كن معنا في طاقم الاشراف والادارة الجديدة , لتطوير منتدى الكلية

ساهم معنا في رفع ترتيب المنتدى ونشره

تغطية بطولة أمم أوروبا 2012

عن ماذا تريد أن تتعلم ؟ شارك معنا في الدورات المجانية



التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع الهندسة المدنية العامة لجميع المواضيع الخاصة بالمهندسين وطلاب كلية الهندسة المدنية.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2010, 01:13 PM   رقم المشاركة : 1
a7mad*
عضو قياف
 
الصورة الرمزية a7mad







آخر مواضيعي - نبذة عن حياة الشاعر سليمان العيسى
- ممكن تعارف
- لا اما انا مرضان .... لا اما هالدنيا كلها مرضانة ..
- نساء (انحرفن) بالتاريخ ...
- بخصوص كسب المال ...


a7mad غير متواجد حالياً

a7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond reputea7mad has a reputation beyond repute

شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى a7mad
افتراضي المضمون الإسلامي في تصميم المباني السكنية

المضمون الإسلامي في تصميم المباني السكنية
________________________________________

اشتقت كلمة المسكن من فعل (سكن) والسكون هو الهدوء والسكينة هي الطمأنينة , ولقد حدد القران الكريم الوظيفة العامة للبيت في سورة النحل (16) الآية (80 ) " والله جعل لكم من بيوتكم سكنا " …وقد حدد الإسلام الأسس والقواعد الخاصة بعلاقة الفرد بالمجتمع موضحا نظام حياته وطريقة عيشة وآداب سلوكه . ومن ثم فقد ترك ذلك بصماته الواضحة على شكل وملامح وعناصر مسكنة والعلاقات بين هذه العناصر . فقد أكد الإسلام على الخصوصية في المسكن , فلم يتناوله كبناء بل كغلاف حيث تعيش وتتعايش الآسرة في إطار بعيد عن عين أو إذن الدخلاء والمتطفلين . واختص الله المسكن بالرعاية والاحترام ليس لما هو كمعمار , ولكن لمن هم فيه من سكان . ومن هنا يمكن تفهم اعتماد المعمار المدخل المنكسر فى التصميم بهدف حماية الفراغ الداخلي من أعين المارة . وقد دفع ذلك أيضا إلى اختيار المسقط المنفتح على الداخل سواء في المسكن الخاص أو المساكن العامة التي تقدم خدمات سكنية/ تجارية مثل الوكالات والخانات , والتي انتظمت عناصرها ووحداتها حول فناء داخلي .
بل يمكن القول أن تصميم هذه الأنماط السكنية قد نبع من الداخل إلى الخارج وليس العكس . وإذا كان هذا النمط المعماري قد وجد في الحضارات السابقة , إلا أن المفهوم هنا قد اختلف ,حيث أن هذا المسقط كان يفضل في السابق لما يوفر من فوائد مناخية أو لانه يلبى احتياجات وعادات اجتماعية متوارثة , إلا أنة في الحضارة الإسلامية يلبى بالدرجة الأولى احتياجات الإنسان المسلم النابعة من مصادر التشريع الإسلامي حيث الحياة كلها تمر من خلال حرم الدار في معزل عن آي امتداد إلى منازل الآخرين , وحيث الواجهة الخارجية هي الحجاب الذي يحمى سكان البيت عن أعين الغرباء .
وقد تحــدد الارتفاع ليـس فقـط ضــمن أضـار المنـفـعة بل ضمن حقـوق الـجـوار
"ولا تستطل علية بالبناء فتحج عنة الريح إلا بأذنه " . ومن هنا يتضح أن الإسلام قد أيقظ الحس فى الاستفادة من تسخير العوامل المناخية لخدمة الإنسان .
وكذلك فان النظام المعيشي داخل المسكن قد تحدد من خلال آيات القران الكريم والحديث النبوي الشريف , فقد نهى الإسلام عن النوم فى الفراغات التي تسمح بالأطلال عليها او الأطلال منها . وعلى ذلك فأنة فى المناطق الإسلامية الحارة حيث تستعمل الأسطح كمنامة , يتوجب عمل سور مرتفع للأسطح كمنامة.يتوجب عمل سور مرتفع للأسطح . وهنا يتضح ان المضمون قد اثر تأثيرا مباشرا على الشكل ويتوافق مع الظروف البيئية . كذلك كان الفصل بين الحركة القادمة من خارج المنزل وداخل المنزل وبالتالي الفصل بين جناح الاستقبال وجناح السكن توفيق مع النصوص القرآنية "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن " سورة النور (24) آية (31) . كما وجب على المعمار أن يراعى في تصميمه سهولة الحركة والربط الكامل بين العناصر .
وهكذا نجد ان تحديد الإسلام للسلوك حدد أسس تصميمة و أوجد عناصر معمارية ذات وظائف متعددة لبناء احتياجات المسكن المسلم أعطى صورة متغيرة متنوعة فى الشكل والتشكيل . كذلك فان المعمار قد استوحى اسماء بعض العناصر المعمارية في المباني السكنية (الخاصة ) من القران الكريم والتي انتظمت حول الفناء مثل المقعد " إن المتقين في جنات ونهر في مقعد مصدق عند مليك مقتدر" سورة القمر (54) آية (54-55) .
كذلك فان وضع الدورات قد التزم بما سبق من ناحية أفضلية عدم استقبال القبلة أو استدبارها بغائط أو بول . كذلك فأنة من المستحسن توجيه غرف السكن في اتجاه القبلة حتى يسهل على المسلم تحديد القبلة والصلاة في الغرف خاصة بالنسبة لاهل المنزل . كما أن هناك محددات أخري في تصميم المسكن وهى ضرورة فصل أماكن الوضوء عن المراحيض .
أما بالنسبة لتصميم غرف النوم فأنة يمكن مراعاة السنة الشريفة من حيث أن من السنة النوم على الجانب الأيمن مواجها للقبلة ما أمكن . أما في المباني المتعددة الأدوار فيلزم مراعاة عدم إمكانية الانفراد بالنساء أو الأطفال دون رقيب وذلك في المصاعد والسلالم فان عدم ظهور من في المصعد أو سماع الصوت أثناء حركتة يساعد على تجنب هذا الانفراد .
وإذا كان الإسلام قد اهتم بالجوهر والمضمون فانه كذلك وضع إطارا للتشكيل فحرم استعمال الصور والتماثيل ضمن عناصر التشكيل والزخرفة حيث قال الله تعالى في سورة المائدة (5) آية (90) "يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "
ومن هنا التزم المعمار بطرق تشكيلية تتوافق مع المعاني القادمة من الدين الحنيف سواء في التشكيل السطحي أو التشكيل بالكتلة وقد ظهرت في صورة متكاملة متزنة . وقد لوحظ الاهتمام بتشكيل الأسطح الداخلية سواء في الواجهات المطلة على الفناء أو في الفراغات الداخلية , ويرجع ذلك بالدرجة الأولى لانعكاس المفهوم الإسلامي على التصميم حيث أن الإسلام قد اهتم بجوهر الأمور وليس بظواهرها , والفناء هو نواة المبنى مثل القلب في جسم الإنسان , مع كل هذا فان الإسلام لم يطالب بالتعالي والتباهى بإنشاء المساكن ولكن بالبعد عن التبهرج والإسراف والتباهى وهى من مظاهر الدنيا الزائلة ويمكن استلهام ذلك في العديد من الآيات القرآنية الكريمة في سورة الزخرف آيات (33-35) : " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون * وزخرفا وان كان ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين " .
و للتعرف علي المفهوم الإسلامي للسكن في صدر الإسلام و مدي تأثير المضمون علي الشكل نستعرض المسكن النبوي في المدينة المنورة فقد تكون المسكن من عدة وحدات سكنية متجاورة ارتبطت بالمركز الديني (المسجد) في تكوين عضوي مؤكدة بذلك شمولية الدين الإسلامي و كان الإنسان هو النواة التصميمية للمبني حيث تحدد ارتفاعه بالمقياس الآدمي حيث يمكن ملامسة السقف باليد ( حوالي 2.5 مترا) و يبلغ ارتفاع باب المدخل حوالي 1.5 مترا عليها مسوح من شعر اسود . فالمسكن في المنظور الإسلامي يعتبر وحدة اجتماعية لا ينفصل فيها البناء عن الآسرة التي تقيم فيه بل أن المضمون الإسلامي لمتطلبات الآسرة المسلمة هو الذي يحدد الفراغ الداخلي للمسكن .و يعني ذلك وجود مشاركة فعلية بين صاحب المسكن و المعماري أو الحرفي في بناء المسكن. و بتطويع هذا المبدأ للمتطلبات المعاصرة فأن بناء المسكن النواة في المناطق الجديدة يمكن أن يكون مدخلا مناسبا للمشاركة الشعبية في الإسكان . كما أن المسكن القشري الذي يقتصر علي الفراغ المفتوح و يترك لساكنة أن يستكمله بمعرفته و تبعا لاحتياجاته و في ضوء إمكانياته يعد مدخلا أخر مناسبا للمشاركة الشعبية في الإسكان . و العمل اليدوي هنا أمر وارد يحض علية الإسلام و يدعو إلية حتي و لو كان صاحبة قادرا علي استئجار غيرة للقيام به، ليس فقط بهدف استثمار طاقة الإنسان في البناء اذا توفر الوقت الناسب و لكن لبناء الإنسان المسلم بناء ذاتياً حتي لا يركن إلي الغير في أداء أعماله.
و المسكن الإسلامي لا يقتصر علي الجانب الوظيفي أو الآلي فقط، كما تدعو إلية بعض النظريات الغريبة ،و لكنة تعبير شامل لمواجهة المتطلبات الحياتية للأسرة في ضوء التعاليم و القيم الإسلامية بتصميم المدخل لحجب معظم الفراغ الداخلي للمساكن فأفراد الآسرة اتجاهم إلى الداخل ، و للضيف اتجاه آخر معاكس كمبدأ لخصوصية المسكن،وكلا الاتجاهين يلتقيان في حيز مشترك يمكن أن يضاف إلى الأول فيزيد من إمكانية استغلاله لأفراد الآسرة,أو يضاف إلى الثاني فيزيد من إمكانية استغلاله لضيوف الاسره.
وهذا الفصل الفراغي يمكن أن يتم في الاتجاه الأفقي كما يمكن أن يتم في الاتجاه الراسي مع تداخل الفراغات أفقيا وراسيا وخصوصية المسكن لا تراعى فقط بالنسبة للداخل ولكن أيضا بالنسبة للخارج ,حيث يراعى المعماري المسلم أسس التصميم للفتحات الخارجية أو العناصر المعمارية المكشوفة على الخارج ,فمعظم الفتحات في العمارة المعاصرة لا تتناسب مع أسس التصميم ,كما لا تتناسب مع المضمون الإسلامي أساسا. وإذا كان المضمون الإسلامي في تصميم الوحدة السكنية هو المحرك ليد وقلب المعماري المسلم ,فان استرجاع التعاليم الإسلامية يجب أن يكون أمام نظر المعماري وهو يحرك قلمه بين العناصر المختلفة للمسكن .ففي مواجهة متطلبات المعيشة لأفراد الآسرة في مراحل نمو أفرادها من الأولاد والبنات ,يذكر قول رسول الله صلى الله علية وسلم "علموا أبنائكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ". ويمكن القول بان المقصود بالتفرقة في المضاجع بالحديث هو التفرقة في أماكن النوم والآسرة ,آي أنة يمكن للأبناء النوم معا سواء أولاد وبنات أو الولد .والولد أو البنت في غرفة واحدة حتى يبلغوا الحلم وعندئذ الفصل بينهم ,بالتالي يجب أن يتسم تصميم غرف النوم بالمرونة بحيث يمكن تقسيمها وتحقيق الفصل بين الأبناء عند النوم وهو الآمر الذي يوفر للأبناء إحساسهم بالانتماء والخصوصية اللازمة لكل منهم .وإذا لم يتوفر ذلك بالمساحات الإضافية فأن تكنولوجية البناء يمكن تطويعها للتحكم في التصميم الداخلي واستغلاله أقصى استغلال وتوفير المرونة اللازمة لمواجهة متطلبات الأسرة المسلمة توفيرا لمالها الذي هو جزء من مال المسلمين .وفى حالة عدم إمكانية توفير الفناء الداخلي للوحدة السكنية الذي يحفظ خصوصية المسكن ويساعد على المعالجة المناخية في مناطق محددة من العالم فعلى المعمار المسلم أن يوفر الشرفات التي تضمن الخصوصية والاتجاه بها إلى الداخل في الوحدة السكنية إذا تيسر ذلك بدلا من بروزها وامتدادها على الأطراف الخارجية كما هو قائم في أنماط العمارة المستوردة.ويظهر عامل آخر يتمثل في تعدد الأدوار السكنية .وهنا لابد للمعمار المسلم من أن يتمثل القيم الاجتماعية والسلوكية التي يحض عليها الإسلام أكان ذلك في حركة الآسرة للوصول إلى الوحدات السكنية .أم للحفاظ على خصوصيتها في أثناء هذه الحركة.
الامر الذي يستدعى الإقلال من عدد الوحدات السكنية المنتفعة بعناصر الاتصال الرأسية ,والفصل بينها بقدر الإمكان ,مع الإقلال من الارتفاع بالأدوار إلى الحد الذي يتضمن التوازن بين كثافة السكان ومتطلبان الخصوصية. والوقاية من الأمراض النفسية التي تنتج عن ارتفاع الأدوار السكنية ,ونجد أن الإسلام عنى ببناء الإنسان قبل بناء البنيان ,ووضع لذلك منهجا عمرانيا للبناء بقدر الحاجة وذم التباهي والتفاخر بالتطاول في البنيان وكثرة الزخارف سواء كان ذلك لبناء مساكن أو غيرها .
والوحدة السكنية في المفهوم الإسلامي ليست الآلة التي يقتصر أداؤها على الاحتياجات الوظيفية للآسرة ,بل توفر الراحة السكنية لا صحابها .وهنا يدخل الجانب التشكيلي والجمالي لاستكمال المضمون الإسلامي من واقع القيم التراثية والثقافية للمكان .فالمضمون هو آلمكن للشكل ،مع المخزون في وجدان المعماري المسلم من قيم تشكيلية ترسب عنده على مدى فترات تكوينه العلمي والعملي ,نتيجة لقراءاته ومشاهداته أو انطباعاته التي قد تتغير وتتطور بتغير البيئة التي يتحرك فيها حتى يصل إلى النضوج ,حيث تثبت عنده فلسفة معمارية خاصة أو نظرية تشكيلية مميزة أو قيم جمالية معينة .
الأسس التصميمية المقترحة للنماذج المعاصرة للمباني السكنية عند استنباط نماذج معاصرة للمسكن الإسلامي لابد من مراعاة أن الأسس التصميمية لعمارة المسكن تخضع للاتجاهات الفكرية التي تحرك العمل المعماري وهى تختلف من معمار لاخر ,ومن هذه الأسس مثلا ,توفير الخصوصية في الوحدة السكنية بفصل النوم والمعيشة العائلية عن جناح الاستقبال مع أيجاد مدخل منكسر لا يكشف داخل الوحدة السكنية ,ومن هذه الأسس أيضا توجيهه دورات المياه بحيث لا تستقبل القبلة ,وقد تتمثل هذه الأساسيات في الاتجاه إلى الداخل بالنسبة لغرف الوحدة السكنية وقد تكون من الأساسيات التصميمية ضرورة التوافق مع البيئة المحلية واستثمار الإمكانيات المتاحة بأقصى طاقة ممكنة مع تأكيد الطابع المحلى للعمارة.
إلا أن هناك أساسيات تصميميه ثابتة ترتبط بالعقيدة ويحددها مضمون المسكن قبل تشكيلة كمراعاة عدم التطاول في البنيان أو الالتزام بحرمة الجيرة والجيران واتباع منهج الوسطية في اقتصاديات البناء من عدم الإسراف أو التقتير في استعمال الزخارف والتجهيزات ,مع ثبات الأساسيات التصميمية تختلف الحلول فالبعض يرى توجيه كل مكونات المسكن للداخل ,وتأكيد صلابة المبنى من الخارج ومنهم من يرى توجيهه كل مكونات المسكن للخارج سعيا وراء الشمس والهواء .
آخرين يتجهون إلى التعبير الواضح عن مكونا ت المسكن ,كل على حدة,,منهم من يرى المبنى ككتلة واحدة أو من يتجه إلى التعبير الواضح عن طرق الإنشاء ومواد البناء أو إلى التعبير التشكيلي واخفاء طرق الإنشاء ومواد البناء أنة كلما التزم المعمار بالصدق في التعبير عن هيكل الإنشاء والعناصر الداخلية بالمسكن كلما اقترب العمل المعماري من القيم الإسلامية ومع تنوع الحلول تبرز العديد من الاتجاهات التصميمية المتضاربة بالنسبة للعلاقات الوظيفية بين مكونات المسكن

