبه المغلقة. يطل عليه 18 بلدا، وتمتد سواحله عبر ثلاث قارات (أوروبا وأفريقيا وآسيا) تمتد لمسافة 46000 km ومتوسط عمق هذا البحر 1.5 km، وإن كان أكثر من 20% من مساحته الإجمالية تغطيها مياه تقل في عمقها عن 200 m ويتكون هذا البحر من حوضين رئيسيين: الشرقي والغربي . وهناك أيضا بحار إقليمية أصغر حجما تتصل به: بحر لجوريا، وتيرانا، والأدرياتيكي، وبحر إيجا. وهو يتصل بالمحيط الأطلنطي عن طريق مضيق جبل طارق، وبالبحر الأسود وبحر أزوف عن طريق مضيق الدردنيل، وبحر مرمرة والفسفور، وبالبحر الأحمر عن طريق قناة السويس. ويتميز البحر المتوسط بقلة أمطاره، وارتفاع معدلات البخر، وارتفاع درجة الملوحة، وانخفاض تأثير المد، بالإضافة إلى الانخفاض النسبي في تركيزات العناصر المغذية خارج المناطق الساحلية الداخلية وأجزاء من بعض البحار الإقليمية .
الأحياء المائية :
تغطيمياه البحار والبحيرات والأنهار حوالي 72% من سطح الأرض، وتزخر بالعديد من الأحياءالمائية التي ظل الإنسان يقتنص خيراتها طوال تاريخه .. وهي تعد مصدراً متجدداًلكثير من المواد الغذائية والعناصر الكيماوية الهامة ومواد متنوعة الاستخدامكاللؤلؤ والمرجان والإسفنج والصدف إلى جانب دورة الماء العذب بين الأرض والجووالأحياء.
وتحفظ البحار الحرارة على الأرض وتشعها على اليابسة بفضل احتفاظ الماءبالحرارة وفقدها ببطء، مما يتيح ظروفاً مناسبة للحياة في مياهها وعلى أعماق مختلفة . كما تعمل البحار على تلقي كل ما يسيل على اليابسة من مركبات وملوثات وترشحها ليعوداستخدامها في دورات جديدة بين الأحياء المختلفة . وتمد البحار جو الأرض بكمية كبيرةمن الأكسجين خلال عملية البناء الضوئي للطحالب البحرية المنتشرة على مياهها السطحية .
وتبدأ الأحيـــــاء البحريــــة بسلسلة المنتجين وهي الطحالبالبحريــة والهائمات المجهريــة النباتيــــة ( Phytoplankton ) التي تشكل قاعدة هرم الغذاء في البحر ( وهي الكائنات التي تحتوي على مادة الكلوروفيل ) ويليها عدة سلاسل من المستهلكين على شكل أوليات ويرقات أسماك وديدان صغيرة ثم أسماكأكبر فأكبر، مثل السردين والسلمون ثم التونة والقرش ثم الحيتان المفترسةوالإنسان يتغذى على تلك الأسماك، ويمثل قمة هرم الغذاء في البحر.
ويتوفر في البحرسلسلة من المحللين على شكل بكتريا وفطريات تقوم بتحليل أجسام الأحياء الميتة أوالفضلات العضوية إلى عناصر غير عضوية تتاح من جديد للاستخدام في بناء أجسام الأشكالالمنتجة بفضل طاقة الشمس وثاني أكسيد الكربون والماء.
وتشكل المياه البحرية بيئةخصبة للأحياء المختلفة .. فهي تتفاوت في العمق من عشرات الأمتار في بعض البحاروالخلجان الضحلة إلى أكثر من عشرة آلاف أمتار في بعض المحيطات . ومتوسط عمق البحـار3800م وهي مأهولة بالأحياء بدرجات متفاوتة فتتوفر في الطبقات العليا وتقل مع زيادةالعمق لظروفها الشديدة البرد والظلام وزيادة الضغط وندرة الغذاء.
أما قائمة فقاريات مياه البحر المتوسط المصرية فإنها تشتمل على أكثر من 350 نوعاً سمكياً، من بينها 43 نوعا غير أصيلة، مصدرها مياه المحيطين الهندي والهادي، هاجرت إلى المتوسط عبر قناة السويس؛ وبين هذه الأسماك أنواع عديدة عالية القيمة الاقتصادية، مثل أسماك المرجان، وأنواع البوري، والوقاريات؛ والأخيرة أسماك اقتصادية هامة، لاحمة، تأكل الأسماك والقشريات. ويتضمن تاريخ حياتها ظاهرة التحول الجنسي، فهي تبدأ كإناث فور بلوغ سن النضج الجنسي، ثم لا تلبث أن تتحول إلى ذكور. ولها القدرة على تغيير درجة تلوين الجسم بسرعة فائقة، عندما تنتقل من بقعة مظلمة إلى منطقة رملية مضيئة.
ومن البرمائيات، تعرف مياه المنطقة ثلاثة أنواع من السلاحف البحرية، هي (الخضراء)، و (كبيرة الرأس، أو البلهاء)، و (جلدية الظهر)؛ وتزور الأوليان الشاطئ المصري، بشكل متقطع، لوضع البيض؛ أما الأخيرة، فغير معروف عنها قيامها بذلك، وهي الأكثر ندرةً بين الأنواع الثلاثة.
الكائناتالبحرية الحية المهددة بالانقراض فيلاحظ أن أنواع كثيرة من الأسماك تدهورت فيالسنين الأخيرة في المياه البحرية السورية (حسب مطالعات الصيادين) وهي : تراخور - كربال - قاروس - براق - لقزرملي ومن الثدييات البحرية المهددة : الفقمة والدلافين بأنواعها و الحيتان بأنواعها ومن الزواحف :السلحفاة وبعض أنواع الرخوياتوكل أنواع الإسفنج الخمسة عشرة التي عرفت في الشاطئ السوري أصبحت بحكم المنقرضة أوالآيلة للانقراض, لكنها في السنوات القليلة الماضية بدأت حالتها في التحسن .‏
وبالنسبةللأنواع المهاجرة إلى سواحلنا : يوجد 38 نوع من الأسماك 29 نوع من الرخويات و 12نوع من القشريات‏
ومع تزايد الوعي والمعلومات أصبح هناك اهتمام بمشاكلأخرى من بينها التنوع الحيوي والذي يعد الموضوعات الجديدة في مجال البيئة لذلكاهتمت الخطة بإقامة ورشة عمل ودعوة حوالي‏20‏ صحفيا من دول البحر المتوسط من بينهامصر وسوريا ولبنان والمغرب وتونس وتركيا وإيطاليا واليونان ومالطا وكرواتيا وصربياوسلوفينيا‏.‏ ويفسر شاذلي الريس وهو خبير في التنوع الحيوي البحري أن من بينتعريفات التنوع الحيوي أنه التغير ما بين الكائنات الحية من كل المصادر التي تتضمنالأرضية والبحرية والأنظمة البيئية المائية الأخرى والتركيبات البيئية التي تعتبرجزءا منها ويتضمن ذلك التنوع فيما بين الكائنات الحية والنظم البيئية‏.‏
بمقارنة بالمحيط الأطلنطي تتفرد المجتمعات البحرية في البحر المتوسطبالكائنات الحية التي من بينها كائنات أصغر تكون دورة حياتها قصيرة‏.‏ كما أن توزيعالكائنات الحية على امتداد البحر المتوسط غير متجانس‏.‏ فهو أكبر في المنطقةالغربية عما في المنطقة الشرقية‏.‏ ويلفت الانتباه إلي حقيقة مهمة وهي وجود تنوع فيالكائنات الحية وفقا لعمق المنطقة‏.‏ فعلى عمق‏50‏ مترا يوجد‏%63‏ من الكائناتالحية في البحر المتوسط في حين على عمق ‏500‏ متر يوجد ‏%18‏ فقط أي أنه كلما زادالعمق قلت نسبة الكائنات الحية وعلى بعد ‏2000‏ متر لا يوجد سوى‏%3‏ فقط من الكائناتالحية‏,‏ كما يشتهر البحر المتوسط بكائناته المستوطنة التي لا توجد في أية منطقةأخري في العالم‏.‏ فعلى سبيل المثال يحتوي على‏638‏ نوعا من الأسماك من بينها‏117نوعا مستوطن‏.‏
كما تشكلالآن الأنواع القادمة من المحيط الهندي أكثر من‏%12‏ من الحيوانات البحرية في شرقالمتوسط و‏5‏ من هذه الحيوانات في حوض المتوسط بأكمله‏ وقد وضع المركز العديد من خطط العمل لحماية العديد من الكائنات الحية في البحر المتوسط مثل الفقمة والسلاحف والحيتان وبعض أنواع الأسماك والحياة النباتية والطيور وذلك بتقديم المساعدة المباشرة لدول البحر المتوسط في تنفيذ المناطق المحمية وصياغة التوصيات وتوضيح الخطوط العريضة وإقامة وتحديث قواعد البيانات المتعلقة بالبروتوكول وإعداد التقارير والدراسات التقنية الضرورية لتنفيذ بروتوكول المناطق المحمية وإقامة الورش التدريبية وزيادة الوعي العام والمعلومات والتعاون مع المنظمات الحكومية الأهلية والدولية ومساعدة‏7‏ دول في البحر المتوسط لتطوير المناطق المحمية البحرية والساحلية وخطط الإدارة المتكاملة بالإضافة إلي مشروع المناطق المحمية الخاصة الحيوي الذي يهدف إلي حماية التنوع الحيوي البحري والساحلي في البحر المتوسط‏ .
وتبدأ الأحيـــــــاء البحريــــة بسلسلة المنتجين وهي الطحالبالبحريــة والهائمات المجهرية النباتيــــة ( Phytoplankton ) التي تشكل قاعدة هرم الغذاء في البحر...
v النباتات البحرية :
تتكون الحياة النباتية للشاطئ أساسا من أنواع مختلفة من الطحالب ، وهناك نوعان من الطحالب : الطحالب التي تجرفها التيارات و الطحالب الثابتة ، والنوع الأول صغير الحجم جدا و اغلبه يتكون من خلية واحدة ولكنها تستطيع أن تنمو مثل أي نبات آخر ، أما النوع الثاني الطحالب الثابتة أو طحالب البحر فهي كبيرة الحجم من ألوان متعددة .
وتعتبر الطحالب أكثر النباتات أهمية لأنها تزود الملايين من حيوانات البحر بما تحتاج إليه من طعام كما تصلح أيضا غذاء للإنسان.
والطحالب عبارة عن مجموعة مختلفة الأشكال والأحجام من النباتات المائيةالمغمورة، تتفاوت ما بين كائنات مجهرية وحيدة الخلية أقل من ميكرو متر «عادة ماتكون عالقة في الماء» إلى نباتات يتجاوز طولها الـ 100 mكما هو الحال في المحيطالهادي وفي المناطقالقطبيةوهي توجد في البحار والمحيطات، كما أنها تنموفي الأنهار والبحيرات والترع والمستنقعات. وبعضها ينمو في الأماكن الرطبة علىالصخور وعلى قلف الأشجار. ويسمى الجسم النباتي للطحلب ثالوس أو مشرة بصرف النظر عنحجمه، وهو بسيط، إذ إنه يفتقر إلى التميز إلى جذر وساق وأوراق وأزهار. ويصل عددأنواع الطحالب الموجودة في العالم إلى 20000 نوع تتباين في أشكالها وطريقةعيشها. ومن أهم أنواعها : الطحالب الدودية وهي حوالي 22 نوعاً من الطحالبالحمراء. تنمو على شواطئ البحر المتوسط وتأخذ شكل وسادة صغيرة من الخيوط المنتصبةوالمتداخلة .
خضراوات البحرهي الطحالب التي تشكل جزءاً لا يستهان به من مصادر الأحيــاء المائية ولها ألوانوأحجام مختلفة فمنها الأزرق والأحمر والبني والأخضر والذهبي بسبب اختلاف أصباغهاوتنوعها في العمق " لاصطياد " موجات أشعة الشمس المختلفة واستخدامها في عملية التركيب الضوئي .وتصلح الطحالب البحرية كغذاء للإنسان والحيوان وكمصدر للعقاقيروالأصبغة والفيتامينات والأملاح، كما تمثل مراعي بحرية للأسماك وغيرها .. بل إنفيتامين (أ) المتوفر في زيت السمك وكبد الحوت مصدره الطحالب التي تتغذى عليهاالأسماك فهي وحدها القادرة على صنع هذا الفيتامين دون الحيوان. تمتص الطحالبأملاحاً معينة كاليود وتختزنه في أنسجتها التي تصل إلى الأسماك ومن ثمَ إلى الإنسان ... بل إن مرض تضخمالغدةالدرقيةغير معروف في المناطق التي يتناول سكانها أعشاب البحر وأسماكه كما ثبتأن الطحالب البحرية لها تأثيركمضادحيويضد بعض البكتريا والفطر.
بعض هذه النباتات البحرية...
الطحالب الزرقاء المخضرة Cyanobacteria:
السيانوبكتريا يشار إليها سابقاً على أنها الطحالب الزرقاء-المخضرة وبعض البكتريا (division Bacteria) القادرة على التمثيل الضوئي وكلاهما خلايا بدائية procaryotic. تقوم بعملية التمثيل الضوئي. حيث تتواجد في كل مكان يتواجد فيه الماء والضوء.وهي كائنات ميكروسكوبية ولكنهم يتجمعوا لتكوين مستعمرات كبيرة. تتكاثر عادة عن طريق الانقسام الثنائي
بعــض هذه الأنواع لها القدرة على استخدام النيتروجين الجوي nitrogen fixation لإشباع احتياجاتهم للمواد النتروجينية مثل Calothrix .
الطحالب الذهبية Chrysophyta:
هذه النباتات تتواجد على أي أجزاء صلبه في المياه الضحلة البحرية، على السطوح الطينية، الصخور، النباتات البحرية الكبيرة، المباني الصناعية وأصداف الحيوانات البحرية الصلبة.
أحد الأنواع هو Cocconeis يصنع لنفسه مكان للمعيشة على الجوانب السفلية من الحوت الأزرق.
بالمقارنة مع الدياتومات الهائمة فإن التوزيعات الجغرافية للدياتومات القاعية محدده جداً وذلك لاحتياجهم لأجزاء قاعية صلبة.
النباتات القاعية :
بعض الأشكال من النباتات القاعية معروفه حتى للمشاهد للحياة الشاطئية. معظمهم معروفين وواضحين لأنهم يشاهدوا في مناطق المد والجزر بالقرب من الشواطئ. النباتات مثل الهائمات النباتية قاصرة على المنطقة الضوئية لإشباع رغباتهم واحتياجاتهم. ولكن احتياجاتهم الإضافية لقيعان صلبه للرسو يحصر توزيعهم لمناطق ضيقه حول السطوح في البيئة البحرية. هذه النباتات واتى تقطن منطقة المد والجزر يجب أن تقابل وتتعامل مع الضغوط المختلفة مثل الجزر الكبير والذي يكشف ما حولهم من كائنات حيوانيه. بعض هذه النباتات القاعية جليه وواضحة وذلك لأحجامها الكبيرة بينما الأخرى صغيره والآخرين ميكروسكوبيه. أياً كان الحجم فإن كونهم منتجين للمواد النباتية لتعزيز الأشكال الشاطئية الأخرى من صور الحياة يعتبر حاسم ولا يمكن التغاضي عنه .
الأنواع الزهرية Anthophyta :
النباتات الزهرية البحرية تتواجد في مناطق خاصة للتعايش على طول بعض الشواطئ ، backwater المياه الراكدة ، Sloughs المستنقعات.
تظهر في عدد من الأنواع والأشكال:
· الحشائش البحرية تعيش عادة غاطسة .
· نباتات الملاحات Salt march .
· لمانجروف قلما تكون مغطاة بمياه البحر .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] شعبة الفقاريات
v طائفة الثديات :
الحيتان
تصنيف الحيتان:
تندرج الحوتيات البحرية في أنواع متعددة منها :
زعنفيات الأقدام ( فقمة أو عجل البحر ,أسد البحر ,فيل البحر ) .
الخيلانيات( الأطوم ,وخروف البحر) .
الحوتيات ( الحوت والعنبر و الدلفين وخنزير البحر) و نميز من بين الحوتيات ذوات الشوارب كالحوت الأزرق و ذوات الأسنان كالأركة والدلفين .
الشكل:
معظم أنواع الحوتيات لها جسم بشكل طوربيد يدفع خلال الماء عن طريق ضرب زعانف الذيل الأفقية بشكل عمودي وشكل الزعانف المجزافي الذي يكافئ الذراع الإنسانية في التوجيه أثناء السباحة. وفي الواقع هناك عوائق لانسياب الماء الكفء مثل شحمة الأذن الخارجية والأنف والشكل الخارجي للأعضاء التناسلية أو الغدد الثديية ومع ذلك فإن خطوط الجسم العامة تتفاوت بين الأنواع . الزعنفة الأمامية والزعنفة الظهرية البارزة تعتبر مهمة في السيطرة على توجيه الجسم خلال السباحة .
هناك صفات هيكلية مهمة للحيوان حيث تؤدي لنقص مساحة السطح بالنسبة للحجم عند الحيتان الكبيرة الحجم يساعد ذلك في الاحتفاظ بحرارة الجسم في الماء البارد .


أصل الحيتان :
أصل الحيتان غير معروف وقد أظهر علم التشريح الحيتاني تكيف واضح لأعضاء الحيتان و وجودها في البحر ويعطي معلومات قليلة عن الأسلاف علم الجينات الوراثي والكيمياء الحيوية المدروسة توحي بقرابة مع الثدييات ذوات الحوافر والأظلاف وهذه العلاقة مدعومة من قبل الاكتشافات المستحاثية منذ 50 مليون سنة .
تغذية الحيتان :
أطعمة الحيتان هي البلانكتون الحيواني وبشكل خاص الكرايل مثل القشريات( ايفوسيا سوبر با ) والمادة الغذائية تكون متوضعة على البطانة الداخلية الخشنة لعظم فك الحوت قبل أن تبتلع فهي تتغذى بشفط سطح الماء ثم تجميع الغذاء بالأماكن الخشنة من عظم فك الحوت ثم يتم التهامها باللسان . إن المقطع العرضي من رأس حوت أظهر أن عظام فك الحوت مؤلفة من خلايا مثقبة تعمل كفلتر من أجل إخراج أحياء البلانكتون الصغيرة والتكيف الخاص لهذا النوع من التغذية هو طيات متقرنة مرتبة على جانبي الفك العلوي تقريباً مثل أوراق كتاب بالجزء الداخلي ( يواجه داخل الفم ) الجزء الخارجي تخرج منه ألياف خشنة أو حريرية حسب نوع الحوت .
أنواع حوتيات البحر الأبيض المتوسط و المنطقة الأطلسية المتاخمة :
× الدلفين ستينو :
دلفين قوي نسبياً يصل طوله حتى 2.8 m وزنه يصل حتى 150 kg .وهو دلفين استوائي يمتد انتشاره غالباً من الخط 40 شمال خط الاستواء حتى الخط 35 جنوب خط الاستواء ويسكن بالدرجة الأولى في المياه المحيطية العميقة .ويتغذى على القشريات والأسماك ومن ضمن الأسماك : الأسماك الكبيرة .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : نادر التواجد في البحر الأبيض التوسط : وجد تائهاً من المحيط الأطلسي الشمالي تواجده وثق وجوده بحالات فردية كثيرة في الشواطئ الجنوبية الشرقية لمالطا وأسر بشكل عرضي في كل من فرنسا ووسط ايطاليا وإسرائيل .