معايير تصميمة عاملة للعمارة ككل

العمارة

العمارة : هي عمل ابداعى يشترط فيه العلم و الفن.
الفن: هو كل ما يعبر عن الجمال والذوق مثل النحت والديكور والفنون التطبيقية والتشكيلية.
يقول لوكال برجوزين: العمارة هي اللعب الرائع بالكتل تحت أشعة الشمس وهو من مؤيدي الفكر الوظيفي.
والعمل المعماري يجب أن يتوفر فيه أربع شروط وهي مرتبطة بالعلم والفن
1-الوظيفة(الانتفاع): وهي كل ما يمكن عمله في المنشأ ويجب أن يعبر المنشأ عن الوظيفة التي يقوم بها.
2-المتانة عامل الأمان) وهو شرط متعلق بالعلم.
3-الاقتصاد.
4-الجمال و الإبداع.

النظرية: هي أقوال و محاولات لتحقيق شرط العلم والفن وهي المادة التي تقوم بشرح وعمل دراسة تحليليه للأفكار المعمارية لبحث أسس تصميم ومعايير التصميم المعماري وذلك بانتقاء منشأ مثالي من الناحية العلمية لأن الجمال لا يتفق عليه.
المعماري: هو المنسق العام لكل العناصر التي تؤثر في المشروع.
أنواع المباني: هناك اثنين مليون نوع من المباني والمنشات ويمكن تقسيمها إلى مجموعات.
المجموعة السكنية:ومنها(إسكان الشباب-تمليلك-إسكان فاخر-اجار)
مجموعه مباني: (العمل-المواصلات-الفنية-الرياضية)
محددات عمل المعماري:هدف تصميمي-محددات وقيود متطلبات المالك-شكل القطعة المراد إقامة المنشأ فيها وهي الموقع والإمكانيات.
عناصرالوحده السكنية
عناصر أساسيه :المعيشة - النوم.
عناصر خدمية :المطبخ - الحمام.




العناصرالخدميه ( المطابخ)
وظائف المطبخ:
1-الطبخ : ويستخدم فيه (البوتاجاز(90-100-60) -الأواني-الشفاط) ويفضل وضعها قريبه من بعضها لتسهيل استخدامها.
2-التخزين : ويستخدم فيه (دولاب سفلي-دولاب علوي-ثلاجة-فريزر).
3-الغسيل : ويستخدم فيه (حوض غسيل-غسالة أطباق).
وهناك بعض القطع حسب الطلب مثل طاولة طعام.
التوجيه :
1-اعتبارات خاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-إلview(المطل-المنظر) مثل الشارع والبحر).
2-اعتبارات خاصة بالبيئة الداخلية : وهي علاقة عناصر المسكن.
3-الفرش : وهي علاقة عناصر المطبخ يبعضها البعض.
أولا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية
1-الرياح : لا يفضل وضع المطبخ في اتجاه الرياح السائدة (بالنسبة لمصر
تأتي الياح شمالا) وذلك لخفض معدل انتشار الرياح داخل وخارج المنشأ.
2-الشمس : لا يوجد ضرر من دخول أشعة الشمس للمطبخ وبالنسبة لمصر يساعد وجود المطبخ في الجنوب عكس اتجاه الرياح في دخول أشعة الشمس للمطبخ باستمرار طوال العام.
3-الview : ترتيب العناصر داخل المسكن علي الview تأتي المعيشة أولا ثم النوم ثم المطبخ ثم الحمام.
وعنصر الview يسبق عنصر الرياح في التوجيه وتليهم الشمس فإذا حدث تعارض في التصميم بين وجود المطبخ في عكس اتجاه الرياح والمطل ترجح كفة التوجيه بالمطل.
ثانيا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل.
2-يفضل وضع المطبخ قريب غرفة المعيشة (السفرة ثم الصالون ثم الأنتريه).
التوزيع المثالي لعناصر الوحدة السكنية (zoning).
يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل وذلك ليسهيل نقل الأغراض المنزلية إلى داخل المطبخ لتخزينها وعدم تعريض الفرش للاتساخ من جراء المرور بالأغراض المنزلية بما تحويه من مواد سائله وزيتيه كما تعتبر هذه الأغراض المنزلية من عورة البيت فلا يحبذ اطلاع أي ضيف يتصادف وجوده بالبيت عليها.
ويفضل وضع المطبخ بجوارالمعيشه لتسهيل نقل الطعام من المطبخ إلى السفرة مع مراعاة عدم تداخل خط السير بينهما مع أي خط سير أخر حتى لا يتعرض أحد لأي ضرر جراء سقوط الأطباق بسبب تصادم الأشخاص.
ثالثا الفرش :
1-لا يوضع البوتاجاز تحت شباك وذلك حتى لا ينطفئ بفعل الهواء
وكذلك لسرعة نضوج الطعام وعدم تعارض هواء الشباك مع الأبخرة الناتجة من عملية الطبخ مما يسبب توزيع والتصاق الأبخرة على جدران المطبخ وبمرور الوقت تتسخ الجدران بشده وهناك اعتبار هام بالنسبة لمصر إلا وهو رياح الخماسين المحملة بالأتربة والتي تسقط بالأطعمة ولكل ذلك يفضل وضع فشاط فوق البوتاجاز للتخلص من الأتربة والأبخرة ...الخ.
علاقة البوتاجاز والحوض والثلاجة ببعضهم (مثلث الحركة).
أقرب العناصر للباب الثلاجة ثم الحوض ثم البوتاجاز ويتم تنظيمهم في مثلث للحركة ولا يجب وضع أي شئ يعترض مثلث الحركة.
يفضل وضع الحوض على الواجهة الخارجية للمطبخ أي التي بها الشباك وذلك لتسهيل عملية الصرف والصيانة للمواسير.
ويفضل قرب الباب من الحائط ويمكن عدم جعل الباب شديد القرب من الحائط وترك مسافة تكفي لوضع دولاب تخزين مناسب (حوالي 50سم) وبذلك يتم استغلال مساحه المطبخ بشكل أفضل دون إهدار أي جزء.
الاضاءه : يفضل عمل اضاءه عامه للمطبخ وهي اللمبة الموجودة في الأسقف وعمل اضاءه أخرى خاصة بمنطقة الحوض لضمان النظافة.
التشطيب : وهو حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك الاشاني والسيراميك.
بعض المقاسات الهامه في فرش المطبخ:
1-الثلاجة : 60سم*70سم*(16:8 قدم) ويجب ترك مسافة لا تقل عن 10-20سم بين الجدار وخلف الثلاجة وعادة ما تفتح الثلاجة ناحية اليمين .
2-الدولاب : 90*(60:45) سم.
3-الحوض : صفايه وعين واحده 90*150:100*60سم. صفايه وعنين 90*150:110*60سم.
4-البوتاجاز : 90*70*60سم.
أقل طول وعرض للمطبخ هو 135حسب النظريات ولكن القانون العسكري سنة97 حدد ال150كحد أدنى لأضلاع المطبخ.
إذا كان عرض المطبخ 180سم يمكن فرشه على شكل حرف u بشرط أن تكون دواليب المطبخ لا تزيد عن 45سم. أما إذا كانت الدواليب 60سم فيجب ألا يقل عرض المطبخ عن 210سم.
فرش المطبخ :هناك مناطق يصعب استخدامها بشكل دائم يوميا ولذلك اتجهت إليها النظريات ببعض الحلول وهي الأركان والأماكن المرتفعة.
بالنسبه للأركان يمكن تخزين الأشياء التي يتم استعمالها موسميا أو على فترات زمنيه متباعدة وبذلك نقلل من فرص الاصابه التي يتعرض لها مستخدم هذا الجزء ولا يحبذ وضع اسطوانة الغاز لتكرار استخدامها يوميا.كما يمكن استغلال هذا المكان بشكل أفضل إذا جاءت فتحت الدولاب بزاوية على الجدارين على أن يتراوح عرض الفتحة عن 30-60سم ويمكن أشغالها بأرفف اسطوانية الشكل تسهل من استخدام هذا المكان.
أما بالنسبة للتخزين العلوي فيكون أقل من التخزين السفلي وذلك لصعوبة استخدام الدواليب العلوية والتي يتراوح عرضها ما بين 35-40سم.
ولا يحبذ وضع أشياء كبيره بالدواليب العلوية وذلك لخطورة التعرض لسقوط هذه الأشياء على مستخدمها وكذلك حتى لا تجازف ربة البيت باستخدام كرسي أو سلم لاستخدام الدواليب مما يعرضها للسقوط والاصابه.
ويجب ألا يزيد ارتفاع أعلى رف مستخدم عم 180سم ويراعى سهولة تحريكه وخلعه للتنظيف أو أي غرض أخر. الحمامات الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-لا يفضل وضع الحمام في اتجاه الرياح السائدة وأفضل موضع له بالنسبة
لمصر هو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجنوب.
2-يفضل وضع الحمام قريبا من غرف النوم للخصوصية وكثرة استعماله.
3-يفضل وضع الحمام في اتجاه الشمس لتقليل الرطوبة.
4-لا يفضل وضع الحمام على المطل أما إذا دعت الضرورة لذلك فيمكن عمل منور صغير للحمام يسمى (DUCT) حيث يقوم بالتغطية على مواسير الصرف والسماح بصيانتها عن طريق فتحات خاصة به ويجب
ألا يقل عرض الDUCT عن 60سم حتى يسمح للعامل بصيانته.
الأعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي بالبيت قريب من المدخل.
2-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرفة المعيشة.
3-يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرف النوم.
4-إذا زادت مساحة الشقة عن 120م يجب عمل حمام أو دورة مياه تحتوي على حوض و(W.C).
5-إذا زادت مساحة الشقة عن 150م يفضل عمل حمام أخر كامل به الدش والحوض وال(W.C) ومستقلا عن الحمام الرئيسي.
الفرش : (الحوض-الw.c-الدش (بانيو-حوض قدم) –البيديه).
1-الحوض ويكون 60:35*90سم.
2-الw.c ويكون 30*70*38.5سم.
3-البانيو ويكون 60*187.5:120سم.
الحوض القدم فيكون مربع عادتا ويتراوح ما بين 100:80*12:10سم.
اعتبارات فرش الحمام:
1-يفضل وضع الحوض قريب من المدخل لكثرة استخدامه ولا يعترض الطريق اليه قطعه أخرى.
2-يفضل وضع البيديه والقاعدة قريبه من الباب وعلى الجدار الخارجي
للحمام لسهولة الصرف ويطلق على القاعدة ذات الصرف المباشر اسم B كما يطلق على القاعدة ذات الصرف المنكسر اسمS ويجب ألا يعوق السير اليه قطعه أخرى.
3-لا يفضل وضع الحوض تحت شباك للسماح بوضع مرآه فوق الحوض.
4-التشطيب حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب
مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك ألاشاني والسيراميك.
مواسير الصرف : (ماسورة صرف-الحوض-البانيو-البيديه).
ويمكن الاستفادة من الحمام بشكل أمثل وذلك بوضع البانيو أو الحوض قدم خلف الباب وبذلك يمكن وضع ستار حوله ونمكن شخصين من استخدام الحمام في آن واحد ولا يمكن وضع أي قطعه أخرى بهذا المكان للضرر.
العناصر الأساسية (غرف النوم)
الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الداخليه :
1-يفضل أن تجمع غرف النوم في جناح واحد.
2-يفضل أن يكون مدخل غرف النوم بعيدا عن المدخل الرئيسي.
3-يجب أن يكون الحمام قريبا من جناح النوم.
4-لا يفضل دخول جناح النوم من المعيشه والعكس.
5-لا يفضل توزيع غرف النوم من مدخل الصاله.
6-يجب ألا يتقاطع خط السير بين الحمام وغرف النوم بخط سير آخر.
7-يمكن نقل المطبخ والحمام بجوار غرف النوم ولا يمكن العكس.
المواصفات القياسيه لغرف النوم.
1-أقل عرض لغرفة النوم 270سم على ألا تقل مساحتها عن 10م.
2-يجب أن تكون الاضاءه لغرف النوم طبيعيه(شارع-حديقه-منور سكني).
3-يجب ألا تقل مساحة الشباك عن 1\8مساحة الغرفه ولا يقل عن عرض الشباك عن 50سم.
4-يمكن عمل أكثر من شباك وتجمع مساحتهم على ألا يقل مجموع مساحتهم عن 1\8 مساحة الغرفه ولا يقل عرض أي شباك عن 50سم.
5- يمكن استثناء غرف المربيات والمدن الجامعيه والفنادق.
الاعتبارات الخاصه بالفرش: (سرير-دولاب-تسريحه-شيفونيره-مكتب).
1-يفضل أن تكون الاضاءه للمكتب من الجهة اليسرى.
2-لا يفضل وضع السرير تحت شباك.
3-لا يجب أن يوضع الدولاب بجوار شباك للتعرض للهواء.
4-المسافه بين السرير وأقرب حاجزلا تقل عن 60سم.
5-عدم استخدام السرير ككرسي.
6-مساحة المنور =(1\3أرتفاع المنشأ) ويحسب ارتفاع المنشأ من جلسة أول شباك مستفيد من المنور من أسفل.
المعيشه
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الخارجيه : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
عناصر الاتصال :
عناصر الاتصال الرأسيه: وهي التي تمكن من الانتقال بين منسوبين مختلفين في الارتفاع (السلالم-المنحدرات-المصاعد).
عناصر الاتصال الأفقيه: وهي التي تمكن من الانتقال من مكان لأخر في نفس المستوى (الممرات-الطرقاتCorrider-صالات التوزيعLobby).
اذا كانت نسبة العرض للطول=2:1 تسمى طرقه.
وتتراوح ما بين 150:90سم في المباني الخاصه ولا يفضل أن تزيد عن ذلك وتصل في المباني العامه من300:150سم وقد تزيد عن ذلك لإعتبارات خاصه ونظرا لطلب العميل أو طبيعة المنشأ.
العناصر المؤثره على الفراغات الأفقيه:
1-عدد المستخدمين : اذا زاد عدد المستعملين عن 50فرد يجب أن يوضع مخرجين ويجب أن يفتح الباب للخارج على الطرقه أو الردود للخلف بالباب فتحه للخارج أيضا ويمكن وضع باب يفتح للداخل والخارج في المباني العامه مع مراعاة هل الأفراد الذين يستخدمون المنشأ أطفال أم كبار.
2-نوع المنشأ واستعماله : الطرقات ذات الحمل الواحد يتراوح عرضها ما بين 150:90سم أما الطرقات ذات الحمل المزدوج فيتراوح عرضها ما بين 300:240سم.
التوجيه : يفضل في المباني العامه أن تطل جميع الغرف على الview. وبالنسبه للمدارس يجب أن تكون جميع الفصول في اتجاه الشمال