ليس هناك تواجد فعال من هذه الدلافين (ستينو) في البحر الأبيض المتوسط . ومن المفترض أن هذا النوع دخل من خلال مضيق جبل طارق من المياه شبه الاستوائية الأطلسية . وتنفي التقارير الأسر العرضي لهذا النوع من البحر الأبيض المتوسط .
× الدلفين غرامبوس :
دلفين متوسط الحجم يصل طوله حتى 3.8 m ويصل وزنه حتى 400kg يتلون الجزء الخلفي منه باللون الرمادي .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط: هو ذو انتشار عالمي يتواجد في المياه العميقة من المحيطات في المناطق الاستوائية والمعتدلة في كلا نصفي الكرة الأرضية ويتغذى في الغالب على الرخويات . في البحر الأبيض المتوسط شائع في مياه المنحدرات القارية الحادة في كافة أنحاء الحوض نادر في شمال البحر الأدرياتيكي وهو نادر في شرق البحر الأبيض المتوسط حسب التقارير المتوفرة . وهناك بعض الأدلة على أن تلك الأعداد متواجدة على مدار العام في بعض المناطق .

ليس هناك تقدير لتعداد هذا النوع في البحر الأبيض المتوسط بالرغم من أن دراسة واحدة غير منشورة تقترح بأن حوالي 2 -3 ألاف فرد قد يتواجدون في الجزء الشمالي الغربي للمتوسط . مع ذكر أنه كانت هناك بعض حالات الأسر العرضي في شبكات صيد الأسماك .
× الدلفين الكبير :
يصل طول الجسم 2.5-3.5 mوكحد أقصى يصل إلى 4 m ويصل وزنه بين 270-350kg يمتلك هذا النوع كافة مواصفات الدلافين الأساسية : كروية الرأس زعنفية ظهرية عالية ألوان هذا الدلفين : الظهر رمادي أسمر والبطن ضارب إلى البياض . وتصل سرعته أثناء السباحة حتى 30km/h ويمكنه الغوص لمدة 8 دقائق لعمق يصل كحد أعظمي 500-600 mوهو يتغذى على الأسماك والأسماك الصدفية والرخويات . يسير على شكل مجموعات تتألف المجموعة من 5- 10 أفراد مع أولادهم لاحقاً بعد النضج الجنسي يترك أولادهم العائلة ليشكلوا مجموعة جديدة .
هذا النوع قادر على الحياة في البيئات المختلفة لكنه يتواجد بشكل رئيسي في المياه الساحلية .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : يتواجد في كافة أنحاء مياه الكرة الأرضية دون استثناء
وهو منتشر في البحر الأبيض المتوسط بشكل جيد ولا توجد تقارير متوفرة عن أعداده .


× الدلفين المخطط الأبيض و الأزرق :
من دلافين البحر لأبيض المتوسط ذو حجم جسم صغير بالمقارنة مع الدلافين المخططة الأخرى في أنحاء العالم متوسط طول الجسم هنا حوالي 2 mويتراوح الوزن بين 80-120 kg والذكر أكبر بعض الشيء من الإناث هناك ثلاث مناطق ملونة مختلفة على الجسم الظهر رمادي مظلم والجوانب رمادي فاتح والبطن أبيض ميزته الأساسية هي الشريط الأبيض على المنطقة الداكنة . والدلفين المخطط يمكن أن يسبح بسرعة عالية وعندما يسبح قرب السطح يقوم بحركات بهلوانية ويمكنه الغوص لعدة مئات من الأمتار يتغذى على السمك والأسماك الصدفية والرخويات . وتعد الرخويات وجبته الرئيسية يوجد في الغالب في مياه بحر أيجة العميقة يعيش في مياه البحار المعتدلة والاستوائية في جميع أنحاء العالم وقد يكون الدلفين الأكثر شيوعاً في البحر الأبيض المتوسط وهو شائع جداً في غرب المتوسط .
× الدلفين الشائع :
دلفين محدود الطول يصل طوله حتى 206 m ويصل وزنه حتى135 kg . يتوزع على نحو واسع في مياه المحيطات المعتدلة والاستوائية يتغذى في الغالب على أسماك التدريس الصغير وسمك الصبار .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : سابقاً كان شائعاً في كل أنحاء البحر الأبيض المتوسط وأصبحت الدلافين الشائعة نادرة في كل أنحاء المنطقة عدا مياه بحر البوران والمياه الساحلية لغرب اليونان الجماعات الصغيرة قد تكون لا تزال موجودة في الأجزاء الغير مستكشفة في الأجزاء الشرقية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ليس هناك تعداد لهذا النوع في البحر الأبيض المتوسط وإن الأسباب المجهولة التي أدت إلى الهبوط الحاد لتعداد لهذا النوع في البحر الأبيض المتوسط يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لذلك عرضت (IUCN 1996-1998)خطة عمل لحماية الدلافين الشائعة من خطر الأسر العرضي في ترس صيد الأسماك .
× دلفين الأركة المزيفة :
متوسط الحجم بالنسبة لفصيلته الجسم ممدود يصل حتى 6 mو2 tonمن الوزن . يتواجد في المناطق الاستوائية الدافئة من كلا نصفي الكرة الأرضية وبشكل عام في المياه العميقة البعيدة عن الشواطئ وبشكل نادر على حواف الجزر المحيطية .يتغذى على القشريات وعلــى تشكيلة فرائس مختلفة من الأسماك ونادراً على أنواع أخرى من الحيتان .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : نادر جداً في البحر الأبيض المتوسط ووجد بشكل متشرد أو جانح من المحيط الأطلسي . ليس لها تواجد فعال في البحر الأبيض المتوسط والأعداد التي وجدت عائدة إما إلى دلافين البحر الأحمر أو الأطلسي .

× دلفين الأركة :
أكبر الدلافين يصل حتى 9.8 m ويتميز الذكر بنمط التلوين الأبيض والأسود ومن المحتمل أن يكو أكثر الدلافين انتشاراً في العالم يوجد في كل المناطق البحرية الحيتانية في كلا نصفي الكرة الأرضية على الشواطئ الرملية والجليدية ويكون تواجده أكثر شيوعاً قرب حواف الشواطئ ذات درجات الحرارة الباردة حتى الشواطئ القطبية ويتغذى على تشكيلة كبيرة من الفرائس تتضمن السمك الثدييات البحرية طيور البحر والسلاحف البحرية والقشريات البحرية .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : غير شائع أو مألوف في البحر الأبيض المتوسط ويكون تواجده كزائر عرضي من الأطلسي الشمالي .
ابلغ عن وجوده في الشواطئ الغربية للمتوسط ( جنوب فرنسا , كورسيكا,سردينيا , بحرالبوران , سواحل تيرانا في ايطاليا ) وقد دونت بعض المشاهدات في الشواطئ الشرقية للمتوسط .
لا يوجد تواجد فعال له في البحر الأبيض التوسط والحالات الفردي التي شوهدت نسبت إلى الحيوانات القادمة من المحيط الأطلسي الجزء الشمالي الشرقي .

ومن المعروف عن هذا النوع أنه قد اسر بشكل عرضي بواسطة بواخر صيد السمك ونسب أسره عرضياً غير معروفة ولكنه أفترض بأنه كبير بسبب عادات الطعام عند هذا النوع .
× دلفين كروي الرأس الشائع:
دلفين كبير يصل طول الذكر حتى 6.7m ويصل وزنه حتى 2 ton مع انتفاخ مميز في الجبهة في مقدمة الرأس وجد في مياه المحيطات المعتدلة والقطبية في كل من نصفي الكرة الأرضية ماعدا المحيط الهادئ الشمالي يتغذى بشكل أساسي على سمك الصبار بالرغم من أن سمك الصبار صغير إلى متوسط الحجم ويأخذ السمك عندما يكون متوفراً .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : شائع في المنطقة الممتدة بحدود جبل طارق وفي الأجزاء الأعمق من مياه بحر البوران ومياه غرب سردينيا وأصبح نادرا في مياه البحر الأدرياتيكي وهو نمط مهاجر في الجزء الشرقي من المتوسط .
× الحوت زيفيوس :
حوت متوسط الحجم يصل طوله حتى
7.5 mويصل وزنه حتى 3 ton يتوزع على نحو واسع في المياه البعيدة عن الشاطئ في المناطق القطبية . يتغذى في الغالب على الرخويات و من حين لآخر علــى الأسماك .

التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : يتواجد في كل أنحاء البحر الأبيض المتوسط وفي المياه العميقة من بحر البلطيق وفي مياه المنحدر القاري في البحر الأبيض المتوسط وهو أحد أنواع الحيتان التي قد تكون الأكثر تواجداً في مركز الحوض والأجزاء الشرقية منه مقارنة بالأجزاء الغربية ليس هناك تقدير لتعداد هذا النوع في البحر الأبيض المتوسط .
× حوت العنبر :
يعتبر أكبر الأنواع حيث يصل حتى 18 m و يمكن أن تصل الذكور حتى 58 m مع وجود رأس مربع ضخم ومميز
وهو منتشر في معظم أنحاء العالم فقد وجد من خط الاستواء حتى قطبي الكرة الأرضية الجنوبي والشمالي في مياه المحيطات العميقة وهو يفضل الانحدارات القارية . يتغذى في الدرجة الأولى على الرخويات بالإضافة إلى الأسماك التي يتناولها من وقت إلى آخر .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : وجد في أعماق البحر الأبيض المتوسط وبشكل واضح في الانحدارات القارية الشديدة ويتواجد بشكل أكبر في الحوض الغربي البحر الأبيض المتوسط وفي بحر اليونان كما يوجد أيضاً في الحوت الشرقي .
واستناداً إلى ملاحظة النماذج الموجودة حديثاً فإن حيتان العنبر تولد في البحر الأبيض المتوسط ولم يعرف فيما إذا كانت من السكان الأصليين في البحر الأبيض المتوسط أو ألا أنها تنتمي إلى حيتان المحيط الأطلسي .

ذكر في آداب البحر المتوسط القديمة , وهي نادرة حالياً على الرغم من عدم وجود بيانات تؤكد هبوط عدد حيتان العنبر في البحر الأبيض المتوسط إلا أن هناك توصيات وقائية للحفاظ عليها إن معدل النفوق بالحوادث العرضية وصيدها عن طريق الخطأ بواسطة الشبك لا يمكن تداركه .

"و تنتمي هذه الأنواع العشرة السابقة إلى عائلة واحدة"
× حوت الهركول الصغير :
أصغر أنواع هذه العائلة 9-14 متر وأكثرها انتشاراً وهو ينتشر من المنطقة المدارية إلى حواف الثلج في نصفي الكرة الأرضية . وهو يفضل البرودة حيث يوجد في المياه الساحلية والمياه الساحلية القطبية إلا انه وجد بعيدا عن الشاطئ . يتغذى بصورة أساسيـــة على أسماك الكرايل وعلى أسماك التدريس الصغيرة .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : نادر جداً في غرب البحر الأبيض المتوسط إلا أنه يوجد بشكل زائر عرضي من المحيط الأطلسي وأثناء العشرين سنة الماضية عثر على نماذج منها في المنطقة المحصورة بين أسبانيا وفرنسا وايطاليا وتونس والجزائر إلا أن التقارير لم تشير إلى وجوده في شرق المتوسط . ولا يوجد تقرير حول وجود هذا النوع باستثناء بعض حالات الأسر العرضي في شباك الصيد .
× الهركول الشائع :
ثاني أكبر الحيتان يصل حتى 27 m في المتوسط وحتى 75 ton وزناً يسكن في المحيطات في كلا نصفي الكرة الأرضية من المنطقة المدارية حتى المنطقة القطبية يقوم بهجرات موسمية شاملة بين المناطق الاستوائية و القطبية . يتغذى على أسماك الكريل وأسماك التدريس وسمك الصبار .
التوزيع العالمي والتواجد في البحر الأبيض المتوسط : يتواجد في الجزء الغربي من وفي وسط البحر الأبيض المتوسط وبشكل نادر في الجزء الشرقي منه وإن هذا التواجد يدعم الفرضية الوراثية بأن الحيتان الزعنفية حيتان مقيمة في البحر المتوسط
يتم حوت الهركول تكاثره صيفاً في المحيط الأطلسي وكذلك في البحر الأيوني
و تقدر أعداده في غربي المتوسط بشكل متمركز بأكثر من
3500 فرد وقد وجد في المناطق الشرقية بأعداد فردية .

× الحوت الربان :
التصنيف :الرتبة Cetacea
العائلة Delphinidea
المواصفات : لهذا الحوت رأس له جبهة في شكل البطيخةتشتمل على نظام الحوت السوناري(المائي) ويمكن ذلك الحوت من تحديد موقع الفريسة عنطريق الإشارات الصوتية التي يرسلها. المنخرة : لحوت الربان منخرة واحدة يتنفس بهاعندما يصعد إلى السطح بعد غطسة وتتكون الغمامة المزفورة بصورة رئيسية من بخار الماءإلى جانب قطيرات زيتية تصدر من الغدد التي تبطن القصبة الهوائية. الطول : يبلغطول الذكر ذو الزعنفة الطويلة ستة أمتار ويبلغ طول الأنثى خمسة أمتار ويبلغ طولالذكر قصير الزعنفة 5.5 mويبلغ طول الأنثى 4.25 m
الوزن : يبلغ وزن الذكر 2500-3500 kg بينماالأنثى بين 1300-1800 kg
الغذاء : تتغذى على كثير من الرخويات وبعض الأسماك.
السلوك : هي حيتان اجتماعية وتتراوح القطعان بينحوالي 40 إلى عدة مئات من الأفراد، ولايوجد لحوت الربان موسمًا معينًا للتكاثر فهويعتبر السنة كلها موسمًا للتكاثر، وتستمر مدة حمل الأنثى مابين 15-16 شهرًا، لتنجبصغيرًا واحدًا، يبلغ الذكر مابين 11-12 سنة وتبلغ الأنثى في حوالي السادسة، وقد يصلالعمر لهذا الحوت إلى 50 سنة. اسم الحوت الربان أتى من عادة الحوت بتعقب قائد السرب (الربان) يسير خلفه السرب. ويسبح الحوت الربان ذو الزعنفة الطويلة بسرعة 4-6 km/h ، بينما يسبح ذو الزعنفة القصيرة بسرعة 8 km/h. ومثله مثل الدولفين،يقوم حوت الربان باستطلاع الماء بالوقوف عرضياً في الماء أو يرمي نفسه على جانبهسابحاً على الجنب عندما يصل حب استطلاعه إلى قمته. يستهلك الحوت البالغ طويلالزعنفه حوالي 35 kg من الغذاء يومياً بينما يستهلك قصير الزعنفة حوالي 45 kg فياليوم. يسبح حوت الربان بالقرب من سطح الماء، إلا أنه يرتقي بانتظام للتنفس بواسطةالمنخرة ، لكن عندما يكون في حالة صيد فرائسه فإنه قد يغطس بعمق 60 m ويبقىغاطساً لأكثر من 10دقائق.
الموطن : يتواجد الحوت ذو الزعانف الطويلة الشماليفي المدى من كندا إلى اسكندنافيا والبحر الأبيض المتوسط. وأما المجموعات الجنوبيةفتستوطن المياه الباردة للمحيطات الجنوبية.
المخاطر المحدقة بالحيتان والدلافين...
من أسباب موت الحيتان السفن التي تمر عبر مضيق جبل طارق وهو أحد الممرات البحرية الأشد ازدحاما في العالم وهو مكان تغذية رئيسي للحيتان. حيث تصطدم السفن التي لا ترى الحيتان أو تعجز عن تغيير مسارها ببعض منها في كل عام فتقتلها أو تُصيبها بجروح.
وقد أوصت البحرية الاسبانية السفن بالسير بسرعة لا تزيد علــى 13 عقدة (15 ميلا في الساعة) وتوخي أقصى درجات الحذر في أوقات العام التي تحتشد فيها حيتان العنبر في المضيق لتتغذى على الحبار.فالعبارات السريعة التي تنتقل بين اسبانيا والمغرب بسرعة تصل إلى 38 عقدة (44 ميلا في الساعة) تمثل خطرا على وجه الخصوص على هذا النوع من الحيتان البطيئة الحركة عندما تصعد إلى السطح من أجل التنفس والراحة.
والأنواع الأصغر حجما من الحيتان مثل الحوت الأسود الصغير وحوت الزعانف ذي الرأس المفلطح أسرع حركة وتستطيع الابتعاد عن طريق السفن بسرعة أكبر.
غير أن من الصعب تحديد عدد دقيق للحيتان التي تموت أو تصاب بعد أن تصدمها السفن في المضيق سنويا لأن التيارات البحرية تجرف الحيوانات النافقة إلى البحر المتوسط.إلا أنه فيما بين عامي 2001 و2005 سجل مقتل حيوانين من نوع حوت العنبر واثنين من نوع حوت الزعانف وحوت أسود صغير واحد.
منها حوت عنبر عثر عليه على شاطئ مدينة طرطوس وكان وزنه يبلغ حوالي 6 ton وطوله حوالي سبعة أمتار ونصف المتر.
وقد نقل الحوت النافق إلى مركز البحوث البحرية في اللاذقية، لمعرفة سبب وزمن نفوقه، ودراسة كيفية وصوله إلى المنطقة، حيث بينت المعاينة الأولية وجود إصابة مباشرة على رأس الحوت يعتقد أنها بسبب اقترابه من مروحة إحدى البواخر. وكذلك عثر قبل عامين على حوت نافق على شاطئ طرطوس أيضاً، ولكنه من نوع الحوت الأحدب.
كما عثر على دلفين نافق على الشواطئ السورية بين البسيط وأم الطيور (ولأول مرة) مما يؤكد على عيش الدلافين في الحوض الشرقي للبحر المتوسط بينما كان الاعتقاد السابق يشير إلى عيشها فقط في الحوض الغربي للمتوسط.
وكان هذا الدلفين من النوع (أبو منقار) وهو من النوع الذكر ويبلغ طوله خمسة أمتار ويزن حوالي طنين ولونه أسود مع خطوط في منتصف الظهر والجانبين وهو ينتشر في اغلب بحار العالم ما عدا منطقة القطبين الشمالي والجنوبي أما سبب نفوقه فيعود إلى اصطدامه بقارب حيث ظهر عليه آثار لدهان ازرق وجرح طويل وعميق بسبب مروحة المحرك وقد جرفته الأمواج إلى الشاطئ، وقد نقل إلى متحف الأحياء البحرية للاحتفاظ به.