أولاً- تصميم وتنسيق الحدائق والمنتزهات العامة

تعتبر الحدائق والمنتزهات العامة من أساسيات تخطيط المدن الحديثة والتي يعمل على إنشائها لتكون مرافق عامة للمدن والقرى للنزهة وقضاء أيام للراحة والإجازة للسكان والترفيه عنهم. ويخصص في هذه الحدائق أو المنتزهات أماكن لممارسة بعض الألعاب الرياضية مثل المشي والجري وأماكن للعب الأطفال ومناطق للجلوس والاستراحات وغيرها من وسائل الترفيه.

1- نظم تصاميم الحدائق1-
1- التصميم الهندسي أو المنتظم :يتميز هذا النظام بالخطوط الهندسية المستقيمة التي تتصل ببعضها بزوايا أغلبها قائمة وقد تكون أحيانا خطوط دائرية أو بيضاوية أو أي شكل هندسي متناسب مع معالم الأرض كما في بعض الطرق أو أحواض الزهور ، مع مراعاة التناسب بين طول وعرض الطرق والمشايات ومساحة الحديقة. ويلائم هذا النظام الحدائق المقامة على مساحات صغيرة كما يلائمه النافورات والأحواض ودوائر الزهور في أوضاع مركزية.

وفي النظام الهندسي المتناظر تلتزم أوجه الحديقة المختلفة أن تتمشى مع بعضها في تشابه متكرر حول المحور الرأسي الذي يخترق الحديقة ويقسمها إلى نصفين متماثلين وتكون أحواض الزهور والمشايات على جانبي هذا المحور بشكل متوازي متناظر ، كما يمكن تقسيم الحديقة إلى نصفين متشابهين بأكثر من محور واحد تمر كلها بمركز التصميم.
ويناسب هذا النظام المشايات المستقيمة والدائرية في انتظام وأن تنظم حدود أحواض الزهور في التصميم مع حدود المشايات الرئيسية أو الفرعية مع مراعاة التناظر والتماثل في توزيع الأشجار والشجيرات وغيرها من النباتات من حيث التناسق في ألوان أزهارها وأوراقها ومن حيث أشكالها وأنواعها ويلتزم في هذا النظام زراعة الأشجار المتماثلة من نوع واحد على أبعاد متساوية و منتظمة من بعضها وصيانة المسطحات الخضراء وقصها بإستمرار لتبدو منتظمة الشكل.
كما أن للنظام الهندسي المتناظر عدة أوجه منها:

أ- التناظر الثنائي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه وحدة التصميم ( حوض الزهور، شجرة، مقعد،…الخ) على جانبي المحور الأساسي ويمكن تنفيذه في المداخل وفي المساحات الصغيرة.

ب- التناظر المضاعف:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه وحدة التصميم عدة مرات على جانبي المحور الأساسي أو المحاور الثانوية ويمكن استخدامه في المساحات المتوسطة أو الكبيرة التي تدعو الضرورة إلى تصميمها بالنظام الهندسي.

ج- التناظر الدائري أو البيضاوي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه أجزاؤه بشكل دائري أو بيضاوي حول وحدة دائرية أو بيضاوية في وسط الحديقة ويمكن أن يكون ثنائياً أو مضاعفاً . ويمكن إتباعه في الميادين العامة ذات الشكل الدائري أو في الحدائق التي تتوسطها نافورات أو تماثيل أو أي مجسمات بنائية.

د- التناظر الشعاعي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه أجزاء الحديقة بحيث تكون جميعها خارجة من مصدر دائري واحد أو بيضاوي واحد ولا تزيد هذه الأجزاء الشعاعية عن 8-10 إشعاعات. ويتبع هذا النظام في حدائق الميادين العامة وفي الحدائق الصغيرة.

عيوب النظام المتناظر:

يحتاج إلى إقامة عدد من الطرق والمشايات مما يقلل المساحة المزروعة وبالتالي يصعب تنفيذ التناظر في الحدائق الصغيرة المساحة.
يرى الزائر الحديقة ذات النظام المتناظر عناصرها كلها بمنظر واحد مما تفقد عنده عنصر المفاجأة والتشويق لمشاهدة محتوياتها عن كثب.
قلة تنوع النباتات في الحدائق المتناظرة وذلك لأنه في النظام المتناظر يستلزم تشابه مجموعة النباتات المزروعة على الجانبين وتكرارها.
يحتاج النظام المتناظر إلى عناية ودقة في عمليات الصيانة مما ينتج زيادة في الجهد والتكاليف.


– البساطة :
تستخدم البساطة في الاتجاه الحديث لتخطيط وتنسيق الحدائق إذ تراعى البساطة التي تعمل على تحقيق الوحدة في الحديقة وذلك بالتحديد بالأسوار وشبكة الطرق والمسطحات ، واختيار أقل عدد من الأنواع والأصناف بمقدار كاف ، والإبتعاد عن ازدحام الحديقة بالأشجار والشجيرات أو المباني والمنشآت العديدة وهذه تسهل عمليات الخدمة والصيانة.

- الطابع والمظهر الخارجي:

وهي الصفة المميزة للشكل العام الذي تكون عليه الحديقة ، ولكل حديقة مظهرها الخارجي الذي تدل عليه منشآت ومكونات الحديقة وتصميمها الذي يبرز شخصيتها المستقلة. ولإبراز طابع معين في التصميم لا بد من إدخال عنصر أو أكثر من العناصر المميزة لهذا الطابع.

– التكرار والتنويع :

يحسن إتباع التكرار في بعض مكونات الحديقة من نباتات وخلافها بحيث تحقق التتابع بدون إنقطاع لربط أجزاء الحديقة ، وذلك بزراعة بعض الأشجار على الطريق ، أو مجموعة من النباتات تتكرر بنفس النظام بحيث يكون لها إيقاع Rhythm وتكون ملفتة وجميلة الشكل . ولكن يجب منع التكرار الممل عن طريق زراعة بعض النماذج الفردية أو نباتات لها صفات تصويرية خاصة أو إقامة مجسمات أو نافورة أو غيرها حيث يحدث هذا بعض التنويع مع التكرار . ويتحتم تكرار عناصر التصميم في الحدائق الهندسية المتناظرة، في حين التنوع عكس التكرار ويستخدم في تصميم الحدائق الهندسية غير المتناظرة والحدائق الطبيعية الطراز.
ويفضل في التصميمات الحديثة إستخدام أعداد كبيرة في أصناف قليلة وكذلك استخدام نوعين أو ثلاثة للنماذج الفردية أو ذات الصفات التصويرية الخاصة حيث يمكن تكرارها في الحديقة في أكثر من مكان مع مراعاة البساطة والتوازن المطلوب .

التتابع والاتساع :

يقصد بالتتابع ترتيب عناصر التصميم بحيث ينظر إليها تدريجياً في إتجاه معين مثل تدرج النباتات من المسطح الأخضر إلى سياج من الأشجار المرتفعة محيطة بالحديقة في الجهة الخلفية وتزيد أهمية الاتساع في التنسيق الحديث للحدائق حيث تقل مساحاتها . وكلما كانت الحديقة واسعة كان ذلك أدعى لراحة النفس ، ولذلك يعمد المصمم إلى جعل الزائر يشعر بهذا الاتساع حتى في المساحات الضيقة . ويمكن التوصل إلى ذلك بعدم إقامة منشآت بنائية عالية أو أشجار مرتفعة بل تقام المنشآت المنخفضة مع إختيار الشجيرات قليلة الإرتفاع التي لا تشغل فراغاً كبيراً ، وكذلك تصغير حجم المقاعد وعموماً لتحقيق ذلك يراعى ما يأتي:

أ - الإهتمام بزيادة رقعة المسطحات الخضراء مع عدم زراعة النباتات عليها أو كسر المسطح الأخضر.


ب – عدم تقسيم الحديقة إلى أقسام ( يزرع كل منها بنوع معين ) بل تنسق كوحدة واحدة .
ج – الإستفادة من المناظر المجاورة أن وجدت خاصة أن كانت جميلة مثل مجموعة أشجار أو منشآت معمارية .
د – في حالة صغر مساحة الحدائق لا تصمم الطرق مستقيمة بل تعمل متعرجة حتى تعطي التأثير باتساع الحديقة .
هـ – زراعة الأزهار في أحواض ممتدة على حدود الحديقة وليس في وسطها ويراعى عامل الألوان كما سيأتي فيما بعد .


الألوان ودرجة توافقها:



الفكرة من زراعة النباتات في الحديقة هو إظهار العنصر اللوني ، وهذا يتأتى إما عن طريق اللون الأخضر للمجموع الخضري لمعظم النباتات أو من خلال ألوان الأزهار المختلفة . والمنظر الأخضر هو اللون السائد في الحدائق والمفضل ولذا يعمل على الإكثار من المسطحات الخضراء.
ويفضل الإستفادة والإسترشاد بالطبيعة نفسها إذ أن أكثر المناظر محاكاة للطبيعة هو ما يرضى النفس ويريح العين بجماله . كما أنه كنقطة أساسية يجب الإستفادة بألوان المنشآت الصناعية حيث يمكنها أن تكمل مجموعة الألوان مع النباتات في الحديقة .

عند تصميم الحديقة يجب عمل تصور ( تخيل مسبقاً ) لألوان النباتات المختارة حتى لا يفسد التصميم في المستقبل وفرص الاختيار كثيرة سنذكرها على هيئة أمثلة فقط كما يلي :

أ – إذا كان لدينا مجموعتين من الأشجار مختلفتين في ألوان المجموع الخضري فيجب الربط بينهما بمجموعة شجيرية ثالثة تكون ألوانها متوافقة مع لوني كلا المجموعتين السابقتين وبحيث يكون لدينا درجات مختلفة من الخضرة فمثلاً ممكن التدرج في المجموعات من الأخضر القاتم ( مثل شجيرات الثويا) إلى الأخضر الشاحب أو المصفر ( مثل الصفصاف) بوضع ثالث في وسطهم مثل الدورانتا الخضراء الوسطية .


ب – ممكن إعطاء الشعور بالإتساع الظاهري للحديقة أو تبدو وكأنها أكبر من مساحتها الفعلية عن طريق الزيادة في إستخدام الألوان الهادئة أو الباردة مثل الأزرق والرمادي والأخضر الفاتح مثل الاستركوليا فهي تريح النظر وكذلك تستعمل لربط الألوان الدافئة مع بعضها مثل الأحمر والبرتقالي، ومما يزيد من الاتساع الظاهري أيضا أن تكون الأشجار والشجيرات التي تزرع بجانب المسطحات مستديمة الخضرة وأفرعها السفلية تكاد تلامس السطح .
ج – اللون الأصفر والليموني الباهت يكون منظراً خلفياً لأغلب الألوان الزاهية كما أنه يقرب المسافات ويجعل الحديقة أصغر من مساحتها الفعلية .
د - لا يجب الإكثار من استعمال اللون الأبيض للأزهار في صورة متجمعة أو على نطاق واسع في الحديقة إلا إذا أريد تقليل حدة الملل من الألوان الأخرى لأن اللون الأبيض ضعيف الأثر في التصميم.
هـ- تلعب ألوان المنشآت المبنية في الحديقة مثل المظلات (البرجولات والتكاعيب ) دوراً أساسيا في التكوين اللوني في الحديقة فيجب وضعها في الاعتبار عند تصميم الحديقة .
و – في الحدائق الواسعة جداً يفضل زراعة نباتات لها ألوان حمراء أو صفراء أو خضراء داكنة في المناظر الخلفية وكذلك مشتقات هذه الألوان لأنها تعطي تقارباً للمسافات ويسمي بالتقارب الظاهري وهو عكس الاتساع الظاهري .
ز – تمثل الألوان الحمراء والقرمزية والذهبية القوة والنشاط ، بينما تعطي الألوان الزرقاء والبنفسجية والرمادية الإحساس بكبر المساحة وزيادة البعد ، كما أن اللون الأصفر يقرب المسافات وإن كان يعتبر منظراً خلفياً مناسباً لمعظم الألوان الزاهية . أما اللون الأبيض فيعتبر أقل الألوان تأثيراً في الحديقة.
ح – من أبسط قواعد توزيع الألوان أن تصمم أجزاء من الحديقة كاملة بلون واحد بجانب اللون الأخضر والذي يستعمل في هذه الحالة كمنظر خلفي لهذا اللون ، وإذا كانت هناك الرغبة في تغيير الألوان فينصح بزراعة مشتقات اللون الواحد بجانب بعضها البعض مثل الأصفر بأنواعه بجانب البرتقالي والأحمر الفاتح .
ط – كما سبق ذكر أن الألوان تلعب دوراً رئيسياً في تحديد المساحات فإذا كان هناك مساحة طويلة نرغب في تقصيرها يزرع في المنظر الخلفي في آخر الحديقة نباتات حادة الألوان مثل الأحمر والعكس في حالة الرغبة في إعطاء اتساع ظاهري يفضل زراعة الألوان الهادئة والفاتحة.


التنافر والتوافق:



التنافر معناه عدم وجود صلة بين عنصرين من عناصر التصميم وعكسه التوافق في وجود الصلة التي تربط بينهما وعلى سبيل المثال تنافر الحديقة العصارية مع المائية للإختلاف في طبيعة نمو نباتات كل منها. والتوافق الموجود بين الحديقة المائية والحديقة الطبيعية المكونة من مجموعة غير منتظمة من الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية وكذلك الحال بالنسبة لتوافق الألوان وتنافرها. ويؤدي إختلاف طبيعة أزهار النباتات أو نموها الخضري إلى تنافرها مثل تنافر الأشجار ذات الأزهار البيضاء مع تلك ذات الأزهار الحمراء والأشجار ذات الأوراق الأبرية مع الأشجار ذات الأوراق العريضة. ويتوقف إختيار التنافر أو التوافق في تنسيق الحدائق على موقع عنصر التصميم وأهميته. وفي حالة زراعة مجموعة من الأشجار والشجيرات في منطقة قريبة من الطريق ويراها الزائر عن كثب يفضل أن تكون نباتاتها متوافقة فيما بينها لينتقل النظر من أحدها إلى الآخر تدريجياً دون سيادة أحد منها. وفي حالة زراعتها في نهاية حدود الحديقة بعيدة عن النظر يراعى تنافرها مع بعضها لتلفت النظر إليها مثل زراعة أشجار ذات أوراق حمراء أمام سياج ذو خضرة داكنة وكذلك يفضل تنافر ألوان الأزهار المزروعة في داير الأزهار البعيد عن النظر. وقد يراعى التنافر لإظهار أهمية عنصر معين سائد في تصميم الحديقة.

تحديد الحديقة وعزل وتقسيم مساحاتها:

من المهم في التخطيط تحديد الحديقة ، وذلك بعمل منظر خلفي لها يعزلها عما حولها من مناظر مختلفة فيحد النظر ويقصره على محتوياتها فقط ، فتحدد الحديقة بسور سواء كان من نباتات الأسيجة أو من داير شجيري أو سور من خشب أو حديد أو حجارة أو طوب أو خرسانة . كما يتطلب التصميم في بعض الحالات عزل عناصر التصميم عن بعضها ليبدو كل منها وحدة قائمة بذاتها تجذب النظر لميزة فيها ويتحقق ذلك بإقامة سياج منتظم الشكل في الحديقة الهندسية أو استخدام مجموعة من الأشجار والشجيرات الكثيفة لتحجب ما ورائها في الحديقة الطبيعية وبذلك يتحدد مكان منعزل ومستقل ويمثل طابعاً معيناً في الحديقة إلا أنه مرتبط مع باقي أجزاء الحديقة. - شكل الأرض ومباني الحديقة :

يكون شكل سطح الأرض أساس لتصميم الحديقة من حيث المنحدرات أو المرتفعات الموجودة ويدخل طبعاً ضمن تنسيق الحديقة. كما أن المبنى الرئيسي في الحديقة هو العنصر السائد في الحدائق الهندسية ولكنة عنصر مكمل في الحدائق الطبيعية والحديثة والغرض من تصميم الحدائق هو إبراز عظمة المبني ويجب مراعاة عدة عوامل أهمها :

أ – ألا تتنافر ألوان المبنى مع ألوان الحديقة في الطراز الحديث لأنها بذلك ستكون عنصراً مكملاً وليس عنصراً سائداً كما في الطراز الهندسي .


ب – أن تزرع حولها ما يسمى بزراعة الأساس ( تجميل المبنى بالنباتات حوله وبين أجزاءه ) حتى يذوب تصميم المبنى في تصميم الحديقة بالتدرج في الارتفاعات وفي الألوان وزراعة بعض المتسلقات على المبنى .
ج – إمتداد المبنى في الحديقة على هيئة شرفة أو تراس .



الإضاءة والظل:



يشكل الضوء والظل عنصرً مهماً في تنسيق الحدائق إذ يتأثر لون العنصر وشكله وقوامة بموقعة من حيث الظل أو شدة الضوء وقد ترجع أهميته في تنسيق الحديقة إلى شكله وتوزيع الضوء والظل فيه.
ويتم توزيع زراعة النباتات المختلفة واختيارها من حيث كثافتها ومدى حاجتها من الضوء والظل في الحديقة ويراعى مواقع العناصر المستخدمة في التنسيق حسب احتياجها للضوء أو الظل.

اختيار الأنواع المختلفة للنباتات:

تشكل النباتات العنصر الرئيسي لتصميم الحديقة وتختار بعد دراسة ومعرفة تامة لطبيعة نموها والصفات المميزة لكل منها. وتوضع في المكان المناسب لها ولتؤدي الغرض المطلوب من زراعتها واستخدامها سواء وضعها بصورة مفردة في وسط المسطحات الخضراء أو مجموعات أو كمناظر خلفية للتحديد أو في مجموعات مجاورة لأي عنصر لإظهار ما حولها أكثر إرتفاعاً من الواقع أو للكسر من حدة خط طويل ممل أو غير ذلك. فشكل أوراق الأشجار اللامعة مثلاً يشعر بالاتساع عن الأوراق الخشنة ، كما أن المنظر الخلفي المكون من مجموعة من نباتات كثيفة حول وجه من الوجوه كالنافورة يعتبر عامل تقوية وإظهار لها .

وينبغي أن تكون النباتات المختارة تؤدي الدور المطلوب منها على أكمل وجه ونموها ملائم للبيئة المحلية وتزرع الأشجار والشجيرات كنماذج فردية أو في مجا ميع حسب استخداماتها المختلفة لتكسب المكان منظراً جميلاً ، كما تزرع النباتات العشبية الحولية والمعمرة لألوان أزهارها المتعددة وأهميتها في عمليات التنسيق وتزرع أحواض الزهور في خليط لا يتعدى أكثر من ثلاثة أنواع من الأزهار مع مراعاة ترتيب الألوان وتوزيعها بحيث تعطي تكوينا متوازناً خلال فصل النمو والإزهار.