ولقد أقامت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع سكرتارية اتفاقية حفظ حوتيات البحر الأسود والبحر المتوسط والمناطق المتاخمة للمحيط الأطلسي حلقة عمل وطنية حول إنشاء شبكة وطنية في مبنى المعهد العالي للبحوث البحرية التابع لجامعة تشرين . وذلك لمراقبة الحيتان الجانحة وتدريب فريق عمل الشبكة على تقنيات المراقبة لجمع المعلومات عن حالة الحوتيات على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط ولاسيما بعد تكرار حالات الجنوح والعثور على حيتان ودلافين جانحة على شاطئي اللاذقية وطرطوس.

بالإضافة إلى السياحة البيئية التي تؤثر سلباً على الكائنات البحرية حيث تؤثر أصوات القوارب ونغماتها المتنافرة على أسلوب حياة المخلوقات البحرية وعلى رأسها الدلافين والحيتان. والاتصالات التي تتم بينها. فالدلافين تشعر بقلق شديد وبحالة من الارتباك تؤثر على سلوكها عندما تكون هناك قوارب سياحية بالقرب من مناطق تمركزها.
ومنذ 1997 حتى الآن زاد عدد القوارب السياحية التي تستخدم لمراقبة الكائنات البحرية ومشاهدتها قبالة سواحل ولاية واشنطن إلى حوالي 70 قاربا، حيث يتبع 22 قاربا في المتوسط أسراب الدلافين يوميا في تلك المنطقة وتدفع الضوضاء التي تسببها القوارب تلك الكائنات البحرية إلى رفع نبرة أصواتها التي تستخدم في التواصل مع بعضها البعض والى زيادة شعورها بالتوتر والقلق، مما يؤثر على اتزانها النفسي.لذلك يجب ترشيد تلك الرحلات البحرية مما يحول دون تأثر تلك المخلوقات سلبا بالسياحة البيئية .
v طائفة الأسماك الغضروفية:
سمك القرش
تحتوي البحار على 360 نوعا من أسماك القرش، أصغرها حجما لايزيد طوله عن 25 cm، في حين يصل طول أضخمها 14 m، ويزيد وزنه على 15 ton، وهذا النوع مسالم،حيث يتغذى على الأسماك الصغيرة جدا والمخلوقات الأخرى التي تشبه الجمبري والتي تدخلمع تيار الماء عبر فمه الضخم الواسع، ويأكل القرش مايستطيع أن يهاجمه من الأسماكوالدلافين والفقمات، وجسم سمك القرش انسيابي الشكل، لكي يساعده على السباحةالسريعة، وهو مزود بعدد من الزعانف، تقوم الصدرية وزعنفة الذيل بمهمة الحركةوالدفع، أما الزعانف الظهرية فمهمتها حفظ التوازن ومنع جسم سمكة القرش من الدورانحول نفسه أثناء السباحة، ويتنفس القرش عبر خمسة أو ستة أزواج من الخياشيم الموجودةعلى جانبيه، وعندما يتحرك يندفع الماء عبر الخياشيم التي تمتص الأوكسجين لذلك يحتاجالقرش إلى الحركة الدائمة لأنه إذا توقف لا يندفع الماء عبر الخياشيم فيفقد القدرةعلى التنفس فيموت، ويمزق القرش فرائسه بعدة صفوف من الأسنان الحادة الموجودة فيفكيه، وهي تختلف باختلاف نوع القرش، ويتعرف سمك القرش على المحيط الذي يعيش به وعلىفرائسه بواسطة عينيه التي يرى بهما في الظلام، كما أن حاسة الشم لديه قوية ويستطيعأن يشم رائحة الدماء من مسافة بعيدة، وتصل إلى أكثر من كيلو متر، ولديه أذن داخليةيميز بها الأصوات.
وأثبتت الدراسات أن أسماك القرش تنام، حيث تأوي إلى كهوف تحتالماء، أو تنام وهي تسبح، ولكنها لا تغمض أعينها عندما تنام، ومثل بقية الأسماكيبيض القرش ولا يلد، وهناك أنواع من القرش تحتفظ ببيضها داخل أجسامها حتى تفقس،وتخرج صغار القرش من بطن أمها كأنها مولودة، وتضع بعض أنوع القرش بيضها بين الصخوروتتركها، وعندما يفقس القرش الصغير يشق جدار البيضة ويخرج إلى الحياة معتمدا علىنفسه منذ اللحظة الأولى، وتتراوح مدة الحمل في أسماك القرش بين 9-12 شهرا، وتضعالأنثى عددا من البيض مابين 10-80 بيضة (حسب النوع).
يبلغ مجموع أنواع القرش في المتوسط خمسة وأربعون نوعا. وكان القرش الأبيض معروف لدى الحضارات المبكرة التي كانت تهابه في حوض المتوسط، وخصوصا من قبل الإغريقيين القدامى.حيث كانوا يسمونه لاميا، أي الوحش الهائل آكل اللحوم. وهي كلمة تتكرر عبر الزمن في الأساطير الإغريقية القديمة.
وجد القرش الأبيض في البحر المتوسط، ولكن على مدار قرون من الزمن، أدى استنزاف ثديياته البحرية إلى القضاء على غالبية موارد غذاء القرش الأبيض، وهكذا فهي تعتبر نادرة جدا هناك.ولكن هناك معلومات تؤكد أن أعداد القرش كبيرة جدا، فهناك أكثر من مائتي عملية صيد ومشاهدات لسمك القرش منذ أن بدأ تسجيلها عام ألف وثمانمائة وخمسين. وقد سجل السواد الأعظم منها على الشواطئ الشمالية للمتوسط، وخصوصا على شواطئ إيطاليا وبحر الأدرياتيك في يوغوزلافيا السابقة. أما اليوم فقد سجل انتقال لها إلى وسط المتوسط، وجنوب إيطاليا وصقلية ومالطا، وشواطئ شمال أفريقيا. هناك منطقة غنية بالقرش الأبيض تحيط بجزيرة فابينيانا، الواقعة غربي صقلية.
يعترف العلماء في العالم اليوم بوجود القرش الأبيض في البحر المتوسط، ولكنهم يقولون أنه يزور الحوض صدفة، ويتجاهلون احتمال إقامته هنا.يعتمد هذا الرأي جزئيا على قلة المعرفة بعادات الأكل التي يتبعها القرش الأبيض في أماكن أخرى.
ويوجد اعتقاد سائد وتوقعات شائعة، تقول أن أسد البحر والفقمة هي وسائل غذاء القرش الأبيض في كل مكان.مما يعني أن غياب الفقمات يعني غياب القرش الأبيض.ويعتبر القرش الأبيض الذي يبلغ وزنه طنين حيوان مفترس يعتمد على نصب الكمائن للفقمات قريبا من الصخور. ولكنه يفتقد إلى الرشاقة اللازمة لمطاردة الطريدة الأسرع في أعماق البحر.
القرش النمري
التصنيف :الرتبة Carcharhiniformes
العائلةCarcharhinidae
المواصفات : رأس القرش النمري في شكل إسفين ويتميزبأنه يعطي السمكة القدرة على المقاومة ويسمح لها بأن تدور بسرعة دون عناء . وفيالعادة تسبح هذه الأسماك باستخدام حركات متعرجة بجسمها.
· الطول : يصل متوسط الطول ما بين 3-5 m وقد يصل إلى سبعة أمتار
· الوزن : يصل متوسط وزن السمكة إلى 1000 kg
الغذاء : تأكل كل ما يمكن أن تصطاده.
السلوك : تعيش هذه السمكة في عزلة وحيدة، وتعرفأسماك القرش النمري بأنها أسماك ولودة بيضية بمعنى أنها تبيض بيضاً يفقس داخل جسمالأم، ومن الراجح ان يكون ما بين 30إلى 40 سنة، وسبب تسميتها بالقرش النمري هوالخطوط الشريطية السوداء على ظهرها. ومن المعروف أن هذه الخطوط تكون واضحة عندالقرش الصغير ثم تزول أخيراً عندما يتقدم السن بها. وهذه الأسماك حيوانات بحريةقاتلة، وتتسلح هذه الأسماك بنوع من أجهزة كشف الفريسة ومجموعة من أسنان القص التييمكنها أن تقطع كلاً من جسم وعظم الفريسة في آن واحد. وباعتبارها آكلة معروفة للبشرفهي تعتبر أحد أخطر أنواع أسماك القرش في العالم. ومن المعروف أن القرش النمري يقطع 80 km في اليوم ونادراً ما تتوقف إلا للأكل. وفي البحار المرجانية تقف سمكة القرشالنمري مثلها مثل الملك في البحر. فهي أكبر وأكثر المفترسات البحرية خطورة ، وهيتأكل كل ما يصل إلى فمها. وتفضل البقاء في المناطق العميقة بالقرب من حواف الشعب. وفي ظلمات الليل تذهب إلى المنحدرات السفلى لحواف الشعب لكي تتناول غذائها في حوضالمحيط. وهي تتغذى على كل شيء كالرخويات وأسماك القرش الأصغر والسلاحف والفقمات، بللقد وجد أن أمعاءها تحتوي على مواد مثل لوح أرقام السيارات و علب البترول. تتميزهذه الأسماك بأن لها أفواه ضخمة وواسعة وأحناك قوية مدعومة بأسنان مسطحة مثلثيةومتشعبة مع حواف حادة قادرة على قرض القطع الكبيرة في محار السلاحف، وتنمو لدى هذهالأسماك أسنان جديدة باستمرار لكي تحل محل تلك الأسنان التي قد تكسرت أو فقدت. ولسمك القرش النمري نظر جيد، وحاسة شم حادة تمكنه من تتبع آثار الدماء المتبقية فيالماء. وتعتبر سمكة القرش النمري هي المسؤولة عن أكثر هجمات أسماك القرش الخطيرة علىالإنسان. وتعتبر واحدة من أخطر أسماك القرش في المياه الاستوائية ويرجع هذا منناحية جزئية إلى مصدر غذائها الواسع. إلا أن أكثر أسماك القرش القاتلة لا تأكلالبشر في الحقيقة ،فمع أنها تقتل البشر عن طريق تسبيب إصابات خطيرة في جسمه إلاأنها في العادة لا تأكل بقاياه. وبعض الخبراء الذين يغطسون مع هذه الأسماك غالباًما يجدونها بطيئة لطيفة وميالة للمساعدة. وعلى أية حال فإن ظهور أو وصول سمك القرشالنمر يعد بالنسبة لأكثر الناس مسألة خطرة. وللقرش النمري نظام تكاثر لا يجعل البيضعرضة للضياع، وذلك لأنها تتكاثر عن طريق التخصيب الداخلي. وبعدها تلد صغاراً كاملةالحركة وحية. فتنشأ الصغار داخل جسم الأم، حتى إذا جاء وقت ميلادها كانت قويةومستقلة ولها مجموعة متكاملة من الأسنان.
الموطن : تتواجد بصورة خاصة في المياه الساحليةوالاستوائية في كل انحاء العالم في الشتاء.
أسماك القرشالبيضاء الضخمة
التصنيف : الرتبةLamniformes
العائلةLamnidae :
الطول : بمعدل 3-7 m وقد يزداد الطولنمواً.
الوزن : بمعدل 1200 kg .
الغذاء :تقوم باصطياد أي سمكة أو مخلوق دافئ الدموتتغذى عليه.
السلوك :تمضي أسماك القرش البيضاء الضخمة أكثروقتها في حياة منعزلة في البحار. وتحتاج هذه الأسماك أن تظل سابحة كل حياتها حتىتتمكن من الحصول على القدر الكافي من الأوكسجين في المجاري الدموية عندها وهي أكثرالحيوانات إخافة لكل مخلوقات البحر. يعتبر أي مخلوق من مخلوقات البحر تقريباًطعاماً وفريسة لأسماك القرش البيضاء الضخمة، وكلما كانت الفريسة كبيرة كلما كانتمفضلة لسمك القرش، ومن بين الأسماك المفضلة هناك التونا والمارلين والبرودبيلوتعتبر أسود البحر والدلفينات من بين الوجبات المقبولة للقرش. وعمر هذه الأسماكغير معروف ومن المعتقد أن يكون بين 30-40 سنة.نسبة لأن أسماك القرش البيضاء تنتقلباستمرار، فيكون من الصعب مراقبة عددها، ولم تتوفر أرقام لأعدادها ويعتقد بأنهانادرة. ونجد أن أكثر أنواع القرش الأبيض الضخم يصطاد بصورة منفردة على الرغم منأننا قد نجد عدداً منها تأكل فريسة واحدة معاً بعد أن ينساب الدم من الفريسة بسببالقتل. فالدم إشارة من الإشارات التي تنجذب إليها أسماك القرش بحثاً عن فريستها . ولا توجد أرقام حقيقية للكميات التي تأكلها أسماك القرش في اليوم - ذلك أن مثل تلكالكميات تعتمد على القدر الذي تأكله كل سمك يومياً، وعلى ما يتوفر في المنطقةالمجاورة لها ودرجة حرارة الماء. وقد ثبت أنها تتناول كميات أكبر من الطعام فيالمياه الدافئة حيث يزداد المعدل الأيضي عندها.
ومن المعتقد أن أسماك القرش البيضاءالضخمة تأكل في أي وقت وأن تناولها لوجبتها إنما يعتمد على وقت اصطيادها لفريستهابغض النظر عما إذا كانت حصلت على وجبة كبيرة أم خفيفة، إلا أنه يمكنهاأن تستمرلفترة طويلة، ربما تصل إلى شهر دون تناول طعام. وتعتمد في صيدها إلى حد كبير علىحاستها الدقيقة والشديدة إذ أنها تشم رائحة فريستها فتتجه إليها وهذه هي الطريقةالمثلى للحصول على طعامها. وفي داخل مخروط الأنف هناك الآلاف من الثقوب الصغيرةالتي تشكل المركز العصبي الرئيسي عند القرش. ونسبة لما تتميز به من حساسية عاليةللشم تستطيع أسماك القرش أن تشم مقادير صغيرة من الدم في الماء. كما أن اسماك القرشالبيضاء الضخمة تتميز بنوع من إحساس موقع (مركز)الصدى . وتستطيع عن طريق هذا الحستحديد موقع فريستها. ويطلق عليها أحياناً الأسماك آكلة البشر أو الموت الأبيض، كمايطلق عليها اسم القرش الأبيض الضخم. وهي تنتشر في نطاق واسع من أنحاء العالم ولهاسجل دموي طويل في هجومها على البشر والمراكب الصغيرة. ولايعرف إلا القليل عن عاداتتكاثر سمك القرش، وعلى كل فمن المعتقد أن الإناث هي التي تلد الصغار ولم يحدث قطأن تم اصطياد سمكة قرش بيضاء ضخمة حامل.
الموطن :تتواجد بصورة واسعة في المحيطات إلا أنهاتفضل دفء البحار ذات الحرارة وعلى كل فقد تم اكتشاف أنواع منها في المياه الدافئةخارج أستراليا الجنوبية .


التصنيف : الرتبةCarcharhiniformes
العائلةCarcharhinidae
المواصفات :رأس القرش أبو مطرقة على شكل الحرف(T)، وتوجد عيناه في رؤوس أطراف المطرقة، وفتحتي الأنف إلى الداخل قليلاً.
· الطول : يصل متوسط الطول إلى 4 m وقد يصل بعضهاإلى ستة أمتار.
· الوزن : يصل إلى 900 kg .
الغذاء :الأسماك واللافقاريات. فيتغذى أبو مطرقة على الأخطبوط والحبار والأسماك و يهاجم حتى الأنواع الأخرى من أسماك القرش.
السلوك :تتغذى هذه السمكة وحدها ليلاً. وتعيش فيقطعان أثناء النهار، سن البلوغ لها مابين 10-15 سنة، وموسم التكاثر الربيع وأوائلالصيف، مدة الحمل تصل إلى 20 شهراً، وعدد الصغار قد يصل إلى 40، متوسط العمر للقرشأبو مطرقة ربما 30 سنة أو أكثر. يحتاج سمك قرش أبو مطرقة مثله مثل كل أنواع القرشالأخرى للبقاء في شكل حركة دائمة وذلك بسبب أنه لا يستطيع إدخال الماء إلى خياشيمهمادام واقفا ساكناً. فعندما يتحرك إلى الأمام فإن الماء يدخل عبر خياشيمه حيث يتمعندها استخلاص الأوكسجين اللازم للتنفس. وبالرغم من أن قرش أبو مطرقة يسبح في قطعانأثناء النهار إلا أنها تنفصل منفردة لتبحث عن غذائها في الليل. ويتغذى قرش أبومطرقة بصورة رئيسية على اللافقاريات والأسماك ويلدغ فرائسه جزئياً ويستخدم أسنانهالقوية لتمزيق فريسته لأجزاء لكن لا يستخدم هذه الأسنان لمضغ الفريسة وذلك لأنهاتبتلع الأجزاء الضخمة من فرائسها وتهضمها داخل معدتها.
الموطن :توجد في المحيطات في كل أنحاء العالم عداالمناطق الباردة جداً، ونادراً ما توجد في المياه التي تقل درجة الحرارة فيها عن 20مئوية. وشوهدت في القنال الإنجليزي أثناء الصيف.
ينحدر سمك القرش ذو الرأس المطرقة أو ما يسمى القرش أبو مطرقة من فصيلة تضم 365 نوعا مختلفا تقريبا ألا وهي عائلة سمك القرش, يرجع تاريخ عائلة القروش إلى عصور الديناصورات ولقد حافظت على وجودها إلى يومنا هذا, وتجدها في البحار و المحيطات والبحيرات والأنهار, وهناك بعض من أنواع القرش معروف عنها بمهاجمتها للإنسان وهي أنواع قليلة لا تتعدى الثمانية تقريبا منها القرش النمري و القرش ذو الأطراف البيضاء وقرش المحيطات والقرش العملاق والقرش الأبيض والقرش الممرض والقرش ذو الرأس المطرقة, إن الأخير غريب الشكل وجميل بنفس الوقت حتى في سباحته حيث يتمايل تارة يمينا وتارة شمالا بانحناء شديد وذلك نظرا لوجود الأعين عند جانبي الرأس وليس في الأمام كباقي المخلوقات فعندما يسبح إلى الأمام ينحني ليرى بعينه الشمال أمامه وعينه اليمين ترى ما خلفها وعندما ينحني شمالاً فان عينه الشمال تمسح ما خلفه وعين اليمين تمسح أمامه فبذلك تكون حدود الرؤية 360 درجه أي بحركة واحده يمينا ويسارا يكونقد استكشف كل ما هو حوله ومن جميع الاتجاهات.يتواجد هذا النوع من القرش في المحيطات والبحار الدافئة مثل المحيط الأطلسي والمحيط الهندي والمحيط الهادي والبحر الأبيض المتوسط و البحر الأحمر والبحر الكاريبي والخليج العربي وخليج المكسيك, ويعيش في مجموعات تتألف من 30 – 40 قرش تجتمع في النهار وتتفرق في الليل لتبحث عن الطعام , يوجد 9 أنواع من قرش أبو مطرقة وكلها متشابهة حيث تختلف فقط من حيث اللون وهنالك أنواع تختلف من حيث الطول مثل القرش ذو رأس المطرقة العظيم، إذ يصل طول هذا النوع إلى ستة أمتار ووزنه إلى 900 كيلو غرام.
متوسط عمر القرش أبو مطرقة 30 سنة و يصبح يافعاً وقادراً على التكاثر ما بين 12 – 15سنة, حيث يتكاثر في فصل الربيع و أوائل الصيف وتضع الأنثى من 20 – 40 مولوداً بعد 20 شهراً من حمل البيض في أحشائها حيث يفقس و يخرج على شكل مواليد و يصل طول المولود إلى 65 cm عند بعض الأنواع.
يقضي سمك القرش أبو مطرقة حياته في حركه دائمة إلى الأمام ليتمكن من إدخال الماء إلى خياشيمه حيث يستخلص الأكسجين، وذلك لضعف خياشيمه فهو لا يستطيع سحب المياه إليها, وفي بعض الأحيان تجده يسبح قريباً من سطح الماء كما أنه يتواجد عند عمق 300 m. له سوابق كثيرة في الهجوم على الإنسان على مستوى العالم لذا يجب توخي الحذر من المناطق التي يحتمل أن يتواجد بها .