العوامل المؤثرة على تصميم الحدائق.
الغرض من إنشاء الحديقة:

يعتبر الغرض من إنشاء الحديقة عامل مهم في تحديد التصميم المناسب فيها حيث يختلف تصميم الحدائق العامة عن المنزلية أو حدائق الأطفال أو حدائق المدارس أو المستشفيات إذ أن لكل من هذه الحدائق مواصفات خاصة بها تلائم الغرض من إنشائها واستخدامها.


العوامل الطبيعية :

- العوامل المناخية:
تعتبر العوامل المناخية من أهم العوامل التي لها تأثير كبير على تصميم الحديقة وذلك لأن الحدائق معرضة بشكل مباشر لتأثيرات العوامل المناخية المختلفة ، والتي تتمثل فيما يلي :-
أ - درجات الحرارة:
تعتبر الحرارة من العوامل المؤثرة على عناصر ومحتويات الحديقة وبالتالي على تصميم الحديقة فهي تؤثر على اختيار أنواع النباتات ومواد وعناصر الحديقة الأخرى وكذلك كمية مياه الري اللازمة للنباتات ونظام الري .
ب – الإشعاع الشمسي .
نظرا لقرب موقع شبة الجزيرة العربية من خط الاستواء فأن كمية الإشعاع الشمسي الساقط عليها تكون عالية حيث يصل إلى معدل 10.7ساعة /يوم في فصل الصيف ويكون تأثير الإشعاع الشمسي على تصميم الحدائق فيما يلي :-
• <LI type=square>إختيار المواقع المناسبة للأشجار وكثافتها وارتفاعاتها ونوعية النباتات التي تتحمل حرارة الإشعاع الشمسي . <LI type=square>ألوان عناصر الحديقة الصلبة من حيث علاقتها بدرجة امتصاصها وانعكاس الإشعاع الشمسي الساقط عليها . <LI type=square>الإتجاه الملائم لعناصر الحديقة الصلبة كالمباني والمظلات وممرات المشاة وعلاقتها بحركة الشمس .
• تحديد النسب الملائمة لعناصر الحديقة المختلفة من مواد صلبة وطرية وعلاقة ذلك بنسب إنعكاس أشعة الشمس على أسطحها المختلفة
ج – الرياح .
يؤثر عامل الرياح على تصميم الحديقة من حيث اختيار مواقع الأشجار والشجيرات للإستفادة منها في صد الرياح المحملة بالأتربة وإستقبال الرياح المرغوبة وكذلك مواقع المسطحات المائية وأحواض الزهور للإستفادة منها في تلطيف مناخ الحديقة ونشر الرائحة الزكية للنباتات العطرية .
د – الرطوبة النسبة ومعدل سقوط الأمطار .
أن نسبة الرطوبة ومعدل سقوط الأمطار يؤثر على تصميم الحدائق من حيث:
• <LI type=square>اختيار أنواع النباتات ( أشجار – شجيرات – مسطحات خضراء ) . <LI type=square>اختيار النظام الملائم لري النباتات . <LI type=square>اختيار نظام تصريف مياه الأمطار .
• اختيار تنسيق النباتات .
- شكل وطبيعة الأرض والمناظر المجاورة.
تشكل الأرض وطبوغرافيتها أهمية بالغة في تصميم الحدائق وذلك لارتباطها الوثيق بالعديد من العناصر والإعتبارات البيئية الخارجية ، وهذا التأثير يكون من عدة جوانب من أهمها ما يلي :
• أسلوب تصميم الحديقة حيث يستغل طابع الأرض وتشكيل سطحها بأشكال غير منتظمة وتوزيع عناصر التصميم بحيث تتلاءم مع طبيعة الأرض وطبوغرافيتها.
• الإحساس بالفراغ داخل الحديقة .
• مناظر الحديقة المجاورة حيث يعمل على إخفاء المناظر غير المرغوب فيها أو إبراز منظر الحديقة ونواحيها الجمالية والاستفادة من الأشجار والعناصر الطبيعية الأخرى الموجودة في الأرض لإدخالها ضمن تصميم الحديقة.
• التصريف السطحي .
• تحسين المناخ المحلي .
– المياه .
يعتبر الماء من العناصر المؤثرة على تصميم الحدائق حيث أن لوجوده دورا مؤثراً على أسلوب دراستها وتصميمها .

– الغطاء النباتي .
يؤثر الغطاء النباتي على تصميم الحديقة تبعا لنوعيته وكثافته حيث أنه إذ توفرت مجموعة من النباتات الطبيعية في موقع سوف يقام علية حديقة فيجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار عند إعداد الدراسات والتصاميم .

– نوعية التربة .
من أهم العوامل البيئية الطبيعية التي لها تأثيرا كبيراً على تصميم الحدائق حيث أن عملية اختيار النباتات المختلفة يعتمد على نوع التربة وخواصها الطبيعية والميكانيكية .


العوامل الاجتماعية .

للنظام الاجتماعي أثر كبير على تصميم الحدائق فأي مجتمع يتميز بخصائص اجتماعية ينفرد بها عن أي مجتمع أخر من العالم فمجتمعنا يتميز بقيم وعادات وتقاليد تنبعث في أصولها من تعاليم عقيدتنا الإسلامية . ومن الخصائص الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع السعودي ولها تأثير كبير في تصميم الحدائق العامة ما يلى :
1. الخصوصية والفصل بين الجنسين .
2. الطرق المتبعة لتنزه الأسر السعودية .
3. أهمية النواحي الاجتماعية في تصميم الحدائق من حيث تحديد الاحتياجات الفعلية لمستخدمي الحدائق .
- الإمكانيات المالية على إنشاء الحديقة وصيانتها:

يتوقف تصميم الحديقة على مدى المقدرة المالية لتغطية المصاريف اللازمة لإنشائها وإقامة بعض المنشآت البنائية فيها وزراعة أنواع النباتات المختلفة وكذلك عمليات الصيانة اللازمة للتصميم المنفذ وما تحتاجه من عناية مستمرة في تربية النباتات لتأخذ الشكل المطلوب وبما يتوافق مع تصميمها . لذا ينبغي أن يكون تصميم الحديقة بالقدر الذي يسهل عليه صيانتها واختيار وزراعة أنواع النباتات القليلة الصيانة. كما يفضل استخدام الطرز الطبيعية عن الهندسية في تنسيق الحدائق العامة لتوفير تكاليف الصيانة.

المعايير التخطيطية لإنشاء الحدائق والمنتزهات العامة .

تتوقف المعدلات التخطيطية للحدائق والمنتزهات بصفة عامة على الظروف المحلية لكل مدينة ويخصص لكل فرد من سكان المدينة مساحة محددة من المساحات الخضراء وتقسم على النحو التالي :
• مناطق خضراء بين المساكن .
• مناطق خضراء في المراكز المختلفة بالمدينة ومنها مركز المجاورة السكنية .
• مناطق خضراء أو عامة على مستوى المدينة .
وهناك منطقة للترويح والترفيه على مستوى مركز المجاورة السكنية تحتسب مساحتها بناء على عدد سكان المجاورة ومن بعض المعايير العربية والعالمية في هذا المجال ما يلي :
• في جمهورية مصر العربية 4.2 م2 للشخص كحدائق عامة .
• في الولايات المتحدة الأمريكيه 21 م2 للشخص كحدائق عامة .
• تتراوح المعدلات العالمية لنسبة المناطق المفتوحة من مساحة المجاورة السكنية لبعض الدول كتالي : إنجلترا 26 % ، ألمانيا 37 % ، العراق 17.5% ، المجر 15% .
• تتراوح المعدلات التخطيطية للمناطق المفتوحة في كثير من دول العالم الصناعية بين
• 2100 4200 /م2 1000 نسمة .
• يخصص للفرد من الحدائق العامة داخل المجاورة السكنية حوالي 0.6م2 / للفرد ، أي أن مساحة الحديقة اللازمة للمجاورة السكنية والتي تتكون من 5000نسمة = 3000م2 .
وعموماً يجب أن يراعي المخطط في اختيار مواقع ومساحات الحدائق والمنتزهات المعايير التخطيطية التالية:جدول رقم (1).
1. أن تتناسب المساحات المخصصة للحدائق والمنتزهات مع كثافة السكان الذين تخدمهم هذه المرافق بحيث يجب توفير حديقة لكل من 2500-5000نسمة وأن تكون المساحة المطلوبة للحديقة تتراوح بين 2-10م2 لكل نسمة .
2. أن يكون موقع الحديقة أو المنتزه مناسباً حسب الغرض من الاستخدام ويفضل أن يكون خارج نطاق توسع مباني المدينة في المستقبل ليبقى مكانها بعيداً عن ازدحام المدينة وفي مكان آمن بعيداً عن حركة السيارات السريعة .
3. مراعاة الإستفادة من طبوغرافية الأرض من شعاب وأودية وجبال وذلك بإقامة مناطق ترفيهية ومنتزهات عليها والمحافظة على طبوغرافية المواقع الطبيعية وتنسيقها كتميز بيئي للحي.
4. يعمل على تحديد الشوارع المحيطة بالحديقة أو المنتزه وكذلك الشوارع المؤدية إلى المداخل الرئيسية لها مع مراعاة توفر مواقف للسيارات قريبة منها وبواقع موقف لكل 300 م2 من مساحة الأرض.
5. عزل الحديقة العامة عن الشوارع المحيطة بها بأسوار مرتفعة أو أسيجة كثيفة من الأشجار ومصدات الرياح وذلك في حالة إنشائها داخل المدينة أو بالقرب منها. إلا أنها لا تعزل في حالة إنشاء حدائق ومنتزهات المرافق العامة في المناطق التي تحيط بها المناظر الطبيعية.
6. يعمل على تصميم الطرق في داخل الحديقة العامة لتكون في شكل دائري غير منتظم ويراعى عدم الإكثار منها حتى لا تكون على حساب المساحات المزروعة فيها وأن يؤدي كل طريق إلى عنصر معين أو مفاجأة للزائر الذي يسير في الحديقة.
7. مراعاة توفير جميع العناصر الترفيهية في الحدائق والمنتزهات بشكل يحقق الإكتفاء الترويحي لسكان المخطط والتي تشمل :
أ – تنوع المناظر التي يراها الزائر في الحديقة العامة بالإضافة للمناظر الطبيعية وذلك من خلال زراعة أنواع مختلفة من الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية المزهرة على جانبي الطريق.
ب- مساحات واسعة ومكشوفة من المسطحات الخضراء وسط الحديقة وفي الأماكن المخصصة للجلوس والإستراحات والعمل على صيانتها بصورة مستمرة وحمايتها من المشي أو الجلوس عليها وذلك بتحديد طرق ومشايات للزوار للمشي عليها وأماكن للجلوس والاستراحات .
ج – ملاعب أطفال تحت سن عشر سنوات وملاعب رياضية للكبار فوق سن عشر سنوات.
د – أماكن خاصة للجلوس والإستراحات مجهزة بالخدمات المساندة والمرافق الضرورية مثل المقاعد ، أماكن الشواء ، أماكن بيع المأكولات والمشروبات ، مياه الشرب ، مسجد ، ودورات مياه .
8. وجود بعض عناصر التنسيق التي تجذب النظر إليها في تنسيق الحدائق والمنتزهات مثل وجود الكباري المعلقة أو الحدائق الصخرية أو الشلالات والبحيرات الصناعية أو المجسمات البنائية أو زراعة بعض النباتات النادرة.
9. وجود نوع من الترابط بين أجزاء وأقسام الحديقة المتباعدة عن بعضها لإظهارها بصورة منفصلة تربطها ببعضها عناصر التنسيق المستخدمة في الحديقة.
10. تخصيص غرفة حارس للحدائق العامة.
جدول رقم (1) المعايير التخطيطية للحدائق والمنتزهات (في الولايات المتحدة الأمريكية)

التصنيف عدد السكان المخدومين نسمة المساحة ( م2) نصيب الفرد م2/ نسمه نطاق الخدمة (م.ط) مواقعها عدد مواقف السيارات ألف منتزه وطني ومنتزه المدينة 100-150 50-20 ألف 0.5 – 1.5 5.000 يعتمد على توفر الأرض 500 حديقة الحي السكني 20-30 ألف 10-30 ألف 0.4 – 1 1.000-1.500 بجوار مدارس متوسط أو ثانوي (بنين ) 50 ملعب أطفال 5 – 10 آلاف 200 – 4000 0.4 500 بجوار روضة أطفال أو مدراس ابتدائية 10




عناصر تصميم وتنسيق الحدائق .
يشتمل تصميم وتنسيق الحدائق مجموعة من العناصر تتمثل فيما يلي :

عناصر نباتية :

الأنواع النباتية:
تعتبر النباتات العناصر الأساسية التي تتكون منها الحديقة وتحدد تصميمها وتنسيقها وهي عناصر حية تتغير مع الزمن. وتقيد حرية مهندس الحدائق في اختيار الأنواع النباتية عوامل عديدة أهمها:


أ- إختيار أنواع النباتات الأكثر ملائمة للظروف البيئية المحلية والمتوفرة في السوق المحلي.



ب- طبيعة ومراحل نمو النبات وملاءمته للموقع الذي يزرع فيه حولي أو معمر عشبي أو خشبي مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق والثمار.
ج- الحجم النهائي المناسب الذي يصل إليه النبات بعد سنوات من زراعته وملاءمته للمكان المزروع فيه والغرض من زراعته.
د- رغبة صاحب الحديقة في أنواع معينة من النباتات ومقدرته على صيانتها بالحديقة.



استخدامات النباتات في تصميم الحدائق:



أ- الاستخدام الجمالي:
وهو الإستخدام الرئيسي للنباتات في تنسيق وتصميم الحدائق. وإستخدمت المجموعات النباتية بصورة عديدة في التصميمات الحديثة خاصة في التصميم المعماري وفي التنسيقات الداخلية ، وتستخدم النباتات كنماذج تصويرية لها صفات مميزة أو كعناصر جذب بشكلها الطبيعي ولألوان أوراقها أو سيقانها أو أزهارها أو شكل تيجانها وتفرعاتها أو قابليتها للقص والتشكيل إلى إشكال منتظمة. كما يضفي وجود النباتات عنصر الطبيعة على المكان وتكسر حدة الخطوط الهندسية وتعطي صورة طبيعية للتصميم.
كما تستخدم النباتات لإعطاء الألوان المطلوبة في التنسيق وتعمل على إبراز العناصر الأخرى في الحديقة أو تعمل على إخفاء العيوب أو المناظر غير المرغوب فيها ولفت الأنظار إلى المناظر الجميلة بالحديقة كما تعتبر من العناصر الحية المتحركة والمتغيرة والتي تضفي الحياة على المكان وتبعد الملل مع تغيير ألوانها وأوراقها على مدار فصول السنة.
هذا وينبغي أن تكون هناك معرفة ودراية جيدة في كيفية توزيع وتنسيق النباتات المختارة وربطها بتصميم الحديقة وأن يعطي تناسق النباتات مع بعضها البعض التوازن والجمال والتوافق المطلوب وهذا علم بحد ذاته يسمى (علم فن تنسيق وتوظيف النباتات ) ليكون مكملاً لعلم تنسيق الحدائق .
ب – الاستخدام البنائي :
وذلك بتكوين أسوار نباتية يمكن أن تؤدي الغرض الذي تقوم به الأسوار البنائية لحجب المناظر غير المرغوب فيها وذلك بزراعة مجموعة من نباتات الاسيجة متقاربة مع بعضها أو في مجموعات وقد تكون في إرتفاعات وكثافة خضريه مختلفة. كما يمكن إستخدامها لتحديد وتقسيم المساحات في الحديقة وعزل أجزائها عن بعضها البعض أو عزل أماكن للجلوس والاستراحات .
وكذلك تحديد المشايات والطرق لتقود الزائر للحديقة إلى اتجاه معين. وتحديد وتجميل مسارات المداخل الواسعة للحديقة وتقسيمها بزراعة مجموعات شجيرية وأحواض زهور ونماذج فردية لها صفاتها المميزة .
كما تستخدم النباتات لتكملة تكوين أو أجزاء معينة أو فراغ في وحدات من المنازل لتربط بين الحديقة والمنزل . كما تستخدم لإعطاء شعور بالاتساع الظاهري كما يمكن استخدامها بزراعتها في مجاميع قصيرة لتكوين إطار لتحديد وإبراز منشأ بنائي له أهمية خاصة في حديقة أو كإطار يحيط بالمبنى ليدخل عنصر الطبيعة ويكسر حدة الخطوط الهندسية المستقيمة ( زراعة الأساس أو تجميل المبنى ) وليربط المبني بالحديقة .
بالإضافة إلى استخدامها في تغطية عيوب المباني وإعطاء شعور بالعلو والإرتفاع للمباني المنخفضة أو إعطاء تقصير وهمي للمباني العالية .
ج - الإستخدام البيئي :
وجود النباتات عامل مهم في مكافحة التلوث البيئي وامتصاص الغازات غير المرغوب فيها من الجو وتقليل الضوضاء عن طريق امتصاص الموجات الصوتية والحد من تأثيرات انعكاس الضوء والبريق عن طريق أدمصاص الأشعة على المجموع الخضري للنباتات .
ولذا تستخدم في بعض المدن الكبيرة ( زراعة الأحزمة الخضراء ) تتكون من نباتات مستديمة الخضرة مقاومة للتلوث البيئي ووجد بالتجارب أن الشوارع غير المزروعة بالأشجار بها من ثمانية إلى عشرة أضعاف كمية الأتربة بالنسبة للشوارع المزروعة بها الأشجار على الجانبين .
كما تستخدم النباتات لتلطيف درجة حرارة الجو ولنشر الظل خاصة للمناطق الصحراوية وفي وسط المدن كما تقوم بكسر حدة الرياح وتقليل سرعتها ، كما يمنع وجود النباتات عن طريق جذورها انجراف التربة وتحد من تحرك الرمال أو زحفها سواء بواسطة رياح أو مياه الأمطار . كما أن أفرع وأوراق النباتات الكثيفة تمنع سقوط حبيبات المطر على الأرض وتقلل من تأثيرها على تركيب التربة.

- المجاميع النباتية المستخدمة في تنسيق الحدائق:
يمكن تقسيم المجاميع النباتية المستخدمة في الحدائق العامة إلى الآتي:
1. الأشجار :
تستعمل الأشجار للحصول على الظل وكمصدات للرياح كما تستخدم الأشجار المزهرة بكثرة في الحدائق لتعويض نقص الأزهار في الحدائق كما تستخدم كستائر نباتية .
وعموماً هناك عدة إعتبارات يجب مراعاتها عند إستخدام الأشجار وتتمثل في الآتي :
أ - تناسب حجم الأشجار مع مساحة الحديقة فلا تزرع أشجار ضخمة في حديقة صغيرة .
ب – مراعاة الظروف البيئية وملائمة نوع الأشجار المزروعة للمواقع التي تزرع فيها الحديقة.
ج – في حالة زراعة أشجار بجوار المباني أو السور يجب أن تبعد مسافة لا تقل عن 1.5متر حتى لا تؤثر عليها .
د - عند زراعة أشجار الظل يجب التأكد من وقوع الظل على المكان المراد تظليله على مدار اليوم حتى لا يأتي الظل في وقت من الأوقات على مكان يرغب بدخول الشمس إليه ( حساب ظل الشجرة مع حركة دوران الشمس ) .
هـ- بالنسبة للأشجار الضخمة ( أشجار الظل ) يراعى أن تزرع على مسافة 3 متر على الأقل من المشايات .
2. الشجيرات :
تعتبر الشجيرات من أهم المجموعات النباتية في تنسيق الحدائق ولها العديد من الإستخدامات تتضح فيما يلي :
أ- تزرع الشجيرات في الحدائق الصغيرة المساحة حيث يتناسب حجمها مع المساحة ومع المكان المخصص لزراعتها ويجب أن تزرع بطريقة منتظمة على جانبي الطريق لتحديد الطريق وليوصل لمكان معين كمظلة ( برجولة ) أو مقاعد ، أو تقاطع طريقين أو عند مدخل الحديقة الطبيعية.
ب- يمكن أن تزرع في مجاميع كما في الحدائق الواسعة في منحنيات الطرق أو يمكن زراعة بعض أنواعها كنماذج منفردة لكل منها صفاتها الذاتية المميزة وسط المسطحات الخضراء. ويجب أن يراعى التوازن والتوافق بين المجموعات المتقاربة مثل النمو النهائي للشجيرات وتناسق الألوان وكذلك الأزهار.
ج- تزرع كستائر نباتية ورقية أو مزهرة أمام الأسوار وأسفل الأشجار وخلف دواير الأزهار لتوجد تدرجاً في الإرتفاع.
د- بعض الشجيرات يسهل تشكليها إلى أشكال عديدة مما يعطي الحديقة منظر مميزاً.
هـ- تستخدم بعض الشجيرات كأسيجه طبيعية بدون قص وتشكيل .
و- تزرع بعض أنواع الشجيرات في دواير الأزهار في صفوف متباعدة عن بعضها خاصة الشجيرات المزهرة في مواسم مختلفة ولتعوض عن الحوليات المزهرة عند انتهاء موسم أزهارها.
3. الأسيجة النباتية:
الأسوار ضرورية لإحاطة المبنى أو الحديقة لصيانتها و حفظها ، وتستخدم فيها المباني مواد الإنشاء الأسمنتية أو الخشبية. إلا أنه إكتساباً للمنظر الأخضر الجميل يمكن إقامتها من النباتات التي تزرع في صف منتظم بدلاً من إقامة السور المبنى وتسمى السياج ، وهي نباتات تقص على هيئة الحائط لتأخذ الشكل المنتظم حول الحديقة من الخارج أو بين أقسام الحديقة الداخلية ويمكن أن تكون من نباتات الأشجار أو الشجيرات أو المتسلقات المتحملة للقص والتشكيل. ولبعض أنواعها أوراق وأزهار ملونه أو أشواك أو ثمار أو رائحة عطرية بالأوراق أو الأزهار ، ولكل منها فائدة في التنسيق وأهمية عند الحاجة إلى إقامة الأسيجة الملونة أو الزهرية أو العطرية أو الشائكة المانعة.
وتزرع نباتات الأسيجة لإستخدامها في أغراض متعددة من أهمها:
1. تحديد الحديقة وحمايتها لتظهر الحديقة المستقلة بذاتها ومعزولة عما حولها.
2. فصل أجزاء الحديقة المتسعة عن بعضها مثل فصل الأنواع والطرز المختلفة من الحدائق بداخلها وتخصيص أماكن للجلوس والاستراحات بها.
3. حجب المناظر غير المرغوب فيها داخل الحديقة.
4. تحديد الطرق والمشايات في الحديقة عن طريق زراعة سياج منخفض لا يزيد إرتفاعه عن نصف متر على جانبي الطريق ليقود الزائر إلى إتجاه معين.
5. تكون ستار خلفي للأزهار المزروعة على المسطح الأخضر.
6. تعمل الأسيجة على منع زحف الرمال والأتربة وكسر حدة الرياح وحماية النباتات المزروعة.
4. المتسلقات والمدادات :



تزرع المتسلقات والمدادات لإستخدامها في أغراض متعددة هي:
1. للتسلق على المداخل والبوابات والمظلات (البرجولات والتكاعيب )وأماكن الجلوس في الحديقة.
2. تغطية واجهات المباني والأسوار والجدران الخارجية للمنازل لإكسابها شخصية مميزة وإتصال الحديقة بالمنزل.
3. تزرع كأسيجة نباتية لعزل الحديقة وحمايتها وحجب المناظر غير المرغوب بها المجاورة للحديقة.
4. تغطية الأسقف المائلة والميول والمنحدرات وجذوع الأشجار الميته في الحديقة.
5. تزرع كمغطيات تربة وكنماذج فردية على المسطحات الخضراء.