سمكة الجريث
التصنيف:الرتبةMyxiniformes
العائلة Myxinidae
المواصفات :فم الجريث عضلي يفتقد إلى العظام وذيفتحة أنف واحدة محاطة بزوائد حسية، وتتناول سمكة الجريث طعامها بلسان شبه خشن. ويمكن القول بأن أسماك الجريث لا عظام لها من أي نوع، فهي بدون فك وأشبه بالدودة. وحتى عمودها الفقري عبارة عن قطعة من الغضروف المرن وهو يوفر بعض القوة لجسمهاالعضلي. عينا الجريث الصغيرتان مغطيتان بالجلد ومن ثم فهي عمياء تماماً رغم أنهيمكنها أن تميز بين الضوء والظلام. إن سمكة الجريث محاطة بمجموعة من الغدد على طولكل جانب من جانبيها، وتقوم هذه الغدد بتشحيم السمكة عندما تأخذ طريقها داخل فريستهاوتحمي جسمها من التلف. وحاسة الشم في الجريث محدودة جداً ولذا يمكنه اكتشافالفريسة عندما تكون بالقرب منه فقطويصل الطول في العادة إلى 30 cm بل يصل إلىأحيانا إلى60 cm .
الغذاء :تتغذى على الأسماك الميتة والقشريات فيالقاع والديدان.
السلوك :يعيش الجريث في عزلة داخل الجحور علىالقيعان الطينية، وموسم التكاثر يكون في الربيع والصيف، وتضع أنثاه حوالي 30 بيضةويصل طول كل منها إلى 25 mm، ومتوسط عمره غير محدد. عادة تكون فريسة الجريث هي سمكةميتة أو في لحظة موت أو مريضة أو جريحة لا تستطيع أن تهرب بسرعة كافية أو الأسماكالتي تقع في الشباك. يتعلق الجريث بفريسته لكي يخترق جسمها، فإذا وجد أن بإمكانه أنيمزق لحم الفريسة فإنه قد يلف جسمه في كل عقد ويضغط على جسم الفريسة ليزيد منفعالية هجومه.
الموطن :تتواجد بالقرب من سواحل أوروبا بدءاً منالنرويج إلى كورسيكا وعلى طول الساحل الأطلسي لأميركا .


v طائفة الأسماك العظمية:
ديك البحر
التصنيف : الرتبةPerciformes
العائلةApogonidae
المواصفات: يصل الطول إلى 10 cm حسب العينة
الغذاء :تتغذى على الحيوانات البحرية الصغيرةواليرقات وبيض الأسماك والقشريات.
السلوك : أكثر الأنواع تشكل مجموعات كبيرة بينماتعيش أسماك أخرى في عزلة كأن تنزل السمكة ضيفاً على حيوان آخر وتخرج ليلاً للبحث عنالطعام. وموسم وضع البيض لديك البحر يكون خلال الصيف، وتضع مابين 150 إلى 22 ألفبيضة. في العادة تكون ألوان ديك البحر حمراء ناصعة أو تكون لها نماذج حمراء علىأجسامها. كما يمكن أن تكون سوداء أو فضية أو صفراء. وهناك أنواع من ديوك البحر تنتجنوعاً من الإضاءة الاصطناعية تسمى التالق الإحيائي. وأكثر أسماك ديوك البحر تحملبيضها في أفواهها، بمعنى أنه بعد أن تضع الأنثى البيض يقوم الذكر بوضعها في فمهوتبقى حتى قبيل أن تكون جاهزة لأن تفقس ثم بعد ذلك يلفظها. وتتغذى ديوك البحر علىالحيوانات البحرية الصغيرة وبيض الأسماك، وبعضها يأكل القشريات مثل الروبيان، وفيحالة الأسر في الحياض الصناعية تأكل ديوك البحر أسماكاً أصغر منها. العديد من أسماكديك البحر تنتج وتستخدم نموذجاً من الإضاءة الاصطناعية، فمن بين 20 ألف نوع تقريباًهناك 1500 نوع تفعل ذلك. وأما السبب وراء ذلك فما يزال غير مؤكد لفقر الأبحاث فيهذا الصدد. وعلى كل فمن المعتقد أنه يساعد الأسماك في جذب ضحاياها الليلية ومنالمعتقد أيضاً أن يكون ذلك لتجنب المفترسات أو بغرض الاتصالات.
الموطن :تتواجد في البحار الاستوائية في كل أنحاءالعالم، وهناك عينات قليلة تعيش في مجاري المياه العذبة على الجزر الاستوائية كماتوجد في البحر الأبيض المتوسط وحول الكناري.

السمكة الأسدية
التصنيف : الرتبةScorpaeniformes
العائلة Scorpaenidae
المواصفات : تنمو السمكة الأسدية حتى طول 38 cm، ولهازعانف صدرية تمتد إلى 80 cm .
الغذاء :تتغذى على الأسماك الصغيرة والسراطينوالربيان والقريدس .
السلوك :تعيش حياة عزلة وتسبح طليقة بينما تستوطنبعض أنواعها قاع البحر، موسم الزواج للسمكة الأسدية هو الربيع، يصل عدد المواليدلهذه السمكة إلى 20.000 في بعض الأنواع . وتنتشر زعانف صدر السمكة الأسدية بصورةواسعة وتستخدم لاختراق المياه وفي سحب الأسماك الصغيرة إلى حيث يسهل أكلها. كماتستخدم فمها الواسع كشرك، فعندما تمر الفريسة المناسبة لهذه السمكة تقوم بفتح فمهافتندفع الفريسة الضحية إلى داخل الفم مع الماء. تخفي الزعانف الرائعة لهذه الأسماكنظاماً ساماً في العمود الفقري، له القدرة على تسبيب الآلام الرهيبة. ومثلها مثلالكثير من عقارب البحر فإن سمعتها الرهيبة تجعلها تعبر الحياد الاستوائية بكل ثقةمتأكدة بأن القليل فقط من حيوانات البحر هي التي تتجرأ على مهاجمتها . إن معظمعقارب البحر تستخدم زعانفها للتخفي والتمويه، لكن أكثرها روعة وتألقاً بحق هيالسمكة الأسدية، وبدلاً من التخفي نجد أنها تتباهى بزعانفها وتستعرضها في المياهالمكشوفة غير مبالية بالعيون الجائعة للحيوانات البحرية المفترسة. وسبب ذلك هوعمودها الفقري السام وهكذا مثلها مثل دبور مخطط تقوم هذه الأسماك بالإعلان عنأسلحتها الدفاعية بعرض اللون المبهرج الذي يبدو أنه معروف لدى المفترسات. وتوجد فينهاية زعانفها غدة سمية طويلة. وقد يكون تأثير هذا السم على الحيوان الذي يطعن بهتأثيراً قاتلاً. ويعتبر سم عقارب البحر سماً عصبياً، فعندما تحقن به السمكة فريستهايقوم هذا السم بشل عضلاتها، ومع أنها أقل خطورة على الإنسان إلا أنها شديدةالإيلام. كل أسماك عقارب البحر هي أسماك آكلة للحوم فهي تأكل أي سمكة، وكلالقشريات، وعندما لا تأكل تبقى في القاع بدون حركة لتحافظ على طاقتها. كما أنها إذارأت أنها قد تستغل طاقة أكثر في مطاردة سمكة مما ستحصل عليه من غذاء نجدها تتوقف عنمطاردة فريستها أو ضحاياها.
الموطن :هناك 300 نوع من أسماك عقرب البحر الذيتنتمي إليها السمكة الأسدية. وتتواجد في المياه الضحلة والحياد البحرية للمحيطالهندي والباسفيكي ، وتنتشر من شرق أفريقيا إلى غويانا الجديدة وأستراليا والفلبينوجزر الباسفيكي الغربية.
النيص (أسماك الشيهم)
التصنيف:الرتبةTetraodontiformes
العائلةDiodontidae
المواصفات :للشيهم رأس مستدير عديم الحس ولكل حنكسن صلبة يمكنها أن تقطع المحار والصخور المرجانية.
طول الشيهم30 cm وقد يصل إلى60 cmويصل طول الشوك إلى 5 cm.
الغذاء : تتغذى علىالرخويات والعظام المرجانية الصلبة وديدان البحر.
السلوك :تعيش منعزلة وفي العادة تستوطن الصخورالبحرية، ولا تعرف تفاصيل التكاثر لكن على الأرجح أن هذه الأسماك تضع بيضاً في الماءالمكشوف ويفقس البيض صغاراً كاملي النمو. والشيهم سباح بطي ، لذا فهي لا تستطيعتفادي الهجوم عليها بالهرب، وبدلاً من ذلك نجدها تستخدم نفس الطريقة الدفاعية التيتستخدمها الأسماك الكروية (المنتفخة) فهي تنفخ نفسها بحيث تتحول إلى كرة عائمة فيحجم كرة القدم. وتجعل من هذا التكتيك أكثر فعالية عن طريق مد أشواكها المخيفة التيتغطي جسمها إذ تتترس هذه الأسماك بأشواك طول الواحدة منها 5 سم فتظهر مثل أعمدةخشنة حادة عندما تنفخ السمكة نفسها بأقصى ما يمكنها. أشواكها تجعل من سمكة الشيهمجسماً غير قابل للبلع وحتى إذا نجح الحيوان المفترس في ابتلاعها فإن التلف الداخليالذي يحدثه الشوك قد يكون قاتلاً. كما تحتوي السمكة على سمين قويين في جلدها وكبدهاوكأنما الأشواك غير كافية للدفاع ضد المفترس. ومع أن صخور المرجان (العظام الصلبة) قادرة على شق بدن السفينة الفولاذي إلا أنه يعتبر غذاء لسمكة الشيهم. فهي تأكلفروعة مثلما يؤكل الكركس، فتكسره وتطحنه إلى مسحوق وتبلعه. حيث تهضم الأجزاءالناعمة التي تحوي على العناصر الغذائية وقد تتراكم البقايا الحجرية في بطنها فيشكل فضلات قبل أن تقوم بإفرازها فعندما تم صيد أحد هذه الأسماك وجد في نظامهاالهضمي 500 g من هذه الصخور المطحونة.
الموطن :تتواجد في المياه الاستوائية في كل أنحاءالعالم وتتواجد بصورة رئيسية في الصخور المرجانية وأحياناً تنجرف في المياهالمعتدلة بواسطة تيارات المحيط أي قد تصل أحياناً إلى البحر المتوسط عن طريق البحر الأحمر.

كلب البحر
التصنيف : الرتبةCarcharhiniformes
العائلةScyliorhinidae
المواصفات :جلد كلب البحر مزود بآلاف القشورالشبيهة بالأسنان الصغيرة. ولهذه السمكة حاسة شم حادة ونظام فريد لأجهزة الإحساسالكهربائية تسمح لها بالكشف عن فريستها بدقة شديدة. وهذه الأدوات مهمة في القيعانالرملية والطينية، حيث تهز الأمواج الرواسب التي تجعل الماء داكناً غير واضحللرؤية.
· الطول : يصل إلى 100 cm وفي العادة يكون بين 60-70 cm
· الوزن1.7 kg .
الغذاء :تتغذى على الحيوانات الصغيرة والبطيئةالحركة التي تكون في قاع البحر ولاسيما الرخويات والقشريات.
السلوك :تستوطن القاع بصورة رئيسية وتعيش في عزلةأو في قطعان. وعندما يصل طول السمكة إلى 50 cm تكون سمكة بالغة، ويعتبرالخريف موسمالتزاوج لكلب البحر، وعدد البيض من 18 إلى 20 بيضة وتكون كل بيضة في غلاف قرنيواقي. إن كلمة قرش قد توحي بأن كلب البحر حيوان ضاري إلا أن قرش كلب البحر تمضيأكثر وقتها سابحة ببطء على طول قاع البحر بحثاً عن الطعام بين الصخور والأعشابوتكثر هذه الأسماك في المياه الضحلة إلى عمق بحوالي 150 cm وغالباً ما تأتي في داخلالشاطئ لكي تتغذى على الأشياء الغنية بالقرب من التيار المنخفض. كما أن صغار كلبالبحر تميل إلى العيش بالقرب من الشواطئ الداخلية . وربما تدخل القيعان الصخريةمدفوعة بالتيار المتراجع.
الموطن :تتواجد في المياه الساحلية للأطلنطيالشرقي بدءاً من اسكندنافيا إلى شمال غرب أفريقيا بما في ذلك بحر الشمال والبحرالايرلندي والقناة الانجليزية والبحر الأبيض المتوسط.


اليعسوب الأعزب
التصنيف : الرتبةPerciformes
العائلةPomacentridae
المواصفات :
· الطول : يصل إلى 35 cmوفي العادة أقصر من ذلك.
· الغذاء : تتغذى على العوالق ولافقاريات القاع الحيةوالطحالب.
السلوك :هذه السمكة إقليمية وتقوم بعض العيناتبتشكيل أسراب كبيرة، وبعد 2 إلى 5 سنوات تعتبر سمكة بالغة، موسم وضع البيض فيالربيع والصيف، وعدد البيض يصل إلى 20 ألف بيضة، وفترة الفقس من 3 إلى 7 أيام،العمر يصل إلى 18 سنة في الأسر، وأقل من ذلك في الطبيعة. هناك ما يزيد على 200 نوعمن أسماك اليعسوب (الآنسة ) الملونة الناصعة الألوان وتوجد في المحيطات الاستوائيةوشبه الاستوائية حيث تكون بأعداد كبيرة في المياه الضحلة، وعلى الرغم من أحجامهاالصغيرة إلا أنها عدوانية جداً، وتقوم بالدفاع عن منطقتها حتى ضد الغطاسين. تدافعسمكة الآنسة عن منطقتها بقوة ضد الأسماك الأخرى حتى ولو كانت تكبرها بكثير. أماالأسماك التي لاتقاربها في جمال الألوان فتجد منها تجاهلا كبيراً. ويستخدم الذكرألوانه الباهرة في إغراء الأنثى بوضع البيض، وفي بعض الحالات قد يحدث ألواناً لهذاالغرض، ويستخدم كذلك حركات سباحة مثيرة وأصوات قصيرة لتشجيع الأنثى على وضع البيضفوق أحد الصخور التي قام بتنظيفها وتجهيزها لهذا الغرض. وتضع أي أنثى بيضاً يصل إلى20ألف بيضة يقوم الذكر بكل نشاط وحماس بحمايتها. بل يقوم بهب الماء عبر البيض حتىلايتعفن. كما تقوم الذكور بحماية بيضها ضد الأسماك التي تكبرها حتى ولو خاطروابسلامتهم.
الموطن :تتواجد في المحيطات الاستوائية وبعضالمحيطات شبه الاستوائية التي تمتد إلى داخل المياه العذبة والمالحة في بعضالمناطق. وتكثر بصورة خاصة في المنطقة الهندي الباسيفيكية وتظهر في البحر الأبيضالمتوسط.



سمكة المنفاخ (الكروية) الفقهة
التصنيف:الرتبةTetraodontiformes
العائلةTetraodontidae
المواصفات:يصل الطولإلى 1 m في حالة السمكة المنتفخةالناعمة.
الغذاء :على الرخويات والقشريات ذات المحار الصلبإلى جانب الديدان والمرجانيات.
السلوك :تعيش منعزلة وفي العادة تكون في المياهالبطيئة الانسياب سواء كانت عذبة أو مالحة أو شديدة الملوحة، تضع بيضها جنبا إلىجنب مع المني بالقرب من قاع البحر وتكون اليرقة طليقة تسبح في المياه المكشوفة لمدةتصل إلى ثلاثة أشهر. أحد أنواع سمكة المنفاخ هي سمكة المحيط المنتفخة، وهي نوع سريعالسباحة ويتصف أعلاها باللون الأزرق الغامض ويتصف أسفلها باللون الرمادي مع بقعسوداء على كل الجوانب وهناك أشواك صغيرة مختفية في الحنجرة والبطن وتعيش في كلأنحاء العالم بالقرب من سطوح البحار الدافئة. وبدلاً من أن تدفع السمكة نفسهابواسطة الحركات المتموجة لجسمها وذيلها مثل باقي الأسماك فإنها تقوم بحذف نفسها عبرالماء بواسطة تمويج زعانف ظهرها الضخمة وزعانفها الخلفية من جانب إلى آخر، وتهزذيلها وتجذف بزعانفها الصدرية التي توجد بالقرب من الرأس. ومع أن حركتها بطيئة إلاأن طريقة سباحة هذه السمكة تعطيها القدرة على المناورة فهي تستطيع الحركة إلى أعلىوأسفل وإلى الأمام بل وإلى الخلف لتدخل مخبأها عند وجود أي خطر. أما إذا لم تسعفهاحركتها فتلجأ إلى تكتيكاتها التي اشتهرت بها ، فأي مفترس يريد مهاجمة هذه السمكةيجد نفسه أمام المفاجأة ...فتنفخ نفسها وتصبح في شكل كرة قدم، وذلك عن طريق سحبالماء إلى داخل كيس مع المعدة وتحتفظ به بواسطة صمامات العضلات، فإذا لم تملأهبالماء ملأته بالهواء لتحصل على نفس النتيجة. ولو حاول الحيوان المفترس ابتلاع هذهالكرة فإنه إنما يبلع كرة تحتوي على سم عصبي قاتل فتكون نهايته. وباستطاعة اليرقةالصغيرة التي تفقس من البيض أن تنفخ جسمها دفاعاً فور خروجها ، وتسبح في المياهالمكشوفة لعدة أسابيع قبل أن تستقر على صخر من الصخور. إن اسم فصيلة سمكة المنفاخهو تيتراودونتيدا أي رباعية الأسنان. وذلك لأن أسنانها تنصهر في طبقتين اثنتين فيالفك الأعلى وأثنين في الفك الأدنى. ولكل من هذه الأسنان حافة حادة مدعومة بسطح قويطحان أشبه بالسندان، ويعتبر مزيج هذه التركيبة صلباً جداً يسمح للسمكة الكروية أنتعض الفريسة والمواد الصلبة ببساطة وسهولة ويظهر ذلك عند تحطيمها للمحار والعظام بلوحتى الصخور.
الموطن :توجد في كل أنحاء العالم في المياهالاستوائية العذبة والمالحة لاسيما على الصخور المرجانية، ولكنها أحياناً تنجرف فيالمياه المعتدلة بواسطة تيارات المحيط.
أسماك التن الزرقاء
تعرف أسماك التونة الزرقاء الزعنفة بـ "رعاة البحار" وهي مشهورة عالمياً كرمز للبحر المتوسط. وهي تزن حوالي 700 kg ويصل طولها إلى 3m. هي التي أذهلت هجراتها الفيلسوف اليوناني "أرسطو". وهي أهم الأجناس المفترسة في السلسلة الغذائية للمتوسط ، وهي مهمة جدا لنظام البحر الأبيض المتوسط البيئي الحساس. ولكنها تعاني مشاكل خطيرة إذ تقدر قيمة صناعة صيد التن بحوالي مليار دولار- وفي اليابان يمكن أن تباع سمكة التن الواحدة بخمسة عشر ألف دولار أمريكي. ولكن لا يوجد ما يكفي من أسماك تن (التونة) الأزرق الزعانف لإشباع شهية ونهم العالم فتفشي الصيد المفرط والصيد يدفع بهذا النوع إلى شفير الانقراض.
تربية التن : يتم جلب حوالي 20 kg من الأسماك لتنتج كيلوغراما واحدا من التن فحسب وتزعم صناعة تربية الأسماك أن المأكولات البحرية التي تمت تربيتها في مزارع تقلص الضغط على مخزون الأسماك البرية. غير أن أغلبية الأنواع المرباة هي في الواقع آكلة للحوم وتستهلك خمسة أضعاف وزنها من الأسماك البرية .
يشكل التأثير البشري عنصرا ضاغطا موجودا على السواحل المتوسطية حيث باتت المناطق النقية أكثر ندرة. ويضاعف قطاع المزارع البحرية هذا الضغط حيث يتطلب إنشاء المزارع مناطق ذات نوعية مياه ممتازة. لذلك يشكل إنشاء مزارع الأسماك بمحاذاة مواطن مهمة وحساسة كمروج عشب البحر أمرا يدعو للقلق فأسماك التن، مثلا، تضاءلت أعدادها أصلا لكثافة صيدها في المتوسط، لكنها أمست، بعد تربيتها في مزارع خاصة، صناعة جديدة غير مستدامة مخصصة للأسواق اليابانية فيتم جمع الأسماك اليافعة منها وحبسها في شباك من اجل تسمينها. ويتم جلب حوالي 20 kg من الأسماك اغلبها من غرب إفريقيا وشمال الأطلسي والقارة الأميركية من اجل علفها، لتنتج كيلوغراما واحدا من التن فحسب.كما تضيف هذه الممارسات خطر إدخال الأمراض الغريبة إلى بيئة الأسماك المحلية بسبب العلف المستورد كما سبق وحصل في عمليات تسمين التن في استراليا. وقد يكون لانتشار الأمراض في مجموعات الأسماك المحلية كالانشوفة والسردين عواقب وخيمة على الصيادين المحليين.
تثير تربية الأسماك في المتوسط مخاوف إضافية لتهديدها التنوع البيولوجي بسبب إدخال أنواع جديدة في المنطقة، والتأثير الناجم عن مخلفات المزارع العضوية والكيميائية على بيئة موقع المزرعة إضافة إلى التنافس مع مستفيدين آخرين من الثروة الساحلية.

والحل الأمثل هو في إنشاء شبكة من المحميات البحرية، مناطق مغلقة أمام كل عمليات الاستخراج، من صيد وتنقيب، وتغطي 40% من البحر المتوسط. ويعني هذا إغلاق مسامك التن (التونة) الأزرق الزعانف حتى إشعار أخر , حتى يتعافى المخزون. قد يبدو هذا الحل متطرفاً بعض الشيء ولكن بدون تحرك جريء فإنه لا مستقبل للصيد نهائياً.
ففي النهاية، فإن صناعة صيد السمك سيكون لها مستقبل بائس جداً إن لم يعد هناك من سمك.... لاصطياده.

الأسماك غـذاء ودواء: إذ أن هناكعشرات من الأمراض التي يساهم السمك في علاجها ، ومنها تقوية الكلى ، وتسكينآلام القصبة الهوائية، وعلاج السل الرئوي وضعف الكبد. ومن أهم الأنواع :
سمك التونة: ترياق ضد لدغ الثعبان ، وعضةالكلب غير المسعورة وطارد جيد للبلغم .
الحبار :تستخدم عظامه علاجاً لعدد منالأمراض خاصةً الأمراض الروماتزمية ، وعلاج الجروح والتقرحات والزكام .
الحوت:يحتوي زيت الحوت على نوعين من الفيتاميناتهي فيتامين "أ" وفيتامين "د" ويفيد تناوله في علاج ضعف الرؤية والعشى الليلي ،وعلاج مرض الكساح ، أيضاً يفيد زيت الحوت في علاج التهابات الجلد والأغشية المخاطيةونقص نمو الأنسجة والعضلات لدى الأطفال ، وعلاج ضغط الدم .
القبقب : أنه متفق على نجاحه فيعلاج مرض الجدري والسعال الديكي .
ظهور أنواع غريبة من الأسماك على شواطئ البحر المتوسط :

عثر صياد على شاطئ اللاذقية على سمكة ذو شكل غريب يشبه إلى حد ما سمكة المنفاخ لكن بشكل متضخم جدا طولها حوالي 2.5 m وعرضها حوالي 1.5 mوتزن حوالي 500 kg .
وذكر باحث في المعهد العالي للبحوث البحرية أن هذا النوع من الأسماك يدعى بسمكة الشمسلأن شكلها يشبه الدائرة إلى حد ما ويلاحظ نمو وتضخم واضح للزعنفتين الظهرية والشرجية وضمور للزعنفة الذيلية التي تأخذ شكل نصف دائرة وتقطن في البحر المفتوح وتتغذى على الكائنات العالقة في الماء ومن ضمنها اسماك السردين والسقمبري والحباراتوهذا النوع لايأتي عادة إلى المناطق الشاطئية قليلة العمق ومجيئها هو بمحض المصادفة وحالة عرضية ويمكن أن يكون السبب ملاحقتها لسرب من اسماك السردين أو السقمبري ولقد تم إعادتها إلى عرض البحر لإعطائها الفرصة للحياة وسيتم مراقبتها وفي حال نفوقها سيقوم المعهد العالي للبحوث البحرية بأخذها وإجراء الدراسات عليها.
عثر صيادون على سمكة قرش عملاقة من نوع “المولا” النادر المهدد بالانقراض على شواطئ خليج السلوم على حدود مصر الغربية واضطروا بسبب حجمها الكبير إلى سحبها إلى الشاطئ بسيارة نقل كبيرة. السمكة تسمى أيضا “قرش الشمسوهي شديدة الافتراس، كما أنها ثالث سمكة من هذا النوع يعثر عليها خلال عشر سنوات .
للبحر المتوسط أعلى نسبة صيد غير شرعي في العالم . خاصة صيد سمك تن (التونة) الأزرق الزعانف قد أصبح خارج عن السيطرة. ففي أيلول، أعلن الإتحاد الأوروبي إيقاف صيد سمك تن (التونة) الأزرق الزعانف حتى نهاية السنة لأن دول الإتحاد الأوروبي قد اصطادت 2000 ton منها20% أكثر مما يسمح لهم به طوال السنة.
v طائفة البرمائيات :
السلاحف البحرية
تصنيف السلاحف البحرية :
السلاحف من الزواحف . وقد قاومت هذه المجموعة من الحيوانات أكثر من 200 مليون عام من التغيرات البيئية . تنحدر الزواحف من الحيوانات البرمائية وهي مجموعة بدائية من الفقاريات تعيش على اليابسة وفي الماء العذب . ومن بين أصناف الزواحف الـ6000 تشكل السلاحف 210 أصناف تضم السلاحف البريةوالنهريةوالبحرية.
تنتمي السلاحف البحرية الحالية إلى أسرتين من سلالة الـCheloniaالأسرة الأولى هي أسرة الـ Dermochelydaeالتي تضـم صنفا" واحدا" مـن السلاحف وهـو السلاحـف الجلديــة الظهــر.( Dermochelys Coricea ) أما الأسرة الثانية فهي Cheloniidae التي تتألف من فرعين ، الفرع الأول Chelonini يضم السلاحف الخضراء (Chelonia mydas ) والفرع الثاني Carettini يضم السلاحف الضخمة الرأس (Carettacaretta).
الأقارب الأولون :
على الرغم من غياب ما يثبت تاريخ ظهور السلاحف ، فان الفئة المعروفة منها تعود إلى العصر الترياسي منذ 180 مليون عام حيث بدأت الديناصورات تهيمن على اليابسة. وكانت السلاحف الترياسية تشبه إلى حد ما السلاحف العصرية ولكن مع بعض الفوارق. فعلى سبيل المثال ، كان لبعض السلاحف القديمة التي تعيش على الأرجح في المستنقعات أسنان بدلا" من فكين حادين. ومع الوقت ، بدأت بعض الفئات من السلاحف تعيش على اليابسة فيما كانت السلاحف الأخرى تمضي معظم وقتها في الماء. وقد عثر مؤخرا" في جنوب زداكوتاس في الولايات المتحدة الأميركية على بعض العظام المتحجرة لسلحفاة بحرية ضخمة تعود إلى حوالي 70 مليون عام ويبلغ عرضها ستة أمتار. أما السلاحف البحرية التي نراها في أيامنا هذه فقد ظهرت منذ 60 مليون عام تقريبا. وباستثناء الأفاعي البحرية ، وحدها السلاحف البحرية من بين سائر الزواحف نجحت في العودة إلى البحر.
تحديد السلاحف البحرية وتوزعها في البحر المتوسط :
هناك ثمانية أصناف من السلاحف البحرية:

1. كيمبس ريدلى
2. اوليف ريدلى
3. هاوكس بيل
4. لوقر هيد (ضخمة الراس )
5. جرين تارتل ( السلحفاة الخضراء)
6. بلاك تارتل ( السلحفاة السوداء)
7. فلات باك (مسطحة الظهر)
8. ليدرباك (جلدية الظهر)
نجد ثلاثة منها في البحر المتوسط. لا تمكث السلاحف الجلدية الظهر طويلا في مياه المتوسط في حين أن السلاحف الخضراء والسلاحف الضخمة الرأس تبني أعشاشها في مواقع مختلفة على طول ساحل المتوسط.
ان السلاحف البحرية تستطيع ان تنقل مرض خطير هو السالمونلا (Salmonella) مثل كثير من الزواحف لذلك يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد إمساكها.
السلحفاة البحرية الخضراء (Chelonia mydas) :
لا يتعدى وزن فراخ السلاحف الخضراء 28 g عند الولادة ويمكن تمييزها بفضل الإطار الأبيض حول الترس والأطراف. أما طول السلاحف البحرية الخضراء فيتراوح بين 90-100 cm فوق التروس ويتراوح وزنها بين 113-182 kg. وتتمتع بأربعة دروع ضلعية وبدرعين أماميتين. لونها بني ماثل إلى السواد فيما يكون صدرها عامة اصفر باهت أو ابيض قشدي. معظم السلاحف الخضراء نباتية تأكل الطحالب والأعشاب البحرية. ولكن الصغار تأكل الطعام الحيواني المصدر.
نجد السلاحف الخضراء في البحار على مسافة تتراوح بين
35 درجة شمالا و35 درجة جنوبا من خط الاستواء. وان شواطئ تركيا وقبرص التي تقع شرق المتوسط هي الشواطئ الأساسية التي تأوي السلاحف الخضراء، وقد تم مؤخرا اكتشاف بعض مواقع تعشش السلاحف الخضراء في شواطئ جنوب لبنان .
وقد أدرج الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة على لائحته الحمراء للحيوانات المهددة للعام 1990 السلاحف الخضراء على أنها معرضة للخطر. ويعتقد أن مجموعة السلاحف الخضراء التي تعيش في المتوسط معزولة عن باقي المجموعات وان حجمها يتضاءل بسرعة فائقة. وقد قدر عدد إناث السلاحف الخضراء الباقية في المنطقة بـ 400 سلحفاة أما السلاحف الأخرى فتتوزع في البحار الاستوائية وشبه الاستوائية .
السلحفاة البحرية الضخمة الرأس (Caretta caretta) :
يتراوح طول السلاحف الضخمة الرأس بين 90-114 cm فوق التروس. أما وزنها فيتراوح بين 113-182 kg. وتتمتع على الأقل بخمسة أزواج من الدروع الأمامية. وتعتبر السلاحف أساسا من الحيوانات آكلة اللحوم إذ يتألف غذاؤها من المحار والإسفنج وقنديل البحر وهي محصنة بفكين قويين يمكنانها بخاصة من التهام المخلوقات القاسية القشرة.
ويصعب أحيانا التمييز بين السلاحف الضخمة الرأس والسلاحف الخضراء لأنها غالبا ما تجمع على تروسها وجلدها حيوانات بحرية قشرية دبقة مما يجعل لونها قائما ويضيف عليها خصائص أخرى.
وقد أدرج الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة على لائحته الحمراء للحيوانات المهددة للعام 1990 السلاحف الضخمة الرأس على أنها عرضة للانقراض .
تتواجد هذه الأخيرة على شواطئ البحر المتوسط في كل من اليونان وتركيا وقبرص وليبيا. في لبنان. تمتد المناطق القليلة التي تعشش فيها هذه السلاحف على طول الساحل كما نجدها في محمية جزر النخيل الطبيعية. أما السلاحف الأخرى فتتوزع بين جنوبي شرقي الولايات المتحدة والمكسيك والعديد من بلدان أميركا الجنوبية . إن ندرة الدراسات عن تعشيش السلاحف البحرية على الشواطئ السورية بالإضافة إلى المعلومات القليلة منذ تسعينيات القرن الماضي عن تعشيش لسلاحف كاريتا كاريتا على الشواطئ السورية كان يجعل من هذه الشواطئ عديمة الأهمية لدى الكثير من الباحثين في هذا المجال .
لكن هذا كله تغيّر خلال عام 2004 على إثر النتائج التي توصل إليها مشروع لدراسة أعشاش السلاحف على الشواطئ السورية وبشكل أكثر تحديداً على شواطئ محافظة اللاذقية حيث بين المسح أن الشاطئ السوري هو موطن هام لأعشاش السلاحف الخضراء وسلاحف كاريتا كاريتا كما تم تسجيل ظهور سلحفاة جلدية الظهر Leatherback Turtle بالقرب من مرفأ اللاذقية في ذات العام .
في عام 2005 لوحظ تراجع في أعداد الأعشاش المكتشفة على شاطئ اللاذقية (وضمن منطقة المتوسط بشكل عام) إلا أنه في هذا العام وبالترتيب مع جامعة برشلونة في إسبانيا و وكالة ناسا للملاحة والفضاء الأميركية ومؤسسة ديناماك تم جمع عينات لإجراء تحليل النظائر المشعة والتحليل الجيني للتعرف على أنماط التغذية والتعشيش تمهيداً لاقتراح إجراءات الحماية المطلوبة للسلاحف البحرية على شاطئ اللاذقية .
لقد كان من المفترض في عام 2005 القيام بأول تعقب فضائي للسلاحف البحرية اعتباراً من شاطئ اللاذقية إلا أن ضعف موسم التعشيش حال دون ذلك .
يبدو موسم عام 2006 واعداً حتى الآن من خلال تسجيلات التعشيش التي تم الحصول عليها، وقد تمكن المهندس محمد جوني -من خلال مشروع تدعمه كلً من مجموعة تشيلونيا البريطانية British Chelonia Groupومنظمة سي ترتل وشركة فورد موتور الشرق الأوسط وبمتابعة علمية من آلان ريس من جمعية حماية السلاحف البحرية ARCHELON اليونانية- من تثبيت جهاز إرسال من النوع Kiwisat 100 Transmitterعلى ظهر سلحفاة خضراء بعد أن وضعت بيضها، وذلك بهدف التعرف على مواطنها المفضلة وتحديد مسارات الهجرة التي تتبعها.
السلحفاة التي تم تحريرها على شاطئ اللاذقية عند الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 9 تموز/يوليو 2006 تمت تسميتها من قبل مجموعة تشيلونيا البريطانية باسم السلحفاة "كاي" Kayحيث يتم تعقبها فضائيا ويمكن متابعة حركتها على خارطة التتبعالخاصة بها .
الجدير ذكره أن السلحفاة "كاي" قد تكون أول سلحفاة خضراء يتم تعقبها في منطقة حوض المتوسط، علماً أنه سبق للمركز الليبي لبحوث الأحياء البحرية في طرابلس أن قام بتاريخ (25 نيسان/إبريل 2006) من تثبيت جهاز إرسال للتعقب الفضائي على إحدى السلاحف من نوع كاريتا كاريتا التي تعشش بشكل كبير على شواطئ الجماهيرية .
السلحفاة البحرية الجلدية الظهر( DermochelysCoriacea) :
تتميز السلاحف الجلدية الظهر عن سائر السلاحف البحرية بالجلد الذي تكتسي به. يتراوح طول هذه السلاحف بين 152-178 m وتزن بين 320-900 kg. وقد بلغ وزن سلحفاة ضخمة للغاية عثر عليها في عرض بحر الوايلز في العام 1991 995 kg. تتمتع السلاحف الجلدية الظهر بخمس ضلوع تمتد على طول ترسها. وتتفوق على سائر السلاحف البحرية بقدرتها على التجوال مسافات طويلة في المحيط. ويعتقد أن هذه السلاحف تهاجر من أميركا الجنوبية إلى شمالي شرقي الولايات المتحدة ومن ثم تعود في خلال سنة واحدة. والسلاحف الجلدية الظهر سوداء اللون أو بنية داكنة وغالبا ما تكون مرقطة باللون الأبيض أو بالبني الشاحب. وعلى عكس الأصناف الأخرى من السلاحف، لا تملك السلاحف الجلدية الظهر مخالب في يديها الأماميتين. أما بالنسبة إلى طعامها، فيتألف معظمه من قناديل البحر التي تبقيها في معدتها بعد أن تلتهمها بفضل الأشواك الخلفية الطويلة الموجودة في حنجرتها. أما الشواطئ الأساسية التي تتخذها هذه السلاحف مواطنا لها فتقع في المكسيك من جهة المحيط الهادئ .
التغذية : السلحفاة ضخمة الرأس الكبيرة ( البالغة ) وشبة الكبيرة تعتبر من آكلات اللحوم فهي تتغذى على الفقاريات التي تعيش في القاع مثل سرطان ـ قنفذ البحر ـ الرخويات وغيرها من القواقع حيث تقوم بطحنها بفعل فكها القوى ، كذلك تتغذى على الأسماك الصغيرة والسلاحف المفقوسة الصغيرة كما تتغذى السلاحف الصغيرة العائشة على السطح على الكائنات الحيوانية و النباتية الطافية كذلك السلحفاة الخضراء من آكلات اللحوم و تشبه السلحفاة ضخمة الرأس في نوعية التغذية. فترة المعيشة السطحية هذه تستمر لمدة 2 إلى 4 سنوات السلحفاة الخضراء بعد هذه الفترة تتحول إلى آكلات الأعشاب وذلك بالبحر المتوسط حيث تتغذى على أعشاب البحر والطحالب مثل Cymodocea nodosa, zostera spp, posidoniaoceanica, halobhila stipulacea, algae السلاحف الصغيرة الخضراء وضخمة الرأس أثناء فترة معيشتها على السطح لوحظ سرعة استجابتها للألوان الزاهية والبيضاء كغذاء لها نتيجة لهذا فهي تلتقط الأجسام البلاستيكية وصحائف النايلون حيث تعتقد إنها اسماك جيليه مغذية . السلحفاة تعيش منفردة عدا أثناء التزاوج حيث تهاجر إلى مناطق معينة قريبة من شواطئ البحر المتوسط حيث تخرج من قاع البحر وتتغذى إلى السطح لتلتقي وتتزاوج وتتغذى.
الاستماع :السلاحف لا توجد لديها آذن داخلية وهي تعتبر غير قادرة على السمع و لكنها تتعرف على الذبذبات المنخفضة التردد من المحتمل من خلال الجمجمة والصدفة حيث استخدم لها جهاز التردد والذي آثار انتباهها بسرعة هذه الحساسية العالية لديها قد تكون السبب في اختيار موقع معين على الشاطئ تخرج له لوضع البيض.
الرؤية :بالنسبة للسلاحف الكبيرة المعلومات المتوفرة حول مدى رؤيتها غير كافية بالنسبة لصغار السلاحف الخارجية لتوها في اتجاه البحر فهي أكثر حساسية للأضواء المنبعثة من خلال الموجات الطولية القصيرة ( الضوء الأزرق ) حيث لوحظ أن الصغار تتجه ناحية الأضواء بدل أن تتجه ناحية البحر.
العمر ( فترة المعيشة ) :غير معروف كم تعمر السلحفاة دون أن تتعرض للتدخلات البشرية ولكن بالنسبة للسلحفاة ضخمة الرأس فقدر إنها تعيش فترة عمر تزيد عن 60 سنة.

المخاطر المحدقة بالسلاحف البحرية ومحاولات لحمايتها :
من أهم العوامل التي تهدد السلاحف بالانقراض :
1. انقراض المساحات الكبيرة التي تعشش بها .
2. الصيد الجائر لها لاستخدامات عديدة مثل الحصول على الصدفة لأغراض سياحية.
3. تناول البيض كمادة غذائية غنية بالبروتينات.
4. ازدياد الأماكن السياحية والضوضاء والأضواء.
لهذا أصبح من الضروري اتحاد جميع الاحتياطات الضرورية للحفاظ والحماية الكاملة للسلاحف وذلك باتخاذ تدابير هامة لحماية البيض وصغار السلاحف على النحو التالي :
1. حماية الأعشاش والصغار بالشواطئ وذلك بإعلان أن هذه الشواطئ مناطق محمية و منع التدخلات البشرية بها.
2. حماية البيض بمواقعها وذلك بوضع أقفاص حديدية فوقها لحمايتها من الافتراس من أعدائها الطبيعيين ولكي نضمن رجوعها مستقبلا الطبيعي نفس الشاطئ لغرض وضع البيض به.
3. في حالة استحالة المحافظة على البيض بمواقعها الأصلية فيجب نقلها الطبيعي أماكن أخرى لها نفس الظروف وبها حماية لكي نضمن سلامتها ومراقبتها وعند فقس البيض يجب إلي نحرر الصغار ونمكنها من الدخول الطبيعي البحر لتستأنف حياتها الطبيعية
4. وضع قوانين تمنع نصب الشباك في الأماكن القليلة المياه والقريبة من الشواطئ التي تلجي لها السلاحف لغرض وضع بيضها .فهذه الأماكن يجب ألا يقل عمقها عن 50 m لكي نحافظ على سلامة السلاحف وكثير من الأنواع البحرية الأخرى التي تعيش في المياه القليلة العمق.
5. تنظيم النشاطات البشرية على هذه الشواطئ والبحر ومنع عمليات الاصطياف والصيد ومنع الألعاب البحرية والقوارب والمراكب البحرية وغيرها التي تمنع السلاحف من الوصول إلي الشواطئ لوضع البيض كما إنها تسبب جروح وإصابات مميتة للسلاحف كذلك النشاطات الليلية من أضواء وأصوات وأجسام ملفتة للعين تبعد السلحفاة وتخيفها من الخروج للتعشيش وقد يكون خروجها من المستحيلات .ووضع علامات تحذير وتنبيه بهذه الأماكن وتكوين فرق عمل من المتطوعين توزع ملصقات وبطاقات بها معلومات مفيدة عن السلاحف وأهميتها للتنوع البيولوجي بالبحر المتوسط.
المجتمعات الساحلية في العالم تخسر ملايين الدولارات من الممكن أن تحصل عليها من السياحة سنويا بسبب تدمير السلاحف البحرية النادرة.
وقيمة السلاحف الحية تبلغ ثلاثة أمثال قيمة السلاحف النافقة تقريبا بسبب السياح الذين تجتذبهم. وتواجه ثلاثة من بين سبعة أنواع من السلاحف البحرية خطرا كبيرا للانقراض وهناك ثلاثة أنواع أخرى مهددة.
وتقتل سلاحف البحر من اجل الحصول على لحمها ودروعها كما يحصل الصيادون على أموال مقابل الجلود والبيض. وتراجعت أعداد السلاحف جلدية الظهر التي يمكن أن يصل طولها إلى
2.75 mبنسبة %90 خلال العشرين عاما الأخيرة وذلك لأن الشواطئ التي كانت تضع عليها بيضها تحولت إلى منتجعات سياحية والقتل المتزايد للسلاحف وجمع بيضها من اجل الغذاء وقتلها بشكل العرضي في شباك الصيد.

لقد كشفت دراسة جديدة لمنظمة لحماية الحيوانات البرية بالاشتراك مع الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي في المحيط الأطلسي أن استخدام نوع جديد من صنانير الصيد "الدائرية" يمكن أن ينقذ حياة الآلاف من السلاحف البحرية المهددة بالانقراض حيث تقلص 90 في المائة من عدد السلاحف التي يتم اصطيادها وقتلها عرضا.
وهذه الصنانير تشبه حرف (
G) بالانجليزية ويمكن للسلاحف أن تتخلص منها بسهولة أكبر من الصنانير الحالية والتي لها شكل حرف (J) حيث أن ما يصل إلى 200 ألف من السلاحف البحرية الضخمة الرأس و50 ألفا من السلاحف جلدية الظهر الأكثر عرضة للانقراض يتم اصطيادها في مصائد تجارية سنويا.

ويقوم مخبر علوم البحار والبيئة المائية بكلية الزراعة في جامعة تشرين في اللاذقية بتنفيذ دراسة علمية على السلاحف البحرية في المياه السورية وتحديد أماكن تكاثرها على الشاطئ وتحديد الأنواع بهدف وضع خطة شاملة لإنشاء محمية بحرية لحماية هذه الأنواع من الانقراض حيث تعد السلاحف البحرية في البحر المتوسط مسجلة على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالاختفاء نتيجة النشاط السكاني على الشواطئ وتخريب الموائل الطبيعية لتكاثرها.
حتى أن هناك شاب جند نفسه لحماية السلاحف الصغيرة الوليدة في موسم تفقيسها على شاطئ البحر في منطقة الشقيفات والواقعة تقريبا في منتصف المسافة بين اللاذقية وجبلة .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] مجموعة اللافقاريات
v شعبة الاسفنجيات:
الأســفــنج
التصنيف : الشعبةPorifera
المواصفات :هو حيوان لا فقري مائي، وبعض قد يبلغعرضه إلى عدة أمتار. وهي تشبه الأشجار إلا أنها اسطوانية الشكل. وقد تكون بأشكالمسطحة غير منتظمة. للأسفنج هيكل داخلي مكون من الجير والسلكا ومادة بروتينية تسمىالاسفنجين. والإسفنج الذي يستخدم في الغسيل إنما هو هذا الهيكل بدون الكائن الحي. الشكل البسيط للأسفنج هو الشبيه بالاسطوانة ذات المسامات على جانبيها ومسام أكبر فيأعلاها. وبالداخل يكون مبطن بخلايا تقوم بسحب الماء من المسام الجانبية وإخراجه منالفتحة العلوية، وظيفة هذه الخلايا استخلاص الطعام من الماء هذا الماء. ويحويالإسفنج على خلايا أخرى هاضمة للطعام وأخرى للتكاثر وأخرى لحماية الهيكل الأسفنجي. الغذاء : يتغذى الإسفنج على العوالق البحرية.
السلوك :معظم حيوانات الإسفنج تقبع على قاع البحروتلتصق بالصخور. ويتكاثر الإسفنج بإفراز البيض أو عن طريق البراعم. هناك ما يقربمن 10 آلاف نوع من الاسفنجيات لا تمتلك ميزة أساسية واحدة من ميزات الانتماء إلىعالم الحيوانات، فلا رأس لها و لا ذنب ولا حتى أي عضو من أعضاء الحواس، وواقع الحالأن الإسفنج مجرد محفظة أو كيس يدخله الماء عبر المسام العديدة القائمة بين الخلايا. يتم احتجاز جزيئات الغذاء فيما ينطلق الماء نحو الخارج عبر فتحة كبيرة تقع في أعلىالجسم تسمى الفُوَيه . للعديد من أنواع الاسفنجيات هيكل عظمي داخلي مكون من موادكلسية أو قرنية أو سيليسية (رمل الصوان) ، تتكاثر الاسفنجيات بطرق عديدة متنوعةوتتوالد أنواعها الخنثى توالداً ذاتياً.
الموطن : منتشر بشكل كبير عبر العالم وفي كلالأعماق البحرية.

v شعبة اللاسعات:
¬طائفة الفنجانيات:

قنديل البحر

التصنيف:طائفةScyphozoa
المواصفات : لعل قنديل البحر هو أشهر الهلاميات، وهوحيوان لافقري وله جسم هلامي يأخذ شكل المظلة، ويبلغ قطرة من 1.5 mm إلى مترين وتقومباصطياد فرائسها باستخدام مجساتها اللاسعة. يتكون هذا الكائن البحري من ماء بنسبة 98% ومع ذلك فباستطاعتها أن تلسع. ولهذه الكائنات جسم مركزي ونظام هضمي ولها مجساتمجهزة بخلايا لاسعة. وبخلاف كثير من الأسماك الأخرى ذات الصلة نجد أن أكثر أسماكقنديل البحر أسماك متنقلة كثيراً. وتستخدم بعضها هدبها (زوائدها) كأشرعة وتسبح أنواعأخرى عن طريق تمويج أجسامها التي تشبه المظلة. ولمس مجساتها يسبب ألماً حاداً وبعضالأحيان قاتلاً. الغذاء : وتتنوع فرائسها من العوالق حتى الأسماك الصغيرة.
السلوك : تتعرض قناديل البحر أثناء أعمارها القصيرةوالتي تتراوح بين أسابيع قليلة وسنة أو أكثر إلى سلسلة من التغيرات . فصغار قنديلالبحر (اليرقات) عبارة عن عوالق صغيرة عائمة لاتشبه آباءها من أي جهة من الجهات. وأخيراً تلتصق هذه اليرقات بالسطح وتصبح بولبيات. وأثناء نمو البولبيات تنفصل عنهاالطبقات التي تميزها فتصبح مجرد ميديوسات ، وهي الحيوانات العائمة الطليقة التيعادة ما تخطر في بالك عندما يذكر قنديل البحر. إن أسفل الكتلة العائمة المليئةبالغاز من (رجل الحرب) توجد مائعات الحيوانات الصغيرة ذات مهام خاصة بكل منها. فبعضها تقوم باصطياد الفرائس، وبعضها تهضم الطعام، وبعضها للتكاثر. وتقوم هذهالمجموعة الحيوانية باصطياد الفريسة عن طريق مجساتها التي يمكن أن تمتد إلى 50 m أوتتقلص إلى 152 mm ، ففور اصطيادها لسمكة تصبح السمكة طعاماً و لايمكنها الهربأبداً، إذ تقوم بحقنها بالسم فيصيبها الشلل التام. وبخلاف ماهو الحال مع رجل الحرب، نجد أن سمكة القنديل الذهبية هي عبارة عن حيوان فردي ، فهي تسبح عن طريق انقباضواسترخاء جسمها في حركة أشبه بالموج، ولسعها المؤلم أقرب إلى السمية كما هو الحالعند رجل الحرب. كما يعتبر دبور البحر الاسترالي (ويعرف بالقنديل الصندوي) شفافاًتقريباً. ويصير هذا الدبور خطراً على وجه الخصوص في الأيام الهادئة والمظلمة عندماتميل إلى المغامرة بالاقتراب من الشاطئ بحثاً عن الطعام. فإن أي اتصال بينها وبينالإنسان يصيب الموضع بالتقرح بل إن بإمكان سم الدبور البحري أن يوقف قلب الإنسان فيخلال ثلاث دقائق فقط. وتتردد أسماك دبور البحر الاسترالي على الساحل الشماليلاستراليا. لكل النيدارينات مائعات الخلايا اللاسعة التي تعرف بالأكياس السلكية،فعندما يمس شيء السطح الخارجي للخلية فإن الخلية تضربه بالسلك اللاسع وتحقنه بالسمعند الاتصال. قد تعتقد أنه ليس هناك ما يأكل حيواناً ذا خلايا لاسعة كقنديل البحر. لكن السلاحف الجلدية الظهر تؤكد غير ذلك، فهي ترى أن القنديل البحري ورجل الحربكذلك عبارة عن وجبات شهية. تقوم هذه اليرقانة البحرية بملء جزء من بطنها بالهواءبحيث يمكنها أن تعوم أوتسبح على السطح، فهي لا تكتفي بأكل القنديل ورجل الحرب، بلكذلك تقوم بامتصاص خلايا الفريسة اللاسعة وتستخدم لأجل الدفاع. كما أن هناك ماضغآخر (من نوع رجال الحرب) هو قوقع جانثينا. ويقوم هذا المخلوق بنفخ الفقاعات لكييشكل عشاً يتعلق بصورة يكون فيها أعلاه أسفله ويكون أسفله أعلاه أثناء اندفاعه فياتجاه فريسته.
الموطن:توجد الهلاميات في جميع البحار وتكثر فيالمناطق الاستوائية.
إلا أن قنديل البحر والطحالب يشكل تهديداً لسواحل البحر المتوسط وقدتسبب في إغلاق مساحات كبيرة من البحر المتوسط أمام المصطافين .

يرى الكثير من العلماء أن تفشي القناديل والطحالب مؤشر على أن البحر المتوسط يتعرض لضغوط وأنه أصبح "أكثر استوائية" أي أن الكائنات الحية فيه تتغير بسبب الأجواء الأكثر حرارة كما تفد عليه كائنات تعيش عادة في مناخ أكثر حرارة. وأغلب الأعشاب البحرية الغازية للمتوسط تفرز السموم .
وقد وصلت درجات حرارة سطح البحر المتوسط إلى 29 درجة مئوية خلال أغسطس وفقا لما ذكره مكتب الأرصاد البريطاني مقارنة بمتوسط بين 24 و27 مئوية استمر لفترة طويلة.و هناك عوامل أخرى تسهم في انتشار القناديل .
حيث تستمتع القناديل بانخفاض في عدد أعدائها الطبيعيين مثل السلحفاة البحرية وسمكة التونة ذات الزعانف الزرقاء اللتين تضاءلت أعدادهما بسبب الصيد الجائر.
وقد يؤدي أيضا ضعف تدفق مياه الأنهار أثناء الصيف الأكثر حرارة إلى زيادة أعداد القناديل بالقرب من الشواطئ حيث لا تدفعها تيارات المياه العذبة بعيدة عن الشاطئ.
¬طائفة الشعايات:

شقائق النعمان

التصنيف :هي حيوانات لافقارية غير متحركة
الرتبةActiniaria
الطائفةAnthozoa
المواصفات : لشقائق النعمان هيكل ينمو عمودياًيتراوح طوله من عدة مليمترات 1.5 m. ولها فم في أعلاها محاط بحلقات منالمجسات تعطي لهذا الحيوان عند تمددها منظر الوردة. عادة ما تكون شقائق النعمانزرقاء أو خضراء أو صفراء، ويمكن أن تُرى ملتصقة بالصخور أو الأعشاب أو حتىاللافقاريات الأخرى. وقطرها يتراوح بين بضعة مليمترات إلى أكثر من متر، وقد تكونمسطحة أو نحيفة طويلة، وجدار الجسم قد يكون ناعماً أو خشناً متيناً .. قدم شقائقالنعمان عضلية قادرة على الالتصاق بثبات على الصخور وهي قادرة أيضاً على تحريكالحيوان ببطء، القرص الفمي يحتوي على مجسات لإمساك الغذاء وهي تحيط بالفم ويقع الفمفي منتصف القرص. بعض أنواع شقائق النعمان لديها عدد من المجسات المتمددة، في حين أنالأنواع الأخرى لديها المئات من المجسات القصيرة. الغذاء : تتغذى شقائق النعمانبشكل رئيسي على الأسماك وباقي الحيوانات البحرية.
السلوك :هي حيوانات منعزلة تسكن البحار والمحيطات،عادة ما تلصق نفسها بالصخور والأصداف برغم أن بعض أنواعها يمكنه الاختباء في الرملوالطين، شقائق النعمان ذات تنوع كبير في أحجامها وهيئتها، تتغذى شقائق النعمان علىالعوالق البحرية حيث تمسكها بخلايا خاصة في مجساتها تدعى (الكيس السلكي) وهي تمثلالجزء اللاسع من المجسات حيث تلتصق بالفريسة أو الحيوان المتطفل، الأنواع الكبيرةمن شقائق النعمان يمكنها قتل وأكل الحيوانات الأكبر كالسلطعون والأسماك. أغلب شقائقالنعمان ذات أجناس منفصلة وتتكاثر كل الأنواع جنسياً.
الموطن : واسع الانتشار في مختلف المناطق .

المرجان
التصنيف : الشعبةCoelenterate
الطائفة Anthozoa
المواصفات :أشكال المرجانيات متنوعة جداً فقد تكونعلى شكل مروحة كما هي الحال مع زهر البحر أو على شاكلة قرن الأيل .
الغذاء :يتغذى المرجان على العوالق البحرية.
السلوك : يقوم المرجان بصناعة هيكله العظمي بنفسه،وفي المرجانيات الكلسية تفرز خلايا البشرة الخارجية كربونات الكالسيوم، لدى بعضالأنواع الأخرى تفرز الخلايا الداخلية المادة الكلسية أو القرنية، وفي البحارالاستوائية أو البحار المتاخمة لها تشكل حقول المرجان شعاباً حقيقة، كما تساهمالهياكل العظمية للحيوانات الميتة في بناء الصروح المرجانية.
الموطن :لا تعيش الشعاب المرجانية إلا في البحارالتي تحتفظ دائماً بدرجة حرارة تزيد على 22 درجة مئوية.
ويعتبر تدمير الشعب المرجانية مصدر قلق للعالم أجمع فإذا ماتت الشعب المرجانية وارتفع مستوى البحار فإن آلاف الجزر ستختفي عن سطح الكوكب ومعها بلدان بأكملها وجماعات لا تحصى وثقافات برمتها. لذلك يجب القيام بمزيد من الجهود من أجل حماية الشعاب المرجانية التي تعتبر 20% منها مهددة, و24% تواجه تهديدا مباشرا و26% تهديدا على المدى البعيد.
وذكرت تقارير أن أضرارا لحقت بالشعب المرجانية في مياه 93 بلدا، كما أن بعضها مهدد بالزوال في غضون 20 عاما، ما سينعكس سلبا على الجزر الصغيرة وكذلك على الأمن الغذائي لدول أكبر حيث تعتمد عليها أنواع كثيرة من الأسماك في تغذيتها وحمايتها.و الخطر الأكبر المحدق بالشعب المرجانية هو انبعاثات الغاز التي تؤدي لارتفاع حرارة الأرض بالإضافة إلى وتوسع الاستيطان البشري بطول السواحل وتدمير الشعب المرجانية بنسبة كبيرة.


رغم أن تكلفة حماية الشعاب المرجانية اقل من ثمن ضياعها فتكلفة حماية الشعاب المرجانية التي يتناقص عددها في العالم والغابات الاستوائية تعد ضئيلة بالمقارنة بفوائدها التي تتراوح من السياحة إلى المصايدحيث أن الكيلومتر المربع الواحد من الشعاب المرجانية يدر على الإنسان دخلا قيمته من 100 ألف دولار إلى 600 ألف بينما يدر الكيلومتر المربع من غابات المنجروف الاستوائية من 200ألف دولار إلى 900 ألف سنويا.
v شعبة الرخويات:
¬ طائفة ذوات المصراعين :مثل المحاريات وبلح البحر
المحار الحلزونية
التصنيف:الشعبة Arthropod
المواصفات : يبلغ طول محارة الأذن حوالي 30 cm .
الغذاء : العوالق البحرية.
السلوك : هذه الأجسام التي تظهر كأنها صدفات حلزونيةلكنها تسمى صدفات قرن الخروف، وهي لاتظهر بل ولايمكن رؤيتها خارج الحيوانات الحية،فهي توجد فقط داخل جسم حيوان بحري يعيش في الأعماق يسمى الحبار. عندما يكون المحارالحلزوني صغيراً يقوم ببناء غرفة واحدة وعندما تضيق عليه يقوم بإنشاء غرفة أكبر منالأولى ثم يدخل فيها ويغلق الأولى بإحكام ، وبدلا من أن يستخدم طرقة الأرضالمستطيلة التي يفضلها معظم المهندسين نجده يقوم بإنشائها بشكل حلزوني، إن المحارالحلزوني ليس محاراً لكنه ينتمي إلى الحيوانات الرخوية البحرية رباعية الرأس، ولهعلاقة بالإخطبوط والحبار. تعتبر الصدفات الملونة من الصدفات المميزة بين المحاراتالتي يفضلها الإنسان وذات القيمة العالية، والجزء اللحمي الرخو من هذه الحيواناتيسمى العباءة. من بين هذه الصدفات المخروطية الجميلة ماله سلاح حاد يمكنه أن يخرقجلد الإنسان ويدفع بمادة سامة قوية داخل الجسم. الصدفات المخروطية عادة تستخدمأسلحتها هذه في اختطاف وشل حركة فريستها. لكن إذا قام بعض الغطاسين بالتقاط واحدةمن هذه الحيوانات الجميلة تقوم الصدفات المخروطية باستخدام أسلحتها هذه للدفاع عننفسها. والنتيجة يمكن أن تكون قاتلة.
الموطن : في مختلف البحار.
محار الؤلؤ

التصنيف :الجنس Mollusca

الصنف Bivalvia
المجموعة Pterimorphia
الفصيلةPterioida or Mytiloida

العائلة Pteridae
جنس Pinctada يتميز بمنطقة المفصل ( الهنج ) المستقيمة وبأن الصدفة اليسرى أعمق من الصدفة اليمنى بتجويفbyssal عند الطرف السفلي للمصراعين . ينتشر هذا الجنس في المحيط الهادي والهندي ومنطقة الكاريبي وكذلك البحر المتوسط .
وأهم الأنواع المستزرعة هي Pinctada maxima و P.margaritifera ( الهند والبحر الأحمر ) و P.fucata ( المحيط الهادي ) .
بعض الصفات المميزة :
P.maximaخارجياً ، يكون لون الصدفة مائل إلى البني وبه بعض العلامات الإشعاعية . بعض العينات يكون مكان الأمبو Umbo أخضر اللون أو بني غامق أو بنفسجي . الطبقة اللؤلؤية بيضاء لامعة ولكن عند حدود هذه الطبقة الخارجية قد تتلون بلون ذهبي أو فضي وهذا ما يعطي معنى اسم الكاتن goldlip or silverlip . المصراع الأيسر قليل التحدب ولكن المصراع الأيمن يكاد يكون مسطّح إلى قليل التحدب ، هذا التحدب يقل بزيادة العمر . مفصل الصدفة يكون أطول من مفصل P.margaritifera ، بجانب أن تحدب P.margaritiferaيكون أكبر . بالإضافة إلى أن الـ P.maxima لايوجد بها أسنان في المفصل . الزوائد الطرفية للصدفة قصيرة وغير مدببة مثل الموجودة في P.fucata و P.radiata . تتميز P.maxima بأنها كبيرة الحجم وقد يصل وزن المصراعين إلى 6.3 كغ وبقطر 30.5سم . إن صغار الـ P.maxima تتلون بعدة ألوان منها الأخضر والبنفسجي المائل إلى السواد أو المصفّر أو اللون الكريمي أو الرمادي أو البني . أما الخطوط الإشعاعية فقد تكون ذات لون بنفسجي محمر . عندما تكبر هذه الأصداف إلى 12 سم يكون اللون السائد هو البني ويظل الأمبو محتفظ باللون الأصلي للصغار . أما في حالة الأصداف الكبيرة العمر فقد تفقد الصدفة طبقة البريوستراكم التي تعطي هذه الألوان .
التوزيع :
P.margaritifera تنتشر من خليج كاليفورنيا والمكسيك إلى الطرف الشرقي من البحر المتوسط ، ولكن تكثر في منطقة بولوتتريا الفرنسية في منطقة اللاوجون ، وكذلك غرب أستراليا . هناك حوالي سبع شبه أنواع تحت هذا النوع .
P.fucata أكثر انتشارا حيث تنتشر من غرب المحيط الهادي ( كوريا وجنوب الصين ) مروراً باستراليا والمحيط الهندي والبحر الأحمر والخليج العربي مع هجرة عن طريق قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط .
¬ طائفة الرأسقدميات:مثل الإخطبوط والحبار والسبيط
الأخطبوط Octopus

التصنيف : الرتبةالأخطبوطياتOctopoda
العائلة Octopodidae
المواصفات :وهو حيوان راسي الأرجل. يتراوح طوله بين4-540 cmوقد يصل طول بعض أنواعه إلى تسعة أمتار. والاخطبوط العادي يزن 2 kgوله عينان قويتان. ، وعند الخطر قد يقذف بسحابة من الحبر. وللأخطبوط ثمانية أذرعتحيط بفمه مغطاة من باطنها بممصات قوية يستخدمها في الإمساك بفرائسه من أسماك والأحياء المائية الأخرى ، يتميز الأخطبوط بسرعة السباحة في المياه كما أنه يستطيع تغيير لونه ليناسب البيئة التي يختبئ بها في انتظار فرائسه التي تصبح عديمة القدرة عندما يمسك بها. للأخطبوط ثلاثة قلوب، اثنان منهما يضخان الدم إلى الغلاصم، في حين أن الثالث يضخ الدم إلى باقي الجسم. يحتوي دم الأخطبوط على بروتين الهيموسيانين الغني بالنحاس وذلك من أجل نقل الأكسجين .
ولا توجد لديه أية صدفة أو غلاف ، هناك 150 نوعاً من الأخطبوط تقريباً،وهي تعيش في كل البحار، بعض الأنواع تعيش بالقرب من سطح الماء والغالبية تعيش فيقاع البحار وتعيش في المياه الضحلة نسبياً، وهناك أنواع أخرى تعيش في الأعماق إلى800 m تحت سطح البحر ومن المحتمل أنها قد تصل إلى 5كلم تقريباً تحت سطح البحر. إنأغلب أنواع الأخطبوط صغيرة الحجم (30-60 cm) ولكن بعض الأنواع قد تصل إلى 10 m. الأخطبوط حيوان لاحم، يمسك فرائسه بأذرعه ومن ثم تنتقل إلى فمه ليأكلها بعدأن ينفث فيها السم من غدده اللعابية. للهروب من الأعداء ينفث الأخطبوط الحبر، حبرالأخطبوط أسود سائل ينتج من كيس خاص في جسم الحيوان بجوار الجهاز الهضمي، هذهالسحابة من الحبر عندما يطلقها الأخطبوط تكون شبيهة بجسمه وحجمه لفترة قصيرة وهيتعمل كأداة تضليل مؤقتة لتلهي العدو المهاجم ، والخاصية شبه القلوية لهذا الحبرتعمل على إضعاف الشم أو أدوات الكشف الكيميائي لدى المهاجم.
الغذاء : ويتغذى بشلكعام على السلطعونات وجراد البحر والقشريات.
السلوك :يعتبر الأخطبوط من الحيوانات البحرية آكلةاللحوم المفترسة وله ثمانية أذرع طويلة ولها صفوف من الأوعية الماصة تجعل من الصعبعلى الفريسة الإفلات من قبضة الأخطبوط. بعدما يقوم الأخطبوط بإمساك فريسته وهي فيالغالب حيوان قشري يقوم بعضها ثم يدخل مادة قوية التأثير تؤدي إلى شلل الفريسة ومنثم يحقنها من خلال الجرح بالإنزيمات الهاضمة. وعبد ذلك يبدأ بامتصاص جسم الحيوانالقشري ويتخلص من الأصداف. قد لا تصدق أن الأخطبوط يعتبر من أذكى الحيواناتالبحرية، فبإمكانه فتح العلب وتمييز الأشكال وحتى تعلم الحيل من بعضهم البعض. ويستجيب الأخطبوط للأوضاع بطرق معقدة، فبإمكانه أن يأتيك لتقوم بإطعامه. وقد يبتعدعنك بسرعة إذا خاف. كما أنه قد يفرز مواداً سائلة ملونة عند الغضب. وقد يتسلق خارجمخبئه عند الاقتراب منه. وبالرغم من أن الأخطبوط من المخلوقات الصماء إلا أن له عينأكثر ذكاء. فهي تميز الحركات التي حوله ، بل إن مخه الكبير يشبه كثيراً في حجمهمخ الإنسان. بعد التزاوج تضع الأنثى قرابة 150 ألف بيضة حيث تتوقف الأنثى عن الأكلحتى تفقس بعد أربعة أو ستة أسابيع. فهي تفديهم بحياتها . وقد تموت الأنثى من شدةالجوع والحرمان من الأكل نتيجة الحضانة. إن الاخطبوط حيوان خجول يجب أن يرتاح فيمكان دافيء بين الصخور وعندما يترك هذه المناطق ليصطاد (غالباً في الليل) فإنهيمكنه المرور من أصغر شق أو جحر في الصخور، ويتحرك بمهل بأذرعه الطويلة. أو يرجعإلى الوراء بسرعة وذلك بدفع كمية من الماء بجسمه . وعندما يكون منتظراً لوجبة دسمةمن الجمبري أو ليخدع أعدائه فإنه يغير لونه ليأخذ لون المكان الذي يوجد فيه. والمدهش حقاً في الأخطبوط أنها تخضع أعداءها بإفراز سائل أسود اللون يندفع منداخلها يحجب الرؤية عن أعدائها ويخفي حركتها. وبالرغم من أن معظم الأخطبوطات صغيرةالحجم فإن الأخطبوطات التي تعيش في المحيط الهادي يبلغ طولها أكثر من تسعة أمتار.. قد تحب اللون الأزرق إلا أنه في المخلوقات البحرية يعني الحذر. ففي حالة الأخطبوطالأزرق الحلقي والأخطبوط ذو النقاط السوداء والأحزمة الرمادية تعتبر هذه الألوان منأميز علامات السمية في الأخطبوطات. وعندما تطأ أو تمسك بهذا النوع من الأخطبوطاتفإنه يمكنها أن تستخدم أشواكها لكي تحقنك بمادة سامة أو مخدرة تحدا لك ألماً حاداًأو حتى قاتلاً. هذه الأخطبوطات عندما تقوم بالعض فإنها تحدث جرحاً عميقاً تدفع منخلاله مادة سمية تصعق أو تقتل فريستها. وهذه المادة يمكن أن تقتل الإنسان في عدةدقائق. تكاثر هذا الحيوان داخلي، حيث يستعمل الذكر أحد أذرعه المجهزة لهذا الغرضليضع كيساً منوياً في معطف الأنثى. عين الأخطبوط معقدة التركيب، فهي تحوي علىقرنية وقزحية ومعدات قابلة للتحرك بالإضافة إلى الشبكية، وهذه المكونات مشابهةلمكونات العين في الفقاريات، وبالتجربة تم التوصل إلى أن عين الأخطبوط قادرة علىتكوين الصور وتمييز الأشكال المختلفة.
الموطن :كل البحار تقريبًا أساسا في بحرالصينوالبحر المتوسط، وعلى امتداد سواحل هاواي وأمريكا الشمالية وجزر الأنديز الغربية.وفي أعماق متفاوتة منالسطح وحتى 5 km تحت سطح البحر.



الحبار
الحبار Teuthida (بالإنكليزية Squid)، هو من أشهر أنواع رأسيات الأرجل "الحبار" والذي يعتبر أمهرها في السباحة ويمتاز بشكله الانسيابي ويسمى الحبار أيضا السبيط أو السيبيا ولطريقته في الاندفاع داخل المياه يطلق عليه أيضا سهم البحار.
أنواع الحبار:
وللحبار أنواع عديدة منها العادي وهو أكثرها شهرة ويتواجد بكثرة في السواحل الشرقية لأمريكا الشمالية وفى مياه البحر الأبيض المتوسط. وللحبار أنواع مثل الحبار الطائر وهو الذي يشاهد أحيانا على سطوح السفن في حالة الطقس العاصف وهناك أيضا الحبار العملاق وهو أشد أنواع الحبار هولا وضخامة ويعتبر أيضا أكبر اللافقاريات أو الحيوانات التي ليس لها عمود فقرى ويبلغ طوله الكلى بما فيه الجسم والأذرع خمسين قدما أو أكثر ويعيش في عرض البحر ويسبح في الأعماق بعيدا عن السطح وأحيانا تلقيه أمواج البحر على الشاطئ.
v شعبة المفصليات:
¬ طائفة القشريات: مثل السرطان والجمبري...
الربيان
التصنيف :ينتمي إلى رتبة فرعية يطلق عليهاNatantiaتحوي أكثر من ألفي نوع وتوجد في المياه المالحة والعذبة.
المواصفات :الربيان أو الجمبري حيوان قشري يكون طوله عادة من 4-8 cm، للربيان جسم شبه شفافوله أرجل نحيلة يبدو الزوج الأمامي منها وكأنها كماشات. وله ذيل يشبه المروحة وقرنياستشعار يشبهان السوط.
الغذاء :يتغذى الروبيان على الحيوانات الصغيرةوالنباتات وبعض أنواعه قمامة.
السلوك :يعيش الروبيان غالباً في القاع وأحياناًيحفر الجحور ليختبئ فيها. هناك 17 نوعاً تقريباً من الروبيان تملك وحدات خاصةبالإضاءة في أجسامها تحيط بجسم الروبيان. كثير من أنواع الروبيان تمثل جزءاًأساسياً من حرفة صيد الأسماك وبعض الأنواع تستغل تجارياً وخصوصاً في اليابان.
الموطن :يعيش الروبيان في البحار لكن هناك بعضالأنواع التي تعيش في المياه العذبة والمستنقعات.
القبقب أو السرطان البحري ( السلطعون (
تعريف : القبقب هذا الاسم الذي أطلق على هذا الحيوان في الخليج العربي وجمعه قباقب ، ويسمى أيضاً بالسرطان البحري أو السلطعون .. وهو من فصيلة القشريات .. ويوجد منه أنواع كثيرة وبعضها لا تؤكل ومنها نوع معروف في الخليج وهو صغير لونهأسود يعيش بين الصخور البحرية يسمى ( شريب ) وجمعه شرايب ..


ويعتبر القبقبحيوان برمائي وهو يفضل حياة البحر ويعيش في المياه المالحة وهو يسكن عادةً فيالمناطق الطينية القريبة من الشواطئ وخاصة سواحل الجزر وبعض الأنهار وكذلك القاعالرملي والصخري بالقرب من سطح البحر إلى عمق ثلاثين مترا ً، كما يوجد أنواع تعيشمدفونة في تربة القاع تحت طبقة رملية بعمق 10 mm على الأقل ، وكثير من القباقب تحفرأو تسكن في الجحور ، وهو منتشر في كافة أنحاء العالم وخصوصاً في البحار ..
ومن صفات هذا الحيوان أن له جسم دائري مسطح وهو مغطى بدروع قشريةقوية ، وله ستة أجواز من الأرجل يستخدمها في السير والسباحة ومنها زوج عبارة عنكلابات ضخمة ( تسمى بالخليج عضاعض ) يستخدمها في الأكل والصيد والدفاع عن نفسه ،ويمكنه من خلال هذه الكلابات أن يحطم الأصداف بسهولة للحصول على ما بداخلها منالرخويات ..
ويعتبر القبقب من الحيوانات آكلة اللحوم وهي أيضاً حيواناتقمامة ويتغذى هذا الحيوان على بقايا المواد العضوية ويأكل النباتات والكائنات الحيةالدقيقة والتي لا تكون لها أعمدة فقرية وكذلك الحيوانات القشرية مثل القباقبالصغيرة وجراد البحر والروبيان والأسماك الصغيرة ويرقات السمك والديدان التي تبحثعنها تحت سطح البحر وعلى الشاطئ ، كما أنه يأكل المحار وبلح البحر والحلزونيات ..
وهذا الحيوان يقوم بدفن نفسه في الطين في الشتاء ويظهر عندما ترتفع درجاتحرارة في الربيع والصيف .. والعمر الأقصى لهذا الكائن يصل إلى ثلاث سنوات تقريباً ،والتي يعيش منها بمعدل أقل من سنة واحد بعد أن يصل سنّ رشد.. كما أن الذكور منهاتعيش أكثر من الإناث .
ومن غريب القبقب .. أن لديه القدرة على التضحية بإحدى أطرافه أوأرجله في حالة إحساسه بالخطر .. والتي يمكنه أن يعوضها بنموها من جديد وكذلكيتضح لنا سبب اختفاءه في الشتاء أنه عندما تنخفض درجات الحرارة الجوية يغادر القبقبالمياه الضحلة و الساحلية ويتوجه للمناطق الأعمق حيث يقوم بدفن نفسه ويبقى في حالةسبات طوال الشتاء .
v شعبة شوكيات الجلد:
¬ طائفة القنفذيات :تعيش على الشواطئ البحرية في المناطق الصخرية والطينية وهي كائنات متحركة غي ملتصقة تتميز بجسمها المستدير الكروي أو القرصي والمغلف بصدفة رقيقة أو بصندوق مجوف مكون من صفائح متلاصقة يتصل بها أشواك تكون طويلة في بعض الأنواع ولا يوجد لها أذرع . مثل قنفذ البحر
¬ طائفة الخيارات : هي حيوانات تشبه الخيار في شكلها توجد في قاع البحر ملتصقة بالصخور أو داخل حفر في الرمل أو الطين.لا تمتلك أذرع ولا أشواك وجسمها عضلي سميك يحتوي على صفائح. لها لوامس حول الفم يتراوح عددها من 10-30 لامس . مثل خيار البحر
¬ طائفة النجميات : هي شوكيات نجمية الشكل جميع أفراده بحرية تعيش ملتصقة بالصخور .ذات أذرع تتصل بالقرص المركزي ولها أقدام أنبوبية ذات ممصات على السطح السفلي (الفمي) . مثل نجم البحر

من يهدد التنوع البيولوجي؟
لا شك في أن الصيد المكثف في البحر المتوسط يعتبر مشكلة كبرى بالنسبة إلى المحافظة على التنوع البيولوجي. فهناك زهاء 900 صنف من الأسماك، 100 منها مستغلة تجاريا، في حين يصل عدد الأسماك التي يتم اصطيادها سنويا في البحر المتوسط إلى مليون و500 ألف طن، حتى أن شعار يوم البيئة في برشلونة كان"المحيط والبحر مطلوبان حيّين أم ميتين" Ocean and Sea wanted dead or alive دلالة على مدى دقة الوضع على الصعيد العالمي دون الإغفال عن أهمية الأعشاب البحرية الخضراء وخصوصا Posidonia Meadow التي تعتبر من أهم العوامل المائية للمحافظة على النظام الايكولوجي في البحر المتوسط , فهي ملجأ يعيش فيه عدد كبير من الأصناف، كما أن أوراق عشبة الـ Posidonia تقوم بحماية الشواطئ من التآكل وتؤدي دورا مهما في حماية الشاطئ. لذلك ينصح بعدم انتشالها كما كان يحصل في السابق.
كذلك تزايد ظاهرة الـ
Eutrophication في البحر المتوسط المهددة للتنوع البيولوجي والناتجة من التلوث ومن تزايد عدد الطحالب التي تنتشر بكثرة وتحل مكان الأوكسجين ومن استخدام مواد التنظيف المطهرة التي تحتوي على فسفوروس، وتسرب المواد السامة والمياه الساخنة.
ويواجه التنوع البيولوجي في البحر المتوسط تهديدات جمة. فإضافة إلى الأنواع المهددة المعروفة هناك زهاء 104 أصناف مدرجة في لائحة المهددة بالانقراض إلى بروتوكول مركز الأنشطة الإقليمية SPA. ومنها الفقمة أو عجل البحر Mediterranean Monk Sealالذي يقتله صيادو الأسماك، إذ يعتبرونه منافسا لهم في اصطياد السمك، وهو أيضا مهدد بالانقراض. كما تفقد الفقمة موطنها الأصلي بسبب المصانع غير المراقبة والبناء القريب من الشواطئ بفضل السياحة. وهي مهددة بسبب تلوث المناطق التي تعيش فيها.
أما عدد السلاحف البحرية فهو مهدد بالانخفاض نتيجة نشاط الصيادين والأبنية التي تم تشييدها على الشاطئ.
معطيات جديدة برزت أخيرا وأخذت تهدد التنوّع البيولوجي وفق ما ذكر ريّس، ومنها تعرض ذكور سمكة أبو سيف (سيّاف البحر
Swordfish) لانقلاب في الجنس بنسبة %14
، غير انه لا إثبات حتى الآن بأن ثمة ضعفاً في عمليات تناسله.
ولا شك في أن صيادي المنطقة قد لاحظوا التغيّر في أنواع الأسماك التي باتت مهددة، فمن منهم لم يلاحظ أن سمكة السلطان ابرهيم الصخري باتت نادرة جداً! والمدن الساحلية التي تحوط البحر المتوسط (يقدر عدد سكانها بـ
10 آلاف مواطن) لا تعالج مياهها المبتذلة، فيبقى %85 من المياه المبتذلة من دون معالجة.

أما بالنسبة إلى المواد المغذية، فيعاني البحر المتوسط نقصاً فيها بسبب المواد الملوثة كالفوسفات والنترات التي تعتبر "المواد المغذية" الوحيدة التي تأتي من الأنهر أو تسرّب من الزراعة، أو التلوث الناتج من الصناعات أو التربية البحرية.
إلا انه رغم رمادية الصورة، فإن ثمة تجارب ناجحة كالتغييرات في نوعية مياه السباحة التي جرت في مرسيليا، بعد أن كانت سيئة للغاية عام
1985 ثم تحسنت كثيراً بين عامي 1996 و2000 لتصبح صالحة تماماً للسباحة.

الأصناف الغازية :
التنوّع البيولوجي في البحر المتوسط مهدد بسبب الأنواع الغازية الدخيلة، مما يؤدي إلى خسارة الكائنات البحرية الأصيلة. ووجدت الأبحاث التي أجرتها لجنة علوم البحر المتوسط أن هناك 500 نوع من الأسماك والقشريات والرخويات تعيش في البحر المتوسط رغم أنه ليس موطنها الأصلي.
وليس جديدا إن تدخل أنواع استوائية إلى البحر المتوسط من خلال قناة السويس أو مضيق جبل طارق أو من خلال سفن الشحن ولكن المياه الأكثر دفئا وضعف الأنواع المحلية يجعلان هذه الأنواع الاستوائية تحتل الآن البحر بدلا من أن تموت واحدة بعد الأخرى.فعندما وصلت هذه الكائنات إلى البحر المتوسط لم تجد نظاما بيئيا صحيا. وجدت انه ليس لها أعداء أو منافسون.
وسيزيد التغير البيئي خلال العقود التالية إذا ما استمرت درجات الحرارة في الارتفاع كما يتوقع علماء المناخ الذين يقولون إن سخونة الكوكب يمكن أن تزيد من متوسط درجات لحرارة بمعدل بين 1.4 و 5.8 درجة مئوية بحلول عام 2100.
وقدر تقرير أعده باحثو مناخ بريطانيون وهولنديون نشر في الشهر الماضي انه بحلول عام 2080 ستكون شواطئ البحر المتوسط حارة بدرجة يصعب على السياح تحملها وبحلول ذلك الوقت سيكون عليهم أن يقضوا عطلاتهم الصيفية في أماكن مثل ايرلندا أو الدول الاسكندينافية.
وهذه الأصناف تدخل طوعاً أو عن غير قصد من خارج أماكن سكنها، فتغزو المواقع الجديدة التي تصل إليها بسرعة وتسيطر عليها فيصبح من الصعب على الكائنات الأصلية العيش فيها بسهولة مما يعرّضها تالياً للانقراض حيث تصل الأصناف الدخيلة إلى المتوسط من ممرات عدة. ففي الثمانينات دخلت قنابل البحر المشطية الأميركية المعروفة باسم Mnemiopsis إلى البحر الأسود، وانتشرت عبر قناة السويس، ثم انتقلت إلى شرق المتوسط وتكاثرت هناك. وبما أن هذا النوع يتغذى على العوالق، اثّر ذلك في الأسماك التي تقتات منها أيضا.
ومن الأصناف الدخيلة أيضا السلطعون الأميركي الأزرق الموجود في شرق المتوسط. كما دخلت كائنات معلّقة بأسفل السفن ومراسيها. وأدت تربية الكائنات البحرية إلى انتشار العديد من الأصناف الدخيلة كمحار المحيط الهادئ المعروف باسم Crassostrea gigas و MacroaglaSargassum Muticumفي شمال المتوسط.
ومن حالات الانتشار عن غير قصد دخول أصناف عام 1980 عبر متحف موناكو للأسماك الذي أدى إلى انتشار طحالب استوائية من النوع الشديد الانتشار Caulerpa Taxifolia وهي طحالب "توسعية" تقوم بعمليات اجتياح سريعة. ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت للسيطرة عليها باءت كل المحاولات بالفشل. هذا الأمر أدى إلى انتشارها بسرعة، ومن الممكن رؤيتها حاليا في مايوركا وفي تونس وفي البحر الادرياتيكي. ولوحظ تأثيرها الأولي على طحالب وأعشاب البحر التي تغطيها بداية ومن ثم تحل مكانها.
ولا شك أن فتح قناة السويس عام 1869 كان له الأثر الكبير على المتوسط، فللمرة الأولى واجه البحر منافسة حيوانات المحيط الهندي. فيما تعد القناة أخطر مصدر لدخول الأصناف الدخيلة الغازية علما انه يسجل دخول من 5 إلى 10 أنواع جديدة مهاجرة كل سنة ويمكن اليوم رؤية الجندي الأحمر Red soldier، إضافة إلى نوعين من الأسماك الأرنبية Siganids التي باتت معروفة بكثرة في منطقة حوض المشرق Levant واستبدل سمك أبو ذقن Goatfish بالـRed Mullet بوري الأحمر. كما استعمر العشب البحري الطيني مناطق شاسعة من قاع البحر ووصل إلى بحر ايجه. وعلى ما يبدو، فان انتشار أنواع المحيط الهادئ في الحوض الشرقي يتبع مسارا عكس عقارب الساعة، وهو يتماشى بذلك مع التيارات الساحلية السائدة. وقد بدأت تظهر آثار غزو هذه الأصناف المؤذية وتبرز انعكاساتها البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
خلال السنين العشر الأخيرة، تزايد الاهتمام بواسطة هذه الأصناف المهمة للنظام الايكولوجي البحري. ومن المعروف أن هذه الأصناف الغريبة يمكنها أن تفسد أو تعكر التوازن الايكولوجي. لكن الأصناف الغازية قادرة على الإطاحة بكل ما هو موجود أصلا، فتقلب الأمور رأسا على عقب وتحدث تغييرا جذريا تكون له نتائج اقتصادية وخيمة في ما يتعلق بالجانب السياحي وصيد الأسماك خصوصا .
وقد أثبتت التجارب أن استئصال الأصناف الغريبة في البيئة البحرية ليس خيارا واقعيا يمكن تحقيقه - على الأقل في المستقبل القريب - وتعمل المنظمات المحلية في بعض البلدان الخارجية على اتخاذ الإجراءات للسيطرة على دخول أنواع غريبة، وانتشال الأصناف الغريبة.
ومن هنا يشدد اتفاق التنوع البيولوجي على وجوب معالجة هذه المشكلة واعتبارها من القضايا الخمس الرئيسية التي تهدد التنوع البيولوجي البحري والساحلي. أما بالنسبة إلى برن وبرشلونة، فقد أبديا اهتمامهما جديا بهذا الموضوع. وفي إطار خطة عمل المتوسط، يعمل مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المحمية الخاصة حاليا على مشروع يهتم بالأنواع الغازية والدخيلة في البحر المتوسط.
تجدر الإشارة إلى أن الخطة تهدف إلى تقليص نسبة التلوث في البحر المتوسط، وتمارس أنشطة بيئية متعددة تلحظ بوضوح التنمية المستدامة، وهي تضم 21 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. وقد انطلقت هذه الخطة العملية بين عامي 1975 و1976 في اسبانيا عبر اتفاق برشلونة. ورغم أنها تبذل جهودا جبارة لتحقيق ما تصبو إليه، إلا أن ما نفذ حتى الآن لا يزال يتطلب مزيدا من العمل والجهد.

بالإضافة إلى مخاطر:
· النفايات الصلبة التي تلقى في البحار والتي يبلغ وزنها يبلغ 14 بليونرطل سنويا بمعدل1 مليون رطل في الساعة ويمثل البلاستيك 10% من هذه المخلفات الصلبةوإلى متى ستحتفظ كائنات البحر بما تملكه من قدرة على هضم الفضلات والملوثات.ويعتبر النقل البحري أعلى مصدر للتلوث البترولي وللأسف فالبحر المتوسط الذي تبلغمساحته 1% من مساحة البحار في العالم ويحتوى على 50% من كل النفط والقار الطافي علىسطح الماء وكذلك المبيدات الحشرية ومياه الصرف الصحي .
· نقص الأكسجين في الماء والترسبات وانتشارالطحالب والمد الأحمر‏.‏ واستخدام الصيادين المواد الكيماوية لتسهيل عملية صيدالأسماك والتي تعتبر من الملوثات الخطيرة التي قد تؤدي إلي تغييرات وراثية فيالأسماك‏.‏ فعلى سبيل المثال حدث تغير هرموني في سمكة أبو سيف أو سياف البحر الذكرإذ تعاني من تحول في الجنس بنسبة‏%14‏ .
أساليب حماية التنوع الحيوي في سورية:
إدراكاً لأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي فقد انضمت سورية إلى العديد من الاتفاقيات الدولية التي تخدم في النهاية حماية التنوع الحيوي :
1. الاتفاقية الدولية للتنوع الحيوي حيث تمت المصادقة بتاريخ 5/12/1995.
2. اتفاقيـــة الحفاظ على الحيتان فــي البحر الأسود والبحر المتوسط والمناطق المتاخمة مــن المحيط الأطلســي ( ACCOBAMS ) 2001.
3. اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث 1997.
4. اتفاقية التراث الطبيعي والحضاري (اليونسكو).
كما تدرس وزارة البيئة الاتفاقيات التالية من أجل الانضمام إليها وهي:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اتفاقية الحفاظ على الأنواع المهاجرة (بون) CMS

[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اتفاقية الاتجار بالأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض CITES
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/PC9~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] بروتوكول قرطاجه للأمن الحيوي Biosaftey .

كما تتعاون سورية مع كل المنظمات الدولية والعربية العاملة على أرض سورية والمهتمة بحماية مكونات التنوع الحيوي (GEF,UNEP,UNDP,FAO,ICARDA,AOWD,ACSAD,CEDARE,UNESCO, METAP, MAP) وذلك للعمل على حماية مكونات التنوع الحيوي والنظم البيئية .

ولقدصدر المرسوم التشريعي (30)عام 1964 لتنظيم صيد الأحياء المائية كما صدر العديد من القوانين والتشريعات و القرارات التي تنظم التعامل مع مكونات التنوع الحيوي بهدف حماية الأحياء النباتية والحيوانية :

ومن المشاريع المنجزة :

1. إعداد الدراسة الوطنية للتنوع الحيوي في سورية.

2. إعداد الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي في سورية.

كما أن هناك مشاريع قيد التحضير كمشروع إعداد خطة فنية إدارية لمحمية أم الطيور الشاطئية البحرية .

بعض الإجراءات المتخذة لحماية التنوع الحيوي في البحر المتوسط:
Ö افتتاح متحف التنوع الحيوي البحري: قام المعهد العالي للبحوث البحرية بافتتاح متحف التنوع الحيوي البحري الأول حيث تم تخصيص الطابق الأرضي من المعهد ليكون متحفا لتوثيق وعرض الأنواع الحية البحرية السورية النباتية منها والحيوانية .

ولقد ضم المتحف أجنحة مختلفة تضم الأسماك والرخويات والقشريات والثدييات والزواحف والمستحاثات البحرية وجناحا يضم وسائل وعدد الصيد المستعملة في الساحل السوري وقد تم توثيق هذه الأنواع ووضع بطاقة تصنيفية علمية تضم الأسماء المتعارف عليها حسب النوع والفصيلة.

Ö 7ملايين يورو لتنفيذ مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في سوريا: قرر المركز الإقليمي للمناطق ذات الحماية الخاصة بتونس راكسبا التابع للبرنامج البيئي في الأمم المتحدة اليونيب تخصيص مبلغ سبعة ملايين يورو ومنحة لسورية لتنفيذ خطط وبرامج مشروع إستراتيجية حماية التنوع الحيوي البحري والشاطئي في الساحل السوري وذلك في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الإدارة المحلية والبيئة والمركز المذكور.

و يعد هذا المشروع من أضخم المشاريع الداعمة للبيئة البحرية في سورية وهو يتكون من أربع خطط كبرى تتمحور الخطة الأولى حول مقاومة الأنواع الغازية للشواطئ السورية من البحار والمحيطات المجاورة في حين تستهدف الخطة الثانية الأنواع المهددة بالانقراض وطريقة إدارتها ومن أهم هذه الأنواع الأسماك والاسفنجيات والسلاحف والفقمة إضافة إلى وجود خطة عمل وطنية لصيانة التنوع الحيوي البحري من خلال القيام بحملات التوعية البيئية أما الخطة الرابعة فتتناول التنوع البحري البيولوجي الساحلي.

المراجع والمصادر :
× www.greenpeace.org
× www.arabenvironment.net
× www.mlae-sy.org
× www.mawsoah.net
× www.spana.org
× www.jubailnet.com
× www.bab.com
× www.khaled-alsibai.com
× www.nabilkhalil.org
× www.4eco.com
ــــــــــــــــــــــــــــــ











  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
D2w مادة التحلل البيولوجي للبلاستيك !! المهندس أسعد علبي تبادل الخبرات بين طلاب البيئة والأغذية والحيوية 4 18-11-2010 10:47 PM
زبد البحر !! المهندس أسعد علبي الطقس والمناخ والأحوال الجوية 2 30-07-2009 03:43 AM
قوم ..شوف البحر سالم حلاق قسم المنوعات 2 17-07-2009 08:42 PM
التأثير البيولوجي للإشعاع (فيزياء حيوية) مسلمة السنة الأولى 6 05-07-2009 06:51 PM
التلوث البيولوجي للبيئة المائية وعلاقته بأنواع التلوث الأخرى المهندس أسعد علبي السنة الرابعة 0 05-05-2009 10:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى كلية الهندسة المدنية والتقنية - جامعة حلب