. مجموعة النباتات العشبية المزهرة الحولية و المعمرة:
النباتات العشبية الحولية والمعمرة بصفة عامة تلعب دوراً أساسياً ومهماً في تنسيق الحدائق سواء في الحدائق العامة أو الحدائق الخاصة ، ووظيفتها الأساسية أن تكمل الصورة النهائية للحديقة مع الأشجار و الشجيرات وخصوصاً مع تعدد ألوانها وأشكال أزهارها وبأحجامها المختلفة.
الحوليات:Annuals تعرف بأنها مجموعة من النباتات تكتمل دورة حياتها في موسم واحد فقط سواء في الموسم الشتوي ، وفي هذه الحالة تسمى"حوليات شتوية" أو في الموسم الصيفي و تسمى"حوليات صيفية"، وهي تنبت من البذرة وتعطي مجموعاً خضرياً وتزهر و تكون بذوراً وثماراً خلال هذا الموسم. أما النباتات ذات الحولين فهي التي تكمل دورة حياتها خلال موسمين أو سنتين ، والجدير بالذكر أن بعض النباتات قد تعتبر حولية في مناطق معينة ولكنها تعتبر عشبية مستديمة في مناطق أخرى أي أن هذا التقسيم خاضع لعوامل وراثية وبيئية متعددة.
2. الأبصال المزهرة:
تمتاز الأبصال المزهرة عن باقي العشبيات بعدة خصائص تعطي لها مميزات لا تتوفر في الأزهار الأخرى وإستخداماتها عديدة في التنسيق ، حيث يمكن زراعتها في الأحواض و المجرات وفي الحدائق الصخرية وفي التنسيق الداخلي كما يمكن إستخدامها كأزهار للقطف .
3. النباتات الشوكية والعصارية :
بعض أنواعها تحمل أشواكاً و الأخرى لا تحمل ، وتنقسم هذه العائلة إلى فصائل و أجناس وأنواع وأصناف يبلغ الأعداد المختلفة منها حوالي ألفين نوع. وتنمو أنواع هذه الفصيلة في ظروف جوية متعددة المناخ . والإختلاف الكبير والواسع لأشكال وألوان وأطوال النباتات في هذه المجموعة يعطي خيالاً خصباً و إمكانيات واسعة لاستخدامات عديدة لهذه المجموعة في التنسيق ، فمثلاً أنواع Cereus (السيربوس) وهو ذو شكل طويل قائم اسطوا ني النمو يعطي منظراً جميلاً مع خلفية السماء الزرقاء ، كذلك نباتYucca (اليوكا) ذات الشكل النخيلي يمكن زراعته كنموذج فردي على المسطحات الخضر.
4. النباتات النصف المائية والمائية:
هناك نوعين من النباتات التي تعيش في البيئات الرطبة:النوع الأول:لا يستطيع إستكمال نموه إذا أستمر غمره بالماء وتسمى النباتات النصف مائية. وتعيش في الأماكن الرطبة وبجوار البحيرات والمستنقعات والجدر المائية ومن أنواعها الكانا والكالا. النوع الثاني:هي النباتات التي يمكن أن تعيش و تنمو وتكمل دورة حياتها تحت سطح الماء و تسمى النباتات الغاطسة ، وهناك أيضاً أنواع مزهرة أي أنها تزرع بغرض طفو الأزهار فوق سطح الماء مثل ورد النيل و الأبصال المائية وكذلك اللوتس ، وهذه الأنواع لها أصناف كثيرة جداً تختلف من حيث شكل وحجم وألوان أزهارها ، كذلك منها ما تتفتح أزهارها ليلاً فتنعكس عليها أضواء القمر على سطح المياه كذلك لتعطي صورة غاية في الإبداع ، كذلك بعض الأصناف ذات أزهار عطرية الرائحة.
5. المسطحات الخضراء :
وهي نباتات عشبية نجيلية خضراء معمرة أو حولية تغطي المساحات الواسعة من الحدائق والمنتزهات وبالإضافة إلى دور المسطحات الخضراء في معالجة المناخ فإنها تؤدي أغراضاً تخطيطية ووظيفية بالحديقة ، حيث يؤدي تغطية المساحة إلى ربط أجزاء الحديقة المختلفة معاً وتحقيق الوحدة والترابط بين أجزاء الحديقة .
العناصر البنائية:

-ممرات المشاة :
يوجد في الحديقة عدد من الممرات أو المشايات التي تربط مداخل الحديقة وأجزائها وتوصل إلى الأماكن المختلفة فيها وعند إنشاء هذه الممرات يجب أن يراعى طراز الحديقة المستعمل ، ويلاحظ أن هناك عدة إعتبارات هامة يجب مراعاتها في ممرات المشاة تتمثل في الآتي :-
• ميول ممرات وطرق المشاة في العادة يتراوح بين 1-1.5% في اتجاه طولي أو عرضي.
• أقصى ميول مسموح به في حالة عدم استخدام (مقابض السلالم)الدرابزين Handrail 8%.
• في حالة استخدام الدرابزين Handrail يمكن زيادة الميول حتى 15% ولكن لمسافات قصيرة فقط.
• يجب ألا يقل عرض الممرات عن 60سم لكل فرد وذلك لتحقيق سهولة وراحة في المرور.
• يلاحظ في ممرات المشاة ذات الحجم المنخفض أن ممر بعرض 1.5متر يسمح بمرور ثلاث أشخاص.
• حركة المشاة تميل دائماً إلى أن تسلك أقصر طريق بين نقطتين لذلك يجب أن يأخذ في الإعتبار عند تحديد أماكن ممرات المشاة .
• يجب الإهتمام بالنواحي البصرية على جميع محاور وممرات المشاة وخاصة التي في مستوى النظر لإعطاء متتابعات بصرية متنوعة وممتعة .
المواد المستخدمة في أرضيات ممرات وطرق المشاة .

أ - الخرسانة :


استخدام الخرسانة في ممرات المشاة يأخذ أشكال ومقاسات مختلفة إضافة إلى التنوع في الملمس ، ومن أكثر استخدامات الخرسانة شيوعاً هي البلاطات التي توضع متداخلة بأشكال متنوعة فوق طبقة رملية وفي وهذه الحالة تتحمل الأحمال الثقيلة – مرور السيارات – كما يتيح إستخدام الخرسانة مرونة شديدة في صب البلاطات بالموقع بأشكال مختلفة مع إمكانية التحكم في الملمس واللون والشكل النهائي .

ب – الأحجار :
إن استخدام الأحجار في الرصف يعطي إمكانيات وإشكال إضافة إلى قوة التحمل وعدم الحاجة إلى صيانة مستمرة . ويعتبر الجرانيت من أكثر أنواع الأحجار تحملاً .

ج – البلوك (الطوب):
يعطي إستخدام البلوك أو الطوب الأحمر في رصف ممرات المشاة تنوعاً كبيراً في الملمس والألوان والمقاسات والأشكال ، كما يعطي سطحاً قوياً مقاوماً للعوامل الجوية ، كما أن متطلبات الصيانة له قليل إذا ما قورنت بمواد أخرى .

د – البلاط :
يمكن إستخدام بلاطات الرخام ، أو الموازييك أو البلاطات الفخارية في ممرات المشاة حيث يعطي تنوعاً كبيراً في الأشكال والمقاسات والألوان ، ولكن يلاحظ أن ملمسها بصفة عامة لا يتلاءم كثيراً مع التنسيق الخارجي وخاصة في الأماكن المزدحمة والساحات الكبيرة .

هـ- الرمل:
يمكن استخدام الرمل في ممرات المشاة بحيث تغطى بطبقة من الرمل بسمك من 2-3 سم ويتميز برخص التكاليف ويتناسب لونها مع اللون الأخضر للحديقة ولكن يعاب عليها كثرة نمو الحشائش بها ، كما أن مياه الري الزائدة أو الأمطار وكذلك الرياح الشديدة تجرف جزء من الرمل.

و- الإسفلت:
يمكن استخدام الإسفلت في ممرات المشاة وهو قليل الحاجة إلى الصيانة مع تحمله للحمولات الثقيلة والسيارات الكبيرة ولكنه بشكل عام لا يتلاءم مع التصميم الخارجي والمحيط.

ز- الخشب:
قد تستعمل الأشجار في الرصف ، ولإجرائها ينتخب الخشب المتين المقاوم للرطوبة والعفن مثل الجميز والسنط والسرسوع. فتختار منه السيقان التي لا يقل قطرها عن 20 سم وتقطع أجزاء سمكها 10-15 سم ثم يغمر القطع السفلي في إحدى مركبات الفينول أو ورنيش شفاف ليظهر لون الخشب الطبيعي وحتى تتكون طبقة عازلة فوق سطح الخشب تمنع تسرب الفطريات والبكتيريا التي تسبب تعفن الخشب وتآكله ، ولإجراء عملية الرصف ترص هذه القطع بعد معاملتها متجاورة على مسافات مناسبة ليسهل المشي عليها ثم تملأ الفراغات بينها في حالة رصف المشايات بالحصى أو الطمى أو بالنباتات المسطحات. ويختلف عرض المشايات ونوع المواد المستخدمة في أرضيتها حسب نوع الحديقة ومساحتها وحسب طراز الحديقة وتصميمها ويفضل أن تكون المشايات في الحدائق العامة منحنية وتشعر الإنسان باتساع الحديقة .


المقاعد وأماكن الجلوس :


يراعى في تصميم الحديقة توفر أماكن للجلوس خاصة في الحدائق العامة الواسعة ويعمل على إبراز مواقع هذه الأماكن أو مقاعد الجلوس وتكون مطلة على مناظر أساسية في تنسيق الحديقة ويعمل على رصف الطرق المؤدية إليها. كما يتجنب وضع أماكن الجلوس على المسطحات الخضراء لرطوبتها المستمرة بل يخصص منطقة للجلوس يوضع بها رمل أو ترصف بالبلاط. وكما يتوقف تصميمها على طراز الحديقة والغرض الذي تنشأ من أجله كمكان منعزل يشعر فيه الإنسان بهدوء الطبيعة أولإستراحة عائلية أو كمكان لتناول الطعام مع وجود بعض المقاعد والطاولات البنائية أو تظلل بعض الطرق بنباتات متسلقة تغطي مسطحاً يسقفها ويمتد بامتداد الطرق وتكون أماكن للجلوس فيها.
كما أن موقع أماكن الجلوس ونوعية المقاعد المستعملة فيها لها أهمية كبيرة في دراسة النواحي الوظيفية والجمالية لممرات المشاة والساحات الرئيسية في الحديقة وعموما فإن أماكن الجلوس يجب ألا تعترض إنسيابية الحركة في الممرات الرئيسية والساحات لذلك يجب مراعاة الآتي :

أ-في المناطق الحارة يجب مراعاة حماية أماكن الجلوس من أشعة الشمس واستخدام مواد تتلاءم مع الظروف المناخية .


ب- يفضل في المناطق الحارة استخدام المقاعد الخرسانية أو الخشبية أو الحجرية وأن كانت المقاعد الخشبية هي أكثر هذه الأنواع توفير للراحة ألا إنها أكثر احتياجاً للصيانة ، وفي هذه الحالة يمكن حماية المقاعد بتظليلها .
ج- يمكن على ممرات المشاة أو الساحات استخدام المقاعد الحجرية أو الخرسانية ( بدون ظهر) وفي هذه الحالة يمكن استخدامها كعناصر تشكيلية بتصميمات جذابة .
د- إندماج أماكن الجلوس في التكوين مع أحواض الزرع والجدران الخارجية للمباني بحيث تكون هذه الأماكن مواجهة لمحاور حركة المشاة .
هـ- يمكن إستخدام قمة حوض الزرع أو الجدران كأماكن للجلوس وفي هذه الحالة يراعى أن تكون بإرتفاعات مناسبة ومريحة ويؤدي هذا إلى زيادة أعداد أماكن الجلوس على محاور الحركة والساحات من خلال الوظيفة المزدوجة لأحواض الزرع أو الجدران .

المظلات ( البرجولات ) :


وهذه تعتبر من أهم العناصر البنائية في الحديقة والتي تضفي منظراً جمالياً وفنياً للحديقة وهي عبارة عن تكعيبة تنشأ على إمتداد بعض الطرق أو المشايات في الحديقة وتربى عليها بعض النباتات المتسلقة لتغطي سطحها وتعمل على تغطية وتظليل هذه الطرق تؤدي هذه البرجولات إلى مكان معين ذو قيمة جمالية ومهمة في الحديقة.
وقد كان منشأ المظلات ( البرجولات ) في إيطاليا وتعتبر من أجمل وأهم العناصر الفنية في الحدائق وهي تقام في الأماكن المشمسة أو في أركان الحديقة بهدف تهيئة العزلة والراحة .
وتقام المظلات ( البرجولات ) عادة من مواد الخشب أو المباني أو فروع الأشجار وأجملها المصنوعة قواعدها وأعمدتها من الطوب الأحمر أو الأبيض وقد تكون من الرخام وتزرع عليها النباتات المتسلقة المزهرة وبجوارها الأسيجة المقصوصة وكذلك أحواض الزهور لتكملة التنسيق .

الأقواس (العقود) :
تعتبر الأقواس من المنشآت المعمارية التي تكمل جمال الحديقة، فهي بسيطة التكوين لا تكلف كثيراً وتعتبر دعامات للمتسلقات وتجميل المداخل والبوابات وإذا وضعت فوق الطرق الطويلة فإنها تكسر من حدة هذا الطول وما يبعثه من ملل. وتوضع في أول الطريق ونهايته أو على أبعاد منتظمة منه أو في مفترق الطرق كما قد توضع عند فتحة سياج أو فوق بوابة .وتكون الأقواس عادة من الخشب الطبيعي أو المشغول كما قد تصنع من الحديد على أن تأخذ قمة القوس شكلا دائرياً أو هرمياً .

المجسمات البنائية:
المجسمات البنائية تصمم وتقام في بعض الحدائق لتمثل فكرة أو لتخليد ذكرى معينة أو تراث وتاريخ حضاري للمجتمع وتنشأ عادة في وسط النافورات أو في الميادين العامة أو في وسط الحدائق المتناظرة أو عند نهايات الطرق مع إبراز معالمها بزراعة نباتات كمنظر خلفي لها وتظهر كعنصر سائد على ما يحيط بها سواء كانت في حديقة هندسية أو في حديقة طبيعية كما يمكن أن تكون بعض هذه المجسمات نوافير للماء بأشكال جمالية جذابة.

الأحواض البنائية والجدران الحافظة:
وتنشأ الأحواض البنائية في أماكن ملاصقة أو مجاورة للمنزل وقد تكون مبنية على جانبي مدخل المنزل وتستخدم لزراعة الأزهار فيها وتعمل بأشكال هندسية منتظمة ومتوافقة مع تصميم المنزل والحديقة .
كما قد تحجز بعض المساحات المنخفضة والمنحدرات المرافعة ببناء جدار حافظ لتثبيتها من الانهيار وتجميل المنطقة والمساحات المرتفعة والمنخفضة في الحديقة بأنواع من النباتات المزروعة ضمن تصميم وتنسيق الحديقة.

عناصر فرش أخرى :
وتشمل صناديق وسلال القمامة التي تختلف في شكلها والمادة المصنوعة منها ، لذلك فهي تحتاج إلى عناية خاصة في تصميمها لكي تتوافق مع باقي العناصر في الحديقة . كذلك التليفونات العامة يمكن أن توضع في كبائن أو بدون في الأماكن المفتوحة وفي هذه الحالة يجب حمايتها من العوامل الجوية ، ومراعاة تحقيق الخصوصية الصوتية لها . ومبردات المياه يمكن أن تصنع من المعدن أو الخرسانة أو من المباني، ووضع لوحات إرشادية في مكان بارز لسهولة الوصول إليها .
عناصر خدمات مسانده :
وتشمل توفير غرفة للحارس ، ومستودع ، وكذلك غرفة للتجهيزات الميكانيكية والكهربائية

عناصر الإضاءة:

بالإضافة لأهمية عنصر الإضاءة في إعطاء الإحساس بالأمان فإنها تسهم في التركيز على بعض العناصر الجمالية والمجسمات التشكيلية مثل النباتات والنوافير ، وغيرها من المنشآت البنائية. وبالنسبة لإضاءة ممرات وساحات المشاة يجب ألا يزيد ارتفاع مصدر الإضاءة عن أربعة أمتار مع إعطاء عناية خاصة لإضاءة المناطق التي تشمل على سلالم . وعموما يراعى في عناصر وأنظمة الإضاءة أن تعمل على الآتي :-
أ- تحديد وتوضيح هوية الطريق والمكان من خلال التحكم في شدة ونظام الإضاءة .
ب- التمييز بين إضاءة طرق السيارات وطرق المشاة .
ج- توفير إضاءة كافية عند تقاطعات ممرات المشاة .
د- تركيز الإضاءة على التكوينات المتميزة والجذابة والعلامات الإرشادية .
هـ- إزالة جميع مصادر الانعكاس والإبهار الضوئي .
و- يراعى أن تتناسب وتتلاءم جميع العناصر والمواد المستخدمة مع البيئة الطبيعية .
عناصر مائية(مسطحات مائية):

تعتبر النافورات والتكوينات المائية المختلفة عنصر جذب أساسي للمواطنين والزوار حيث أنه من الصعب تصور حديقة أو ساحة عامة بدون الاستفادة من العناصر المائية فيها سواء بشكل طبيعي من خلال الشلالات الطبيعية أو البرك ، أو بشكل معماري. كما ترجع أهمية استخدام العناصر المائية والنافورات في الحدائق إلى تأثيراتها الجمالية والوظيفية وذلك من خلال شكل التكوينات المائية وجمال مظهرها وحركة الماء الانسيابية وخرير صوته ، بالإضافة إلى الدور الهام الذي تقوم به المسطحات المائية في تلطيف درجة حرارة الجو وزيادة الرطوبة النسبية. بالإضافة إلى ذلك يجب مراعاة الآتي :
أ- في حالة المسطحات الخضراء التي تحتاج إلى ري مستمر في المناطق الحارة يمكن أن يأخذ نظام الري بالاعتبار في التصميم بحيث يتم إضافته كعنصر مائي جمالي .

ب- غالبا ما تلعب النافورات دور هام كتكوين جمالي أو عنصر تشكيلي لذلك يجب أن يأخذ في الاعتبار وضع النافورة في الفراغ بالنسبة لضوء الشمس لدراسة الانعكاسات من أو على الماء .
ج- دراسة تأثير الماء من خلال الاستفادة من إمكانياته المتمثلة في الرذاذ ، والتدفق ، والانسياب أو الاندفاع إضافة إلى سكون الماء داخل الأحواض .
د- الإضاءة الليلية في النافورات تعطي بعد جديد وتأثير جمالي إضافة إلى تأثير الماء لذلك يجب أخذها في الاعتبار كمعيار تصميمي هام في تصميم النافورات .
ومن أهم المسطحات المائية التي تستخدم في تنسيق الحدائق ما يلي:
1. البرك والبحيرات الصناعية :
تعمل البرك والبحيرات الصناعية في الحدائق العامة ذات التصميم الطبيعي وتغذى بالماء من قنوات غير منتظمة الشكل ويكون حولها مكان فسيح للجلوس . ويراعى أن لا يكون الماء عميقاً لحماية الأطفال من الغرق وبفضل عمل سياج حولها بارتفاع 50 سم للحماية كما يمكن أن تربي بعض الطيور المائية كالبط والإوز في البحيرات لتكسبها صبغة طبيعية كما يمكن زراعة بعض هذه البحيرات بالنباتات المائية أو تزويدها ببعض أنواع الأسماك الملونة .
2. الشلالات :
ويمكن عمل شلالات صناعية من مناطق صخرية مرتفعة في الحديقة ويسيل الماء منها بطريقة طبيعية على الصخور المنخفضة وذات مستويات مختلفة ينساب الماء عليها من أعلى إلى أسفل في شكل شلال . ويمكن زراعة على جانبية بعض النباتات النصف مائية ويمكن إنشاء هذه الشلالات في الحدائق العامة وخاصة في الحدائق الصخرية .
3. النافورات :
وتنشأ النافورات لتجميل وتنسيق الميادين العامة في المدن بالإضافة إلى أنها تعتبر من عناصر التنسيق الجذابة في الحدائق أو تعمل النافورة على قذف الماء إلى أعلى وفي اتجاهات مختلفة يتفق مع قوة ضغط الماء وحسب التصميم المستخدم لها والذي ينبغي أن يتماشى مع تصميم الحديقة وتوضع محاذاة وسط الحديقة أو قريبة من نهاية محورها الأصلي . تختلف النافورات في أشكالها وألوانها وطريقة اندفاع الماء منها وقد ينساب الماء من قمة النافورة إلى أسفل على شكل شلال وتعكس الأضواء الملونة في النافورة على الماء فيزيد من جمالها في الليل .ويوجد بعضها بأشكال فنية على هيئة مجسمات وتماثيل تخرج منها الماء .
ويوجد ما يسمى بنافورة الجدار والتي يمكن إنشاؤها بالحدائق الهندسية الصغيرة وتعمل النافورة في حائط تقذف الماء إلى أسفل في حوض وقد يكون هذا الجدار في نهاية طريق بالحديقة ويزود بداخلة بماسورة تنساب منها المياه وتشكل فوهة هذه الماسورة على هيئات مختلفة مثل رأس حيوان أو فوهة تمثال أو أي شكل هندسي آخر يخرج الماء من فوهته .
4. الفسقيات :
وهذه عبارة عن أحواض مائية تمثل ابسط وسائل استخدام الماء في تنسيق الحدائق وتصمم بأشكال هندسية فنية تتلاءم مع تصميم الحديقة ومساحتها ويغلب عليها الشكل المستطيل إلا أنه يمكن أن تكون مربعة أو سداسية أو دائرية أو بيضاويه أو أي شكل هندسي آخر .
وتنشأ الفسقية في وسط المسطح الأخضر أو في وسط الحديقة في منطقة مكشوفة غير مظللة لتسقط أشعة الشمس على سطح الماء فيها ويرتبط تنسيق الحديقة بشكلها .ويفضل أن تكون الفسقية غاطسه في الأرض وحافتها لا تترفع عن سطح الأرض أكثر من 5 سم ويتراوح عمقها بين 50 – 100سم حسب اتساع مساحتها ولا يقل قطرها عن 180سم وقد تكون الفسقية وحدة قائمة بذاتها أو مكملة لعنصر آخر أكثر أهمية في تنسيق الحديقة وترتبط بالسلالم والشرفات والتماثيل المبنية خلفها كما ترتبط بالنافورات التي يصب فيها الماء في حوض وينساب من قاعه في مجرى ضيق ينتهي بالفسقية .
وقد تستخدم التماثيل والنافورات في تجميل وتزيين الفسقية وتوضع في وسطها وتعمل النافورات على قذف الماء إلى أعلى ويتساقط الماء في داخل الفسقية وليس في خارجها وتكون النافورات بسيطة الشكل ويتناسب حجمها وارتفاعها مع مساحة الفسقية .
كما يمكن تربية بعض أنواع الأسماك وكذلك زراعة بعض النباتات المائية في الفسقية والتي ينبغي أن تكون مياهها متحركة ومتجددة بصورة مستمرة ومن النوع النقي الصالح للشرب ويبنى هيكل الفسقية بالطوب أو الخرسانة المسلحة ويبطن قاعها وجدرانها بمؤونة الأسمنت وبعض المواد العازلة للماء ثم يغطى بطبقة من قطع البلاط القيشاني أو السيراميك أو الرخام .
قطع الصخور والحجارة :
وهذه تستخدم بين المجموعات النباتية بالحديقة لتمثل إحدى عناصر التنسيق القوية التي تصور الطبيعة وتستخدم في تنسيق جزء ليمثل حديقة صخرية في الحدائق العامة أو أن تكون الحديقة بأكملها متخصصة وتمتاز باستعمال الصخور في عناصر تنسيقها .
وتستخدم أنواع عديدة من الحجارة والصخور وخاصة الأحجار الجيرية والرملية والجرانيت بألوان وأشكال وأحجام مختلفة . ويراعى البساطة في استخدامها في تصميم الحدائق الصخرية . وتكون الصخور مكملة لتأثير النباتات وليست سائدة عليها كما تكون الصخور المستعملة في التنسيق متوفرة محلياً ومن نوع ولون واحد وبأحجام مختلفة .وترص الصخور ويتم توزيعها بطريقة منتظمة وطبيعية ويدفن ثلث حجم الصخرة في الأرض لتبد وكأنها مكملة للتربة أو امتدادا لها . وتوزع الصخور المتماثلة في الحجم في مجموعات مختلفة الأحجام وفي مناطق غير قريبة من بعضها حتى تقارب الطبيعية بقدر الإمكان . وقد توضع الصخور على سطح تل مرتفع أو منحدر تنشأ علية الحديقة الصخرية وأن تكون مواجهة للمنزل . كما تحتاج بعض الحدائق الصخرية الهندسية في تصميمها إلى استخدام قطع من الصخور والحصى الملون .


منقول








التوقيع :
واعمل ايه وانتي تاعبة كدا كل الناس....
وانا واحد مالناس ..
إللي دابو فيكيـــ
وانا كنت فاكر نفسي كدا في الغرام أستاذ...
ياتاعبة كل الناس ...
وجبتيني بعنيكيـــــ ...
  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2010, 03:24 PM   رقم المشاركة : 2
أسمر
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية أسمر






آخر مواضيعي - كورنيش الصين
- برنامج مجددون
- مطاردة الفتيات في يوم البلل
- اضحك مع المتزوجين
- بطـل الوزن الثــقيـل


أسمر غير متواجد حالياً

أسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond reputeأسمر has a reputation beyond repute

شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أسمر
افتراضي رد: المضمون الإسلامي في تصميم المباني السكنية

تم حفظ الصفحة للقراءة بتروي
شكرا







التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
المباني, المضمون, السكنية, الإسلامي, تصميم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب مهم يشرح استخدام ساب 2000 فى تصميم المنشات الخرسانيه وفى تصميم المنشات المعدنيه ENG-UNI المكتبة الإلكترونية 4 22-06-2010 08:02 PM
مبادئ الإقتصاد الإسلامي وخصائصه المهندس أسعد علبي مهارات العمل والإدارة 2 30-03-2010 01:23 PM
سفينة وسط العمارات السكنية Rameigo قسم الصور 1 28-02-2010 02:47 AM
مناظير لمشاريع لإحدى الجمعيات السكنية سامي تبادل الخبرات بين طلاب المدني والعمارة 0 03-10-2009 04:40 PM
المتحف الإسلامي في قطر m.hallak قسم الصور 0 07-05-2009 01:41 AM


مواقع صديقة اربح مع غوغل في بوكسيز Boxiz.com موقع كلية الآداب منتدى الموسوعة الجغرافية

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى كلية الهندسة المدنية والتقنية - جامعة حلب

Hosted